خبراء وناشطون سياسيون: لا مفاوضات مع "حماس" والعدو قد يلجأ إلى تصعيد أكبر في غزة
خاص | المسيرة نت:
أكد مديرُ
مركَز "شمس" للدراسات الدكتور محمد الشيخ أن "المشهد السياسي
والعسكري الحالي في المنطقة يعكسُ حالةَ تخبُّطٍ شديدٍ يعيشُها الكيانُ الصهيوني،
في ظل فشلِه في تحقيقِ أهدافِه من الحرب المستمرة على غزة، إلى جانب عجز حلفائها
عن توفير مخرج آمنٍ من الأزمة.
وفي
حديثه لقناة (المسيرة) أوضح الشيخ أن "التصريحاتِ المتضاربةَ التي تصدر عن
قادة الاحتلال، وعلى رأسهم المجرم بنيامين نتنياهو، تعكسُ حجمَ الضغط الداخلي
والخارجي"، لافتًا إلى أن "الحديث عن مفاوضات مع حماس أو إيران لا
يستندُ إلى أية وقائعَ حقيقية، وهو ما نفته حتى الجهات الوسيطة كقطر".
وأشار
إلى أن "نتنياهو وترامب يروّجان لمفاوضات لا وجودَ لها، بينما تتواصلُ
الإبادةُ ضد المدنيين في غزة، ويتحدثون عن وقفِ إطلاق نار مشروط بإعادة الأسرى،
بالتزامن مع إرسال المزيد من الأسلحة الفَتَّاكة إلى الاحتلال، هذا يعكسُ نفاقًا
سياسيًا واضحًا وخداعًا متواصلاً للرأي العام".
وأوضح أن
"المأزِق العسكري للكيان المؤقت بات مكشوفًا، حيث صرَّحَ رئيس الأركان نفسه
بعدم وجود أهداف حقيقية للعمليات"، مؤكدًا أن "الانتقال من السيطرة على
70% من غزة إلى 100% سيكلِّفُ الكثير، في ظل تحرُّكات جماعية للسكان يصعُبُ على
الجيش السيطرة عليها".
وأشار
إلى أن "الكيان المؤقَّتَ يدفعُ أثمانًا متزايدةً داخل غزة، فيما لا يزالُ
شمال فلسطين المحتلة يعاني من عدمِ الاستقرار، والملاجئ مفتوحة، والجنود لا
يستطيعون العودة إلى بيوتهم؛ ما يعكس أزمة أمنية داخلية عميقة"، معتقدًا أن "الاحتلال
قد يلجأ إلى أحد خيارَين تصعيديَّين خلال الفترة القادمة أحدهما ضربة عسكرية مدمرة
في غزة قد تطالُ آلافَ المدنيين دفعةً واحدة؛ لخلق صدمة توقف الحرب، والآخر فتح
جبهة جديدة مع اليمن أو إيران، بهدف حرفِ الأنظار وتحقيق اختراق سياسي أو عسكري في
مكان آخر".
وخَلُصَ
إلى أن "الاحتلالَ الإسرائيلي ومعه الداعمَ الأمريكي، يحضِّران لمجزرةٍ
سياسيةٍ موازيةٍ للمجزرة العسكرية، قد تُعلَنُ من واشنطن على شكل "مبادرة
أمنية" جديدة، أو ما أسماه "مذبحة أبرهة الأمنية"، في إشارة إلى
مشروع سياسي خطير قد يُفرَضُ على المنطقة بأكملِها.
من
جانبه، يؤكد الناشط السياسي عدنان الصباح أن العدو الإسرائيلي استنفد كل خططه في
قطاع غزة، ولم