صمت العرب.. وقودُ المشروع الصهيوني
آخر تحديث 15-08-2025 15:22

منذ نشأته، يسعى الكيان الصهيوني بوضوح إلى تحقيق أهدافه التوسعية، مستغلًا الانقسامات السياسية والوهن الجماعي في الموقف العربي. فسياسات الاحتلال الإسرائيلي، الهادفة إلى توسيع نفوذه على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية، تتعدى على حقوق شعوب المنطقة.

إن تجاهل القضية الفلسطينية، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي دون محاسبة، يمثلان تحديًا حقيقيًّا للأمن القومي العربي.

ورغم الهتافات المندّدة من قبل المحتجين المطالبين بدعم القضية الفلسطينية، لا تزال القيادة العربية تتردّد في اتِّخاذ الخطوات اللازمة التي تتجاوز التصريحات الدبلوماسية الفارغة. إن صمت الدول العربية يشجع (إسرائيل) على الاستمرار في سياساتها الاستيطانية؛ مِمَّـا يزيد من حدة تعدياتها ليس على حقوق الشعب الفلسطيني فحسب، بل على حقوق الأُمَّــة العربية برمتها.

فبينما يجاهر رئيس وزراء الكيان الصهيوني بأهدافه الرامية إلى إقامة "إسرائيل الكبرى"، تتجه بوصلة التعاون السياسي والاقتصادي لبعض الدول العربية والإسلامية نحو هذا الكيان بطريقة تثير الكثير من التساؤلات. فالكيان يسعى إلى توسيع نفوذه الإقليمي والسيطرة الجغرافية بشكل يتعارض مع الحقوق السيادية والتاريخية للدول المجاورة.

وعلى الرغم من هذه الطموحات الواضحة والمعروفة جيِّدًا، نجد في العالم العربي والإسلامي من يستمرون في تعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني، بل يبرمون الصفقات ويسهمون في كسر الطوق البحري الذي فرضته اليمن عبر إرسال السفن والبضائع.

إن الرؤية المغلوطة التي تتبناها بعض الدول العربية تجاه حركات المقاومة أثرت بشكل ملموس على الواقع السياسي في المنطقة. فبدلًا من دعم هذه الحركات التي تضحي بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الأُمَّــة، كونها تمثل خط الدفاع الأول لها، نجد بعض الأطراف العربية تعمل على نزع سلاحها، الذي يُعد الدرع الواقي للأُمَّـة من خطر الكيان الصهيوني الذي لا يتوانى عن استخدام كافة الأساليب لتحقيق مآربه.

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: لماذا هذا الإصرار لدى بعض الأنظمة العربية على نزع سلاح المقاومة؟ يمكن القول إن هذا التوجّـه لا يخدم إلا مصلحة الكيان الصهيوني الذي يراهن على تفكيك البنية النضالية الفلسطينية واللبنانية، ويعمل جاهدًا لإضعاف الروح المعنوية والقوة العسكرية لدى هذه الحركات. لا شك أن هذا التوجّـه يساهم في تحقيق أهداف (إسرائيل) بعيدة المدى، ويعرض الأمن القومي العربي لمزيد من المخاطر.

إن المسؤولية التاريخية والأخلاقية تقتضي من الدول العربية والإسلامية دعم حركات المقاومة بكل السبل الممكنة، واعتبارها حصنًا منيعًا في وجه المخطّطات الاستعمارية. فالوقوف مع المقاومة هو في حقيقته وقوف مع الحق والعدل، ومساندة للشعوب في دفاعها عن كرامتها وسيادتها ضد الاحتلال والهيمنة الصهيونية.

وعليه، فَــإنَّ التوحد والالتفاف حول محور المقاومة قد يكون المفتاح لاستعادة الحقوق ومواجهة التحديات التي تعصف بالأمة بأسرها.

إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.
الأخبار العاجلة
  • 06:34
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
  • 05:44
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
  • 05:43
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
  • 05:43
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
  • 05:43
    رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
  • 05:43
    رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي
الأكثر متابعة