متعاقد أمريكي سابق يكشف المستور عن "مؤسّسة غزة الإنسانية"
آخر تحديث 04-08-2025 18:33

المسيرة نت| متابعات: في شهادةٍ نادرةٍ وجريئة هزّت أوساطَ العمل الإنساني، كشف المتعاقد الأمريكي السابق مع "مؤسّسة غزة الإنسانية" "أنتوني أغيلار" عن معطياتٍ صادمة تتعلق بطبيعة عمل المؤسّسة المدعومة أمريكيًّا وإسرائيليًّا في قطاع غزة، واصفًا زيارة "ويتكوف" بـ"المسرحية".

وشهد شاهدٌ من أهلها، ليطرح حقائقَ صادمةً من قلب غزة، تشيرُ إلى خروقاتٍ جسيمة لمبادئ العمل الإنساني، وانخراط مباشر في التغطية على جرائم الحرب المرتكَبة بحق المدنيين المحاصَرين.

وقال "أغيلار" في حديثٍ له عبر وسائل الإعلام المختلفة: إنه حين توجّـه إلى غزة ضمن فريق تابع للمؤسّسة، كان يعتقد أن "مهمتهم تقتصر على إدخَال المساعدات، لكن الواقع سَرعانَ ما كشف جانبًا مظلمًا من الصورة، حَيثُ تبين أن العاملين لم يتلقوا أية توجيهات لضمان حماية المدنيين، ولا تعليمات واضحة تحترم القوانين الدولية"؛ مِمَّــا اعتبره دليلًا على "الإهمال المتعمد لأمن المدنيين في غزة".

وفي سياق وصفه للمواقع الأربعة التي أنشأتها المؤسّسةُ لتوزيع المساعدات، قال "أغيلار": إنها أقربُ لـ "مصائد موت" مصمَّمة بشكلٍ يعرّض المدنيين لخطر القتل المباشر في أماكنَ مكشوفة وقريبة من مناطق القتال، مؤكّـدًا أن طريقةَ التعامل مع حشود الجياع "غير إنسانية على الإطلاق".

وانتقد بشدة زيارةَ المبعوث الأمريكي إلى المنطقة "ستيف ويتكوف" إلى مركَز توزيع مساعدات في رفح، الجمعةَ الماضية، مؤكّـدًا أن الزيارة كانت مُجَـرّد "أداء مسرحي أمام الكاميرات"، أُعد له بعناية لإيهام العالم بأن الوضع في غزة "تحت السيطرة".

وَأَضَـافَ ساخرًا: "تمت تغطية الأرض بعُشْبٍ صناعي، ووضعت طاولاتٍ لتجميل المشهد، بينما كان الفلسطينيون يُقتَلون على بُعد أمتار وهم بانتظار الطعام".

ووصف "أغيلار" تصريحات "ويتكوف" بعدم وجود مجاعة في القطاع بـ"غير المسؤولة"، و"المجافية للحقيقة"، مشدّدًا على أن المجاعة ليست مُجَـرّد دعاية كما يروج بعض المسؤولين؛ بل "واقع يومي يعيشه الأطفال والنساء والشيوخ في ظل الحصار والعدوان المُستمرّين".

وتحدّث عمّا يسمى "مؤسّسة غزة الإنسانية"، التي تأسَّست في "جنيف" في فبراير الماضي، أنها "لا تملك مكاتب أَو ممثلين معروفين في المدينة التي تحتضن عشرات المنظمات الدولية"؛ ما يثير تساؤلاتٍ حادة حول "طبيعة نشاطها وارتباطاتها".

وشهدت المؤسّسة استقالة مديرها التنفيذي "جيك وود" في مايو الماضي، بعدما أدرك -بحسب بيانه- أن "المؤسّسة لا تستطيعُ إنجازَ مهمتها مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والحياد والاستقلال".

منظمة الأمم المتحدة بدورها وصفت نظامَ توزيع المساعدات الذي تنتهجه المؤسّسة بـ"المنتهك بشكلٍ خطير لمبادئ حياد العمل الإنساني"، في إشارة واضحة إلى تورط مباشر في دعم أجندات سياسية وعسكرية على حساب الضحايا الأبرياء.

