باحث عسكري يؤكد: لا سلام مع الكيان بل استسلام... والمشروع الكردي يترنح
خاص| المسيرة نت: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد عمر معربوني، أن التحولات الجيوسياسية الجارية في الإقليم تشير إلى تراجع فرص مشروع "كردستان الكبرى"، رغم الدعم الذي تلقته قوى كردية معينة من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الوقائع على الأرض لا تسمح بتحقيق مثل هذا المشروع الانفصالي.
وفي حديثه للمسيرة أوضح معربوني أن حزب
العمال الكردستاني لم ينجح في تشكيل حالة جامعة للهوية الكردية، لا في تركيا ولا
في العراق، موضحًا أن الوضع في إقليم كردستان العراق معقّد، والعلاقة بين الأكراد
في سوريا والعراق وتركيا تعاني من تصدعات بنيوية تحول دون صياغة مشروع موحد.
وأكّد أن الدعم الأمريكي والإسرائيلي
للمشروع الكردي الانفصالي كان واضحاً، مشيرًا إلى أن "الموساد الإسرائيلي عمل
بشكل نشط داخل بعض المناطق الكردية، وساهم في دعم مجموعات بعينها، بعضها كان
يستهدف الداخل السوري عبر تنسيق مع قوى أجنبية.
ولفت إلى أن العلاقة المتأرجحة بين قوات
سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق تشهد تحولات، خصوصاً في ضوء ما يطرح حول اتفاقات
جزئية أو تفاهمات أمنية، مبينًا أن بعض قوى قسد بدأت تعيد النظر في علاقتها
بالحكومة السورية في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، ووجود ضغوط أمريكية
متواصلة.
وأشار معربوني إلى أن مشروع
"كردستان الكبرى"، الذي يضم مناطق من العراق وإيران وسوريا وتركيا، لم
يعد مطروحاً واقعياً؛ بسبب تشظي البيئة الكردية سياسياً، وافتقارها إلى قاعدة
شعبية موحدة.
وحذر من أن الضغط العسكري والسياسي في بعض المناطق قد يؤدي إلى انتفاضات اجتماعية داخلية، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية، محذراً من أن أي خطوات انفصالية ستُقابل برفض شعبي وإقليمي واسع.
واختتم معربوني حديثه بالتأكيد على
أن ما يُطرح من "سلام أمريكي إسرائيلي" في المنطقة ليس سوى محاولة جديدة
لفرض "الاستسلام" وليس إحلال "السلام العادل والشامل"، مشدداً
على أهمية استعادة العرب زمام المبادرة في تحديد مستقبلهم السيادي.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً
المسيرة نت | خاص: عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
00:29حزب الله يعلن القيام بتنفيذ 16 عملية استهدف بها مواقع وتجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي وتوجيهات بالدخول فوراً إلى الملاجئ
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش "إيلات" إثر اختراق طائرة مسيرة
-
00:13مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف منطقة القطراني بقضاء جزين جنوبي البلاد
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي إثر هجوم طائرة مسيرة لحزب الله
-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد