غزة تفضحُ الجميع.. واقعُ الخنوع العربي ورؤيةٌ للخروج من زمن الصمت
في الوقت الذي تشتعل فيه غزة بنيران
القصف الإسرائيلي وتغرق شوارعها في الدماء والركام، تقف أُمَّـة العرب والمسلمين
في مشهد مخجل من الصمت والجمود، وكأن شيئًا لا يحدث، أَو كأنّ أهل غزة شعب من كوكب
آخر.
تُباد العائلات الفلسطينية بالكامل، تُمحَى
أحياء بأكملها عن الوجود، ومع ذلك نكتفي بالمشاهدة، نغرق في النشرات العاجلة
والتعليقات الحزينة، ونعود إلى حياتنا كأن لم يكن شيء.
من المسؤول عن هذا الصمت؟
لم يعد الخذلان حالة فردية أَو لحظة
عابرة، بل أصبح نظامًا عامًا يحكم سلوك الأُمَّــة تجاه القضايا الكبرى، وفي
مقدمتها فلسطين. ولفهم هذا الصمت لا بد من الوقوف على عدة أسباب:
1- أنظمة عاجزة أَو خائنة
أنظمة كثيرة لم تعد ترى في الكيان
الصهيوني عدوًا، بل حليفًا وشريكًا اقتصاديًّا وأمنيًّا.
لم تكتفِ هذه الأنظمة بالتطبيع
العلني، بل باتت تمارس دور الحارس على بوابات الغضب الشعبي، وتجتهد في تكميم
الأفواه أكثر مما تجتهد في إدانة المجازر.
2- الإعلام المضلِّل وفقدان البُوصلة
معظم وسائل الإعلام الرسمية لم تعد
تجرؤ على تسمية العدوّ بعدو، بل تُمرر الرواية الصهيونية تحت مسميات خادعة
كـ"الصراع"، أَو "الأزمة"، وتختزل المأساة في أرقام الشهداء، دون
أي تعمّق في الأسباب والجذور والواجبات.
3- تفكيك الوعي الجماهيري
خضعت الشعوب العربية لحملات طويلة من
تفكيك الانتماء وفصل الدين عن السياسة، وتحييد مشاعر الغضب، حتى أصبحت غزة بالنسبة
للبعض "قضية فلسطينية"، لا علاقة لها بكرامة الأُمَّــة ولا بمصيرها
المشترك.
4- إرهاق الشعوب وتهميشها
يعاني كثير من الشعوب العربية من
الفقر والبطالة والفساد، ومع غياب القيادة الحكيمة والتحشيد الصادق، فقد الناس
الإيمان بجدوى حراكهم.
أصبحت الإرادَة مشلولة، والهمم خامدة،
وكأنهم خُدّروا على مدى عقود حتى فقدوا القدرة على النهوض.
هل نستسلم؟ أم نبدأ من جديد؟
رغم كُـلّ شيء، لم تُطفأ جذوة
الكرامة تمامًا. ولا يزال في الأُمَّــة من يصرخ ويكتب ويتحَرّك ويؤمن.
والمطلوب اليوم ليس فقط الشجب ولا
التعاطف، بل مشروع تغيير شامل في بنية الوعي وسلوك الشعوب.
أولًا: إعلام يقاوم
علينا أن ننتج إعلامًا حُرًّا، لا
يراوغ ولا يهادن، يعرض الحقيقة كما هي، ويعيد تعريف العدوّ، ويعيد تربية الشعوب
على ثقافة القرآن ومواجهة الطغيان.
ثانيًا: تربية وبناء رجال النصر
يجب أن تعود المساجد والمدارس
والمجالس التربوية لتغرس في الناس أن نصرة المظلوم ليست ترفًا، بل فريضة، وأن
الجهاد ليس فقط بالسلاح بل بالموقف والكلمة والمال.
ثالثًا: تعبئة شعبيّة حقيقية
لا نحتاج إلى إذن من أحد كي ننشئ
لجان دعم، أَو نقيم حملات تبرع، أَو نقاط توعية في الأحياء. من كُـلّ مسجد ومدرسة
وجامعة يمكن أن تُبنى جبهة مقاومات مدنية لا تقهر إذَا ما توفرت الإرادَة لتغيير
في كُـلّ الدول العربية على غرار جبهة اليمن التي بات نموذج راقي لشعوب المنطقة
ويمكن الاستفادة حتى من منهجها الثقافي كونه منهج عام وشامل بشمولية القرآن الكريم.
رابعًا: مقاطعة واعية وشاملة
المقاطعة الاقتصادية والثقافية ليست
رفاهية، بل واجب، وهي من الأدوات المتاحة لكل فرد مهما كان موقعه. بضغطة زر يمكن
أن تقول "لا" للمحتلّ، وتمنع عنه المال والدعم.
خامسًا: الربط بين غزة وواقع
الأُمَّــة
غزة ليست استثناء، بل مرآة. من يسكت
عن غزة سيُستباح في بلده. ومن يخذلها اليوم سيُخذل غدًا. المطلوب اليوم وعيٌ جديد
يفهم أن المعركة واحدة، وأن العدوّ واحد.
هل نزلزل الأرض تحت أقدامهم؟
غزة اليوم لا تموت، بل تُختبر
وتختبرنا. تنزف الدم لكنها تصرخ: "هل من ناصر؟"، والجواب لا يُقاس بعدد
الكلمات، بل بعدد من يستجيب.
إذا لم نتحَرّك الآن، فمتى؟
وإذا لم ننتصر للحق، فلمن ننتصر؟
وإذا سقطت غزة، فمن التالي؟
إنه زمن المفاصلة… وزمن الانبعاث.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
اتهامات لواشنطن بالمماطلة ومنح الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لترسيخ وقائع ميدانية
المسيرة نت| متابعات خاصة: أكد مدير مركز سونار للإعلام حسين مرتضى أن الولايات المتحدة تسعى، للمماطلة في المفاوضات، ومنح الضوء الأخضر لكيان العدو الإسرائيلي لترسيخ ـ"معادلة المنطقة العازلة والخط الأصفر" في جنوب لبنان.
اتهامات لواشنطن بالمماطلة ومنح الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لترسيخ وقائع ميدانية
المسيرة نت| متابعات خاصة: أكد مدير مركز سونار للإعلام حسين مرتضى أن الولايات المتحدة تسعى، للمماطلة في المفاوضات، ومنح الضوء الأخضر لكيان العدو الإسرائيلي لترسيخ ـ"معادلة المنطقة العازلة والخط الأصفر" في جنوب لبنان.-
21:16مراسلنا في باكستان: وزير الخارجية الإيراني وصل إلى قاعدة نور خان العسكرية وهو في طريقه للقاء رئيس الوزراء برفقة قائد الجيش ووزير الخارجية
-
21:09مجمع ناصر الطبي بغزة: ارتفاع عدد الشهداء إلى 7 في قصف طيران العدو سيارة للشرطة في خان يونس جنوب القطاع
-
21:09رويترز عن استطلاع: 77% من الأمريكيين يحملون ترامب مسؤولية ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب على إيران
-
20:52التلفزيون الإيراني: عملية تفكيك الشبكة المرتبطة بالموساد الصهيوني تمت خلال سلسلة عمليات منسقة بمساعدة تقارير شعبية
-
20:51التلفزيون الإيراني: استخبارات حرس الثورة تفكك شبكة تجسس مرتبطة بالموساد الصهيوني قبل إرسال إحداثيات للدفاع الجوي
-
20:21رويترز عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي: معاهدة تأسيس الحلف لا تتضمن أي بند يسمح بتعليق عضوية الدول