الاستثمار الزراعي في اليمن .. ليس خياراً بل ضرورة قصوى
في ظل الظروف القاسية التي يعيشها اليمن الواقع تحت الحصار منذ ما يقارب 10 سنوات، تبرز أهمية القطاع الزراعي كشريان حياة وحصنٍ منيع في وجه التحديات الاقتصادية والمعيشية.
لم تعد الزراعة مجرد نشاط اقتصادي تقليدي، بل تحولت إلى ركيزة أساسية للصمود وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وضمان الأمن الغذائي لشعب أنهكته الحرب والحصار.
قبل العدوان
الأمريكي السعودي الإماراتي كان اليمن يعتمد بشكل كبير على استيراد معظم احتياجاته
الغذائية الأساسية، مما جعله عرضة لتقلبات الأسواق العالمية وتأثيرات الحصار.
اليوم، أثبتت
الزراعة المحلية قدرتها على توفير جزء كبير من الغذاء للسكان، من الحبوب والخضروات
والفواكه، مما قلل من الاعتماد على الواردات، لذا فإن دعم هذا القطاع وتوسعته هو
السبيل الوحيد لضمان عدم تعرض الشعب للمجاعة، وتحقيق سيادة حقيقية على قراره
الغذائي.
في ظل توقف العديد
من القطاعات الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة، تُعتبر الزراعة مصدراً حيوياً
للدخل لعدد كبير من الأسر اليمنية، إنها توفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، من
زراعة المحاصيل إلى تسويقها وتصنيعها، كما أن الاستثمار في هذا القطاع يمكن أن
يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتوفير العملة الصعبة من خلال تقليل فاتورة
الاستيراد.
وتعتمد الزراعة في
اليمن على الموارد الطبيعية المحلية، مثل التربة والمياه، مما يساهم في صونها
واستخدامها بشكل مستدام، حيث وأن التوسع في الزراعة يمكن أن يساهم في حماية
الأراضي من التصحر، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المناطق الريفية، التي
تُشكل قلب اليمن النابض.
وتُعطي الزراعة
الأمل وتُعزز الشعور بالانتماء والأصالة، في ظل ظروف الحرب التي تسعى إلى تدمير
النسيج الاجتماعي، كما تُساهم الزراعة في الحفاظ على الروابط الأسرية والمجتمعية،
وتُشكل مصدراً للفخر والاعتماد على الذات.
إن الاستثمار في
القطاع الزراعي في اليمن ليس خياراً، بل هو ضرورة قصوى، يتطلب ذلك تضافر الجهود
المحلية، من دعم المزارعين وتوفير البذور والأسمدة، إلى تطوير تقنيات الري الحديثة
لمواجهة شُح المياه.
إن الشعب اليمني،
الذي أثبت صموده في وجه أصعب الظروف، يملك القدرة والإرادة لتحويل أرضه إلى سلة
غذاء، ليس فقط لنفسه، بل للمنطقة بأسرها، حيث وأن الزراعة هي المفتاح الحقيقي
لتحقيق الأمن والاستقرار والسيادة، وإعادة بناء يمنٍ قوي ومكتفٍ ذاتياً.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وحدة الداخل الإيراني وسقوط رهانات الأعداء.. واشنطن في فخ الفشل المتكرر
المسيرة نت| خاص: على إيقاع التصعيد المتدرج، تمضي المواجهة بين طهران وواشنطن نحو منعطف أكثر حساسية؛ إذ تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات الحصار الاقتصادي، وتتسع المواجهة لتشمل صراعًا مفتوحًا على الإرادة والسيادة، في قلب الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.-
20:15كنعان للمسيرة: كثير من أموال المساعدات تذهب لمنتفعين سياسيين ولا تصل للنازحين، ونتساءل عن دور الدولة اللبنانية ومخازنها وفرقها الإغاثية!
-
20:05كنعان للمسيرة: الشعب اليمني وحاضنة المقاومة في العراق والجمهورية الإسلامية لم يتركونا، ووقفوا بصدق إلى جانب النازحين في لبنان
-
19:58كنعان للمسيرة: النازحون مؤمنون بأرضهم ولن يتركوها ولذلك نرى عند إعلان وقف إطلاق النار يعودون إليها
-
19:55كنعان للمسيرة: وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان دائما تقطع السبل معنا ونحن من مكونات هذه البيئة ولا تتعاون نتيجة توجهها السياسي من المقاومة
-
19:51المسؤول الإعلامي للهيئة الوطنية للإغاثة (صامدون) في لبنان د. عباس كنعان للمسيرة: مئات العوائل النازحة بقيت في الطرقات لأن كثير من المدارس لم تفتح لسبب سياسي وغيره
-
19:47الجيش اللبناني: استشهاد أحد عسكريينا مع عدد من أفراد عائلته إثر غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة كفررمان