الحامد: الكيان يذبح الفلسطينيين والعالم يساوم على التطبيع
وفي حديثه لقناة "المسيرة"
اعتبر الحامد ما يجري في غزة، تقويضاً ممنهجاً لهيبة المؤسسات الدولية"،
لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمنع ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وتمنحهم
الغطاء اللازم للاستمرار في القتل والتدمير داخل غزة والضفة الغربية.
وحذّر الحامد من خطورة ما وصفه بـ "صفقة
التطبيع الجديدة"، مشيرًا إلى أن زيارة رئيس الوزراء الكيان الصهيوني نتنياهو
المرتقبة إلى واشنطن قد تفضي إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، مقابل توسيع
اتفاقيات إبراهام مع عدد من الدول العربية، مبينًا أن هذا "ثمناً سياسيًّا
كارثيًّا" يدفعه الفلسطينيون مقابل إيقاف آلة الحرب.
وأشار إلى أن تقارير أممية حديثة
كشفت عن ضلوع أكثر من 60 شركة دولية في جرائم الإبادة الجماعية ودعم المستوطنات
الإسرائيلية، مطالبًا بمحاسبة مديري هذه الشركات أمام القضاء الدولي، وأثنى في
السياق ذاته على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصف
عمليات الإغاثة في غزة بأنها "غير آمنة بطبيعتها"، مؤكدًا أن
"البحث عن الطعام أصبح بمثابة حكم بالإعدام".
ووفقًا للحامد فإن كيان العدوّ
الإسرائيلي بحسب اتفاقيات جنيف لعام 1949، مُلزم قانونيًّا بتوفير الغذاء والماء
والخدمات الأساسية للسكان الواقعين تحت الاحتلال، لكن ما يجري في غزة هو سياسة قتل
وتجويع ممنهجة، يعززها الصمت الدولي والتواطؤ الأمريكي".
وخلص إلى أنه رغم حجم الألم، إلا
أنني أرى أن غزة ستكون بداية التحرر، وأن دماء الشهداء ستهزم السيف، وأن شعوب
المنطقة ستتحرك قريبًا نحو نصر لا تملكه أمريكا ولا يتحمله الاحتلال.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
-
23:48الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
-
23:38مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
-
23:38مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
23:38مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
-
23:25عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة