الجبهة الإعلامية كسلاح استراتيجي في مواجهة التصعيد
في ظل
التهديدات والتصعيد العدواني لكيان العدوّ الإسرائيلي ضد اليمن، تبرز الجبهة
الإعلامية كواحدة من أهم الجبهات المساندة والداعمة لجبهات المواجهة العسكرية
والسياسية، حَيثُ تقع على عاتق الإعلام الوطني مسؤولية حاسمة في حشد الرأي العام، وتعزيز
الصمود الشعبي، وبناء الحصانة الوطنية في مواجهة الحرب النفسية والدعايات المغرضة.
لقد أثبتت
التجارب أن المعركة الإعلامية لا تقل شأنًا عن المعركة في ميادين القتال، بل
إنها تمثل سلاحًا استراتيجيًّا يخترق الحواجز، ويزرع الوعي، ويعزز القناعة
والثبات في صفوف الجماهير.
إن الإعلام
الوطني مطالَبٌ بعد العدوان الصهيوني المتكرّر على بلادنا بأن يكون قويًّا، صامدًا،
وموحَّدًا، يتسم بالوعي العميق ويقف في طليعة المواجهة، بروح جهادية معنوية لا
تنكسر أمام التضليل الإعلامي أَو ضغط الشائعات والدعاية المسمومة، كما أن الدور
التعبوي للإعلاميين في هذه المرحلة هو دور مفصلي، فهم مطالَبون بـضبط الإيقاع
الإعلامي ومنع أية حالة ارتباك أَو تهويل أَو تضليل قد يستغلها العدوّ لزعزعة
الجبهة الداخلية.
كما أن
الإعلاميين مطالَبون بمواجهة الحرب النفسية للعدو من خلال كشف أهدافها
وأساليبها، وتفنيد محتواها، وفضح تناقضاتها، ومطالَبون كذلك بتعزيز الوَحدة
الوطنية في مواجهة العدوان، وإبراز تلاحم الجبهة الداخلية، والاصطفاف الشعبي
والسياسي حول القيادة والموقف الواحد.
رفع
الروح المعنوية للشعب اليمني من خلال إبراز بطولات
المجاهدين وصمود الشعب وتضحياته، وتحويل التهديد إلى فرصة لتعزيز الجاهزية
والتعبئة العامة، من أهم الأدوار التي ينبغي على الإعلاميين القيام بها خلال
المرحلة الراهنة، إضافة إلى توظيف كافة الوسائل والمنصات الإعلامية بشكل منسق
وفعال، لتصل الرسالة الوطنية إلى كُـلّ بيت، وتواجه إعلام العدوّ بلغته وأُسلُـوبه
ووسائله.
إن المعركة
الإعلامية تستلزم أن يكون الإعلامُ اليمني قرآنيًّا، واعيًا، وجهاديًّا في مضمونه
وأُسلُـوبه، مبادرًا في مواقفه، ثابتًا في رسالته، لا يُستدرج إلى ردود الأفعال
ولا يُخدع بالشائعات، بل يسير وفق رؤية واضحة ومشروع نضالي جامع.
ختامًا،
فَــإنَّ الإعلاميين اليوم هم جنود في ميدان الكلمة والموقف، وسلاحهم هو الوعي
والبصيرة، وواجبهم أن يكونوا عند مستوى المرحلة والتحدي، في معركة تتطلَّبُ من
الجميع الثبات والثقةَ بالنصر؛ لأَنَّ العدوَّ مهما تعاظمت تهديداته فلن يستطيع أن
يهزم شعبًا متماسكًا واعيًا، وجبهة إعلامية لا تنكسر.
أنعم: خلافات أدوات الاحتلال السعودي والإماراتي وراء تعثر تنفيذ تفاهمات مسقط لتبادل الأسرى
قال مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد طاهر أنعم، إن سبب التأخر في تنفيذ تفاهمات مسقط بشأن تبادل الأسرى يعود إلى الخلافات العميقة والصراعات المحتدمة بين أدوات ومرتزقة الاحتلال السعودي الإماراتي، والتي انعكست بشكل مباشر على هذا الملف الإنساني، وحوّلته إلى ورقة ابتزاز سياسي داخل معسكر العدوان.
عساف: العثور على جثمان أسير لا ينهي ذرائع المجرم نتنياهو والمماطلة مستمرة لابتزاز المقاومة
أكد منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني، عمر عساف، أن إعلان العدو الصهيوني العثور على جثمان آخر الأسرى في قطاع غزة لا يعني انتهاء الذرائع التي يتحجج بها المجرم نتنياهو لعدم المضي قدماً في اتفاق وقف العدوان، مشدداً على أن نهج المماطلة والابتزاز سيظل السلوك الحاكم لمواقف حكومة الاحتلال.
طهران ترفع مستوى الجاهزية: الدولة مستعدة لكافة الاحتمالات
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن الجمهورية الإسلامية تتابع بدقة تطورات المشهد الإقليمي، على ضوء تصاعد الخطاب التهديدي والتحركات العدوانية التي تُنذر بمحاولات جرّ المنطقة نحو مواجهة واسعة، مشددة على أن مؤسسات الدولة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.-
10:58الصحة بغزة: فتح المعبر وتسهيل خروج المرضى والجرحى، وانسيابية دخول الإمدادات هو ما تبقى من ملاذ أخير أمام هؤلاء المرضى
-
10:58الصحة بغزة: نحذر من نتائج صحية لا يمكن توقعها قد تسبب زيادة في وفيات المرضى وزيادة قوائم التحويلات للعلاج بالخارج.
-
10:58الصحة بغزة: 4000 من مرضى الأورام على قوائم الانتظار العاجلة للسفر، و4500 من الحالات مسجلة هم من الأطفال.
-
10:58الصحة بغزة: 440 حالة من الحالات المسجلة تعتبر حالات إنقاذ حياة، و1268 حالة توفيت وهي بانتظار السماح لها بالسفر للعلاج بالخارج
-
10:58الصحة بغزة: 20000 ممن لديهم تحويلات طبية مكتملة وينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج بالخارج
-
10:57الصحة بغزة: استمرار إغلاق المعبر أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى يفاقم أوضاعهم الصحية إلى حد خطير يهدد حياتهم.