متعاقد أمريكي سابق يكشف المستور عن "مؤسّسة غزة الإنسانية"
المسيرة نت| متابعات: في شهادةٍ نادرةٍ وجريئة هزّت أوساطَ العمل الإنساني، كشف المتعاقد الأمريكي السابق مع "مؤسّسة غزة الإنسانية" "أنتوني أغيلار" عن معطياتٍ صادمة تتعلق بطبيعة عمل المؤسّسة المدعومة أمريكيًّا وإسرائيليًّا في قطاع غزة، واصفًا زيارة "ويتكوف" بـ"المسرحية".
وشهد شاهدٌ من أهلها، ليطرح حقائقَ صادمةً من قلب غزة، تشيرُ إلى خروقاتٍ جسيمة لمبادئ العمل الإنساني، وانخراط مباشر في التغطية على جرائم الحرب المرتكَبة بحق المدنيين المحاصَرين.
وقال "أغيلار" في حديثٍ له
عبر وسائل الإعلام المختلفة: إنه حين توجّـه إلى غزة ضمن فريق تابع للمؤسّسة، كان
يعتقد أن "مهمتهم تقتصر على إدخَال المساعدات، لكن الواقع سَرعانَ ما كشف
جانبًا مظلمًا من الصورة، حَيثُ تبين أن العاملين لم يتلقوا أية توجيهات لضمان
حماية المدنيين، ولا تعليمات واضحة تحترم القوانين الدولية"؛ مِمَّــا اعتبره
دليلًا على "الإهمال المتعمد لأمن المدنيين في غزة".
وفي سياق وصفه للمواقع الأربعة التي
أنشأتها المؤسّسةُ لتوزيع المساعدات، قال "أغيلار": إنها أقربُ لـ "مصائد
موت" مصمَّمة بشكلٍ يعرّض المدنيين لخطر القتل المباشر في أماكنَ مكشوفة
وقريبة من مناطق القتال، مؤكّـدًا أن طريقةَ التعامل مع حشود الجياع "غير إنسانية
على الإطلاق".
وانتقد بشدة زيارةَ المبعوث الأمريكي
إلى المنطقة "ستيف ويتكوف" إلى مركَز توزيع مساعدات في رفح، الجمعةَ الماضية،
مؤكّـدًا أن الزيارة كانت مُجَـرّد "أداء مسرحي أمام الكاميرات"، أُعد
له بعناية لإيهام العالم بأن الوضع في غزة "تحت السيطرة".
وَأَضَـافَ ساخرًا: "تمت تغطية الأرض
بعُشْبٍ صناعي، ووضعت طاولاتٍ لتجميل المشهد، بينما كان الفلسطينيون يُقتَلون على
بُعد أمتار وهم بانتظار الطعام".
ووصف "أغيلار" تصريحات "ويتكوف"
بعدم وجود مجاعة في القطاع بـ"غير المسؤولة"، و"المجافية
للحقيقة"، مشدّدًا على أن المجاعة ليست مُجَـرّد دعاية كما يروج بعض
المسؤولين؛ بل "واقع يومي يعيشه الأطفال والنساء والشيوخ في ظل الحصار
والعدوان المُستمرّين".
وتحدّث عمّا يسمى "مؤسّسة غزة
الإنسانية"، التي تأسَّست في "جنيف" في فبراير الماضي، أنها "لا
تملك مكاتب أَو ممثلين معروفين في المدينة التي تحتضن عشرات المنظمات الدولية"؛
ما يثير تساؤلاتٍ حادة حول "طبيعة نشاطها وارتباطاتها".
وشهدت المؤسّسة استقالة مديرها
التنفيذي "جيك وود" في مايو الماضي، بعدما أدرك -بحسب بيانه- أن
"المؤسّسة لا تستطيعُ إنجازَ مهمتها مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والحياد
والاستقلال".
منظمة الأمم المتحدة بدورها وصفت
نظامَ توزيع المساعدات الذي تنتهجه المؤسّسة بـ"المنتهك بشكلٍ خطير لمبادئ
حياد العمل الإنساني"، في إشارة واضحة إلى تورط مباشر في دعم أجندات سياسية
وعسكرية على حساب الضحايا الأبرياء.
لم يكن الطريقُ سهلًا أمام "أغيلار"
لكشف هذه الحقائق؛ فقد أكّـد أنه تلقى تهديداتٍ مباشرةً، لكنه أصرَّ على الخروج
إلى العلَن ونقل ما وصفه بـ"الحقيقة المُرة"، قائلًا: "ما يحدث في
غزة ليس فقط أزمة إنسانية؛ بل جريمة ترتكبها جهات رسمية"، معترفًا أن
"بعض الأمريكيين يحملون السلاح ويشاركون في ذلك".
ودعا إلى محاسبة الجهات المسؤولة، سواء
في الولايات المتحدة أَو في المؤسّسة نفسها، مؤكّـدًا أن "السكوت على ما
يحدث يمثل تواطؤًا صامتًا مع الجرائم".
تكشف شهادة "أغيلار" وهو
ضابط أمريكي سابق، عن تحولٍ خطير في طبيعة العمل الإنساني في المناطق المنكوبة، خُصُوصًا
حين يُستغل لمآربَ سياسية وعسكرية.
كما تضع هذه التصريحات المؤسّسات
الدوليةَ أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتها على ضبط الأداء الإنساني وضمان التزامه
بالمبادئ الأَسَاسية من حياد واستقلال وعدم التحيز.
في غزةَ، حَيثُ التجويع يفتك، والقنابل
لا تميز بين هدف ومدني، تتحول الحقائق إلى كوابيس، وتغدو المساعدات فخاخًا للقتل، وبين
كاميرات الإعلام المصطنعة، وصمت العالم، يبقى صوتُ الناجين والشهود وحدَه القادرَ
على فضح المسرحيات ورفع الستار عن المأساة.
رئيس المركز الوطني في لبنان للمسيرة: دماء القائد الخامنئي ستحرر فلسطين وسيكون لليمن الدور المحوري في النصر
المسيرة نت | خاص: مواكبةً للحدث الأممي والاستثنائي المتمثل في مراسم تشييع ووداع الشهيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي في العاصمة الإيرانية طهران، أجرت قناة "المسيرة" لقاءً خاصًا مع رئيس المركز الوطني في شمال لبنان، الحاج كمال الخير.
العراق يودع الشهيد السيد علي الخامنئي بتشييع مليوني مهيب في النجف الأشرف
المسيرة نت| متابعات: توافد ملايين المعزّين العراقيين اليوم الأربعاء إلى مدينة النجف الأشرف بالعراق للمشاركة في مراسم وداع وتشييع جثمان الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، وسط أجواء مهيبة اتسمت بالحزن والوفاء، فيما وثّقت المشاهد الحشود الغفيرة التي ملأت شوارع المدينة للمشاركة في مراسم التشييع.
ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم وإيران تتوعد "برد ساحق" على العدوان الأمريكي
المسيرة نت| متابعات: أعلن الرئيس الأمريكي المجرم دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، مضيفاً أنه لا يرغب في التعامل مع الإيرانيين، رغم أنه قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع طهران، لكنه لا يرى أي جدوى من تلك المحادثات.-
12:33مراسلتنا في العراق: استمرار مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي بعد الصلاة عليه في حرم الإمام علي عليه السلام
-
12:16رئيس الأركان في الجيش الإيراني الأدميرال "حبيب الله سياري": سنحوّل السواحل الإيرانية إلى جحيم للأعداء
-
12:15الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نقف بثبات دفاعًا عن حقوقنا
-
11:39ترمب: أعتقد أن مذكرة التفاهم انتهت ولا أريد التعامل مع الإيرانيين
-
11:37رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي مخاطبًا الأمريكيين: اعترفوا بالنظام الإيراني الجديد في مضيق هرمز فهذا هو الطريق الوحيد
-
11:20تعز: لقاء مسلح لقبائل مديرية التعزية استجابةً لدعوة السيد القائد وإعلاناً للجهوزية لمواجهة العدوان ورفع الحصار واستعادة حقوق الشعب اليمني