لا تكن عينَ العدوّ ولا خادمَه المجاني
في زمن الحروب الحديثة، لم تعد
المعارك تُحسَم فقط بالسلاح، بل بالكلمة والصورة والمعلومة. قد يظن البعض أن
التقاط مقطع فيديو لمكان غارة أَو نشر صورة لموقع إطلاق صواريخ هو مُجَـرّد توثيق
أَو حماسة، لكنه في الحقيقة قد يكون خدمة استخباراتية مجانية للعدو تكلّف الوطن
والأبرياء أثمانًا باهظة.
هل تعلم أن
صورتَك قد تقتُل؟
العدوّ لا يعتمد فقط على أقماره
الصناعية وأجهزته المتطورة، بل يستفيد من كُـلّ ما ينشره الناس بأنفسهم. صورة
عابرة أَو مقطع قصير قد يكشفُ موقعًا حساسًا أَو يحدّد إحداثيات هدف استراتيجي.
هكذا تتحول "لقطة" بدافع
الحماسة إلى دليل استخباراتي يوجّه صواريخ العدوّ نحو المدنيين والبنية التحتية.
هل تكفي
النوايا الحسنة؟
الكثير يبرّرون نشر تلك الصور
بقولهم: "لم نقصد، فقط أردنا أن نوثِّق".
لكن في عالم الحروب، النية لا
تغيّر النتيجة. فالخطأ –ولو كان بدافع حُسن النية– قد يؤدي إلى كارثة.
الحماسة غير الواعية تفتح ثغرة ينفذ
منها العدوّ، وتجعل المواطن البسيط شريكًا غير مباشر في الجريمة دون أن يدري.
الوعي أم الحماسة؟ من يحمي اليمن؟
اليوم، لا يقل الوعيُ الإعلامي أهميّة
عن البندقية.
الصورة المسؤولة ترفع المعنويات.
الكلمة الواعية تبث روح الصمود.
أما الصورة المتهورة والكلمة غير
المنضبطة، فهي قد تصبح خنجرًا بيد العدوّ.
تذكّر دائمًا
لا تجعلْ حماسَك جسرًا يعبُرْ منه العدوّ.
لا تتحوَّلْ إلى "عين استخباراتية
مجانية".
لقطة عابرة قد تتحوَّلُ إلى كارثة
دائمة.
الخلاصة: حماية
اليمن تبدأ من الهاتف
مسؤولية حماية اليمن لا تقتصر على
الجبهات، بل تبدأ من كُـلّ هاتف محمول ومن كُـلّ حساب على مواقع التواصل.
الوعي هو السلاح الحقيقي الذي يحمي أرواحنا، ويصون بلدنا.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
09:10مصادر فلسطينية: مغتصبون يحرقون مركبات المواطنين في قرية بيت إمرين شمال نابلس وينصبون خيمة في منطقة بطن الحية على أراضي بيتللو غرب رام الله
-
09:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
09:07مراسلتنا في لبنان: شهيدان في عدوان صهيوني بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كفرمان
-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس