"الركن اليماني" أساس قوة الانتصار وهزيمة العصر
آخر تحديث 26-08-2018 17:16

نحن نقصد بالركن اليماني كون أي أساس فعال لأي تسوية كبرى تسقط "جريمة العصر" على شعبنا في اليمن وتسقط صفقة القرن كأساس للعدوان الصهيوأميركي وأدواته السعودية والإماراتية وغيرها،

نحن نقصد بالركن اليماني كون أي أساس فعال لأي تسوية كبرى تسقط "جريمة العصر" على شعبنا في اليمن وتسقط صفقة القرن كأساس للعدوان الصهيوأميركي وأدواته السعودية والإماراتية وغيرها، تمر حتما عبر مقاطعة ومقاومة وهزم الكيانات الإرهابية المعادية والمحتلة وعلى رأسها كيان العدو الأميركي وكيان العدو الإسرائيلي وباقي الكيانات الوظيفية في المنطقة وكسرها في اليمن بالذات. ونعتقد أن كسر أذرع رؤوس العدوان الوظيفية هذه كفيلة بإسقاط جميع أهداف المشغلين الأمريكان والبريطانيين والصهاينة والفرنسيين عن طريق إفشال الأهداف التي تنفذها الأدوات الخليجية وغير الخليجية جوا وأرضا وبحرا.

ولا نقصد بالتسوية الكبرى في بلاد الشام والعراق واليمن الكبير سوى توحيد كل قوى المقاومة من فلسطين ( تسوية وطنية شاملة بين كل الفصائل) إلى لبنان (تشكيل حكومة وطنية والاتفاق على استراتيجية امن قومي مقاوم للعدو) إلى سوريا (تصفية الإرهاب وتثبيت التسويات) إلى العراق (تسوية الخلافات بين الكتل النيابية وتشكيل حكومة وحدة وطنية) إلى اليمن (مواصلة تصعيد الثورة التحريرية ضد الغزاة وتحقيق أوسع قدر ممكن من التسويات الداخلية على قاعدة دحر العدوان) وحتى تحقيق كل التسويات الإقليمية الممكنة (التي تمثل كل هذه الأطراف جزءا منها وصولا إلى تركيا وإيران)، ومن ثم توجيه كل الجهود نحو المواجهة الجماعية لسياسة العقوبات والإرهاب والإعراض عن أي تعامل مع أميركا وكيان العدو الإسرائيلي، وبالتالي فرض معادلة لا صديق ولا حليف ولاشريك ولا رديف للأمريكان والصهاينة في المنطقة على كل المستويات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها، ما يعني تحييد وإبطال أي مساع خليجية وأردنية ومصرية للانجرار تحت وطأة التبعية لأي خطى من شأنها مساعدة العدو الأميركي-الصهيونى على فرض ما يسمى صفقة القرن وتصفية قضية فلسطين بما في ذلك إسقاط كل مشاريع التطبيع وصولا إلى المغرب العربي.

إن المتابعة الحثيثة لما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكل الحراك المكثف والتصريحات المتراكمة، لتشهد على تخبط كبير تعدله وتقومه مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار وتفرض على الجميع بشكل غير مسبوق الإجماع على مقاومة صفقة القرن وإسقاطها وحصر العدوان في الكيان الأميركي والكيان الإسرائيلي، ولكن ماهو الأساس الإقليمي لصفقة القرن هذه؟ أليست الحرب الإرهابية الشاملة على سوريا أحد هذه الأسس؛ أليس تحرير الإرهاب في العراق ومحاولة زعزعة لبنان وإيران وتركيا واستخدام السعودية والإمارات وغيرهما من ناحية وقطر والبحرين وغيرهما من ناحية أخرى أساسات لكل ذلك؟

وإن السؤال الحق لا يتعلق بالصمت الفلسطيني المطبق والمدان عن جريمة العصر في حق أبناء اليمن ولا يكمن في عدم مواجهة الفلسطينيين بشكل حازم للدور العدواني الذي تلعبه دول الخليج في صفقة القرن لمصلحة أميركا وكيان الاحتلال، وإنما يتعلق بعدم الاعتراف أن ساحة العدوان الوحيدة، بعد تقدم محور المقاومة الكبير على الجبهة السورية، التي يظهر فيها أساس صفقة القرن الخليجي ودور هذا الأساس الخليجي الوظيفي وثمن صفقة القرن الأخير والمباشر ومجالها الجيوسياسي والاستراتيجي وجزء مهم من صفقة القرن في حد ذاتها ونعني العدوان الأميركي السعودي على اليمن.

أليس توجيه البوصلة نحو استراتيجية إقليمية مشتركة تفشل العدوان على اليمن وتغلق الباب أمام المشاريع الأمريكية-الصهيونية-السعودية ... البحرية والجوية والبرية التي لا تحصل إلا بإخضاع اليمن، إستراتيجية إقليمية مشتركة شاملة تهزم أسس صفقة القرن مشغلين وأدوات بالمقاطعة والمحاصرة والمواجهة وحشد الشعوب العربية وشعوب العالم فضلا عن قوى كبرى مثل روسيا والصين وعدة دول أخرى كبرى وأقل تأثيرا وإفشال برنامج الإرهاب والتقسيم وتحرير قوى الإقليم من استنزاف الحرب والتهديد المتواصل بالعدوان وبرنامج العقوبات والحرب الاقتصادية والإنسانية وباقي الخطط العدوانية الخاصة بصفقة القرن فلسطينيا وتفرض تسوية كبرى على الجميع بما في ذلك قوى العدوان الخليجي بعد وضعهم في الزاوية، أليس توجيه البوصلة لهذا الصوب هو الأصوب لإسقاط صفقة القرن دون دفع أي ثمن سياسي أو استراتيجي أو حتى وجودي رغم كل التضحيات الحاصلة حتى الآن سوريا وعراقيا وفلسطينيا ويمنيا وفي غير مكان؟

على أي حال، ما لا يمكن اختياره سياسة بشجاعة العقل، سيتم فرضه بقوة الانتصار اليمني وهزيمة العصر التي سوف تتكبدها كل قوى العدوان والإرهاب والاحتلال.

 

 

المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.
الأخبار العاجلة
  • 19:11
    مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يستهدف سيارة في بلدة قانا جنوب لبنان
  • 19:10
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو في وادي العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة.
  • 19:10
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو شرق معتقل الخيام بصلية صاروخية
  • 19:10
    حرس الثورة الإسلامية في إيران: انطلاق الموجة الـ35 من عملية الوعد الصادق 4 بإطلاق صواريخ استراتيجية من طراز فتاح، عماد، خيبر، وقدر باتجاه أهداف في يافا المحتلة، بيت شيمش، القدس المحتلة، إضافة إلى قواعد أمريكية
  • 19:10
    المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في موقع الحمامص المستحدث جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة
  • 18:14
    مراسلتنا في لبنان: غارة للعدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
الأكثر متابعة