لم يكن الطريقُ سهلًا أمام "أغيلار" لكشف هذه الحقائق؛ فقد أكّـد أنه تلقى تهديداتٍ مباشرةً، لكنه أصرَّ على الخروج إلى العلَن ونقل ما وصفه بـ"الحقيقة المُرة"، قائلًا: "ما يحدث في غزة ليس فقط أزمة إنسانية؛ بل جريمة ترتكبها جهات رسمية"، معترفًا أن "بعض الأمريكيين يحملون السلاح ويشاركون في ذلك".

ودعا إلى محاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الولايات المتحدة أَو في المؤسّسة نفسها، مؤكّـدًا أن "السكوت على ما يحدث يمثل تواطؤًا صامتًا مع الجرائم".

تكشف شهادة "أغيلار" وهو ضابط أمريكي سابق، عن تحولٍ خطير في طبيعة العمل الإنساني في المناطق المنكوبة، خُصُوصًا حين يُستغل لمآربَ سياسية وعسكرية.

كما تضع هذه التصريحات المؤسّسات الدوليةَ أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتها على ضبط الأداء الإنساني وضمان التزامه بالمبادئ الأَسَاسية من حياد واستقلال وعدم التحيز.

في غزةَ، حَيثُ التجويع يفتك، والقنابل لا تميز بين هدف ومدني، تتحول الحقائق إلى كوابيس، وتغدو المساعدات فخاخًا للقتل، وبين كاميرات الإعلام المصطنعة، وصمت العالم، يبقى صوتُ الناجين والشهود وحدَه القادرَ على فضح المسرحيات ورفع الستار عن المأساة.


السيد القائد يعزي ويبارك في استشهاد المجاهد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب الشهيد القسام
المسيرة نت| خاص: جدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي التأكيد على موقف اليمن الثابت مع أبناء غزة وبقية الشعب الفلسطيني المظلوم وبقية أبناء أمتنا في لبنان وإيران وغيرها.
6 شهداء و19 مصاباً في غزة خلال 48 ساعة وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 72,763 شهيداً
المسيرة نت | متابعات: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، وصول 6 شهداء و19 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 48 الماضية، بينهم شهيدان ارتقيا حديثاً، و4 شهداء جرى انتشال جثامينهم الطاهرة من مناطق متفرقة.
أكاديميون وباحثون سياسيون: العالم يعيش مخاضاً لولادة نظام عالمي جديد قد يُفضي إلى ظهور منظمات دولية جديدة ومجلس أمن جديد
المسيرة نت| خاص: يكثر الجدل الأكاديمي حول مدى قدرة النظام الدولي القائم على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة على الصمود في وجه الأزمات المتعاقبة ولا سيما في ظل العربدة الأمريكية الصهيونية على المنطقة من خلال العدوان على غزة ولبنان وإيران.
الأخبار العاجلة
  • 16:51
    مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على المنطقة الواقعة بين (جبشيت-عدشيت وعبا) في جنوب لبنان
  • 16:49
    بزشكيان: إيران تريد علاقات ودية قائمة على حسن الجوار مع الدول الإسلامية، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يدفعان لإثارة الفرقة
  • 16:49
    بزشكيان: دول الجوار منعت محاولة الأعداء نقل حالة انعدام الأمن إلى داخل البلاد عبر الدعم المالي والاستخباراتي والتسليحي للجماعات التكفيرية
  • 16:48
    بزشكيان: كلما تعززت وحدة الأمة الإسلامية تراجعت إمكانية تدخل ومغامرات القوى العابرة للإقليم والكيان الصهيوني
  • 16:48
    بزشكيان: التماسك والتقارب بين الدول الإسلامية سيمهّدان لتحقيق السلام والأمن المستدام في المنطقة
  • 16:47
    بزشكيان: وحدة الدول الإسلامية تقلّل من إمكانية تدخل القوى العابرة للإقليم
الأكثر متابعة