صنعاء تضحك.. و(إسرائيل) تبكي
في قلبِ معادلاتِ القوةِ والردعِ، تتبدّلُ الأدوارُ، وتَنقلبُ السردياتُ. إنَّ المشهدَ السورياليَّ الذي يَتجلىَ أمامَ أعينِ العالمِ، حَيثُ تُطلقُ صنعاءُ صواريخَها وتهديداتِها نحو عُمقِ الكيانِ الصهيونيِّ، بينماَ تَتَعَالىَ صرخاتُ قادتِهِ بالتهديدِ والوعيدِ، لمْ يَعُدْ مشهدًا هزليًّا فحسبُ، بلْ هوَ تحولٌ استراتيجيٌّ عميقٌ.
هذا التحولُ يُفسَّرُ بعبارةٍ واحدةٍ
تختصرُ كُـلّ البُنىَ المعقدةِ للصراعِ: صنعاءُ تضحكُ، و(إسرائيل) تبكي.
ليستْ هذهِ العبارةُ مُجَـرّد
استعارةٍ عاطفيةٍ، بلْ هيَ تحليلٌ بنيويٌّ لواقعٍ جديدٍ. إنَّ "دموعَ" (إسرائيل)
ليستْ دموعَ حزنٍ، بلْ دموعَ عجزٍ. إنهاَ دموعُ كيانٍ وُجِدَ ليُمارسَ الإرهاب
علىَ الجميعِ، وفجأةً يجدُ نفسَهُ مهدّدا منْ كيانٍ لمْ يكنْ في حساباتِهِ أبدًا. لقدْ
أدركتْ (إسرائيل) أنَّ سلاحَ الردعِ الذي كانتْ تمتلكُهُ، والمُتمَثِّلَ في
التفوقِ الجويِّ والتكنولوجيِّ، قدْ أُفرِغَ منْ محتواهَ، وأنَّ الصواريخَ
اليمنيةَ لمْ تعدْ مُجَـرّد "نيرانٍ عابرةٍ"، بلْ هيَ رسائلُ سياسيةٌ
مُشفَّرةٌ، تُعيدُ رسمَ خريطةِ المنطقةِ.
أما "ضحكةُ" صنعاءَ، فهيَ
ضحكةُ المنتصرِ الذي لا يخشىَ، ضحكةُ المظلومِ الذي أَعَادَ الحقَّ إلى نصابِهِ. هذهِ
الضحكةُ لا تنبعُ منْ قوةٍ عسكريةٍ بحتةٍ، بلْ منْ إرادَة صلبةٍ، ووعيٍ جهاديٍّ
عميقٍ، يُدرِكُ أنَّ فلسطينَ ليستْ قضيةً هامشيةً، بلْ هيَ القضيةُ المركزيةُ التي
تَتوقَّفُ عليهاَ مصائرُ الأُمَّــة. فصنعاءُ تضحكُ لأنهاَ ترىَ كيفَ أنَّ حصارَها
الظالمَ، الذي كانَ يهدفُ إلى إخضاعها، قدْ تحوَّلَ إلى حافزٍ لكيْ تُصبحَ
"بوابةَ" تحريرِ القدسِ، وأنَّها لمْ تعدْ دولةً في عزلةٍ، بلْ أصبحتْ
محورًا فاعلًا في الصراعِ الكبيرِ.
إنَّ هذا المشهدَ الساخِرَ يُلقي
بظلالهِ علىَ كافةِ الأطراف الإقليميةِ والدوليةِ. فهو يُظهرُ للعالمِ أنَّ
التحالفَ الصهيونيَّ الأمريكيَّ لمْ يَعُدْ قادرًا علىَ التحكمِ بمسارِ الأحداثِ، وأنَّ
اليمنَ، هذا البلدَ الفقيرَ والمحاصرَ، قدْ أثبت أنهُ "عُقدةُ"
التوازناتِ الجديدةِ في المنطقةِ. صنعاءُ تضحكُ لأنهاَ لا تُقاتلُ لأجلِ مصالحَ
ضيقةٍ، بلْ لأجلِ مبادئَ ساميةٍ، بينماَ تبكي (إسرائيل) لأنهاَ تُدرِكُ أنَّ
المشروعَ الذي بُنِيَ علىَ الوهمِ والزيفِ، يَتَهاوىَ أمامَ حقيقةِ الصمودِ
والإيمانِ. إنّ هذا الضحك ليس استخفافًا، بل هو ثمرة نضجٍ إيمانيٍّ وسياسيٍّ، يؤكّـد
أن (إسرائيل) لم تعد القوةَ التي لا تُقهر.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.-
18:08مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة حاريص جنوب لبنان
-
18:08مصادر لبنانية: دورية للعدو الإسرائيلي دخلت إلى بلدة عين عرب الحدودية وطلبت من أهلها المغادرة
-
17:59وزارة الخارجية: القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، واليمن يقف بكل إمكاناته لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة
-
17:58وزارة الخارجية: كيان العدو ما يزال يرتكب إبادة جماعية في غزة والضفة ويمارس حصاراً جائراً ويستخدم التجويع كسلاح حرب
-
17:58وزارة الخارجية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية
-
17:58وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة