لحج: مسيرتان تحت شعار "نصرة لغزة.. مسيراتنا مُستمرّة وعملياتنا متصاعدة"
خرج أحرارُ محافظة لحج، اليوم الجمعة، في مسيرتَين حاشدتَين تحت شعار "نصرة لغزة.. مسيراتنا مُستمرّة وعملياتنا متصاعدة".
وفي المسيرتين، حمل المشاركون العلمَين
اليمني والفلسطيني ورايات الشعار، مردّدين الهُتافاتِ المؤكِّـدةَ على أن القوات
المسلحة اليمنية ستظل تساندُ الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان والحصار الذي يفرضه
العدوّ الصهيوني على ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة.
ولفتوا إلى أن العمليات البحرية
المتصاعدة تأتي في سياق ردِّ الفعل الطبيعي للقوات المسلحة اليمنية في معركة (الفتح
الموعود والجهاد المقدس)، والتي تأتي إسنادًا لـ"طوفان الأقصى" وأبطالها
وشعبها المظلوم.
وأشاروا إلى أن أبناء الشعب اليمني
في عموم المحافظات والمناطق الحرّة، يقفون خلف السيد القائد عبدالملك بدرالدين
الحوثي، وخياراته الرامية إلى وقف الإجرام الصهيوني.
وأكّـدوا أن هناك الكثير من الأحرار
في باقي مناطق لحج تواقون إلى المشاركة الفاعلة في الموقف اليمني المشرف، غير أن
سلطات الارتزاق تمارس القمع وتمنع أية أنشطة أَو تظاهرات مؤيدة للشعب الفلسطيني
وحقوقه المشروعة.
وصدر عن المسيرتين بيانٌ مشترك، قال
فيه أحرار لحج: "استجابةً الله سبحانه وتعالى، وجهادًا في سبيله، وابتغاء
لمرضاته، خرجنا اليوم في مسيراتنا المليونية نصرة للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم،
ولمواجهة الطغيان والإجرام اليهودي الصهيوني الأمريكي، الذي يرتكب أبشع جريمة
إبادة جماعية في غزة على مدى واحد وعشرين شهرًا".
وبارك البيان "تصاعد عمليات
المقاومة الفلسطينية وقواتنا المسلحة على عمق العدوّ الصهيوني، والعمليات البحرية
الأخيرة الفعالة التي أجهزت على ما تبقى من أحلام العدوّ في اختراق قرار الحظر
البحري اليمني الناجح وكسر الحصار المفروض على موانئه، في الوقت الذي يبيد فيه
أبناء غزة بجرائمه تقتيلًا وحصارًا وتجويعًا وتعطيشًا"، لافتًا إلى أن
"العدوَّ تلقى بعون الله صفعاتٍ قويةً ومدوية ورادعة شاهدها العالم كله
بالصوت والصورة".
كما بارك "التصديَ القوي
والفعال وغير المسبوق لقواتنا المسلحة في مواجهة العدوان الصهيوني الأخير على
بلادنا".
وأكّـد أنه ومن خلال تصاعد العمليات
الأخيرة "نزدادُ عزيمة وثباتًا وثقة ويقينًا بأن هزيمةَ العدوّ ممكنة مهما
كانت إمْكَاناته، ومهما كانت المعاناة، وبأن العدوّ كما أخبرنا الله عنه ضعيف
وجبان مهما أظهر من إجرام ووحشية، وأن ثمار الصبر والعمل والثقة بالله حتمًا هو
النصر للمؤمنين الصابرين".
وجدد البيان التأكيد "لقيادتنا
الحكيمة ولمجاهدي قواتنا المسلحة وللمجاهدين في غزة بأننا في الشعب اليمني المسلم
المجاهد وبكل إيمان وبصيرة ووعي وقناعة لن نتراجع، ولن نكل ولن نمل، ولن نتخلى عن
موقفنا هذا، مهما كانت المعاناة والصعوبات، وأننا سنصبر في سبيل الله، ليقيننا بأن
الصبر والثبات مع الثقة بالله هو الطريق الأوحد للفتح الموعود والفرج
القريب"، موضحًا أن "كل الخيارات الأُخرى – قطعًا – فيها من المعاناة ما
هو أكبر، ولكن بدون أي ثمرة ولا نتيجة إلا الخزي والعار والخسارة في الدنيا
والآخرة".
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
خروقات متواصلة لاتفاق وقف العدوان في غزة وتنصّل كامل من الاستحقاقات الإنسانية
لا تزال الخروقات والاعتداءات التي ينفذها كيان العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة مستمرة منذ العاشر من أكتوبر من العام الماضي، أي منذ دخول اتفاق وقف العدوان حيّز التنفيذ، لأكثر من 100 يوم متواصلة، دون أي التزام فعلي ببنوده أو استحقاقاته.
يونيسيف: شتاء غزة يحوّل النزوح إلى تهديد مباشر لحياة الأطفال
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن ظروف فصل الشتاء تشكّل تهديداً خطيراً على حياة مئات الآلاف من الأطفال النازحين وعائلاتهم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكدة أن الأرواح التي كانت بالفعل على المحك باتت تواجه مخاطر مضاعفة في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.-
10:45مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
-
09:54مصادر فلسطينية: آليات العدو تستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
09:54مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
09:54مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم
-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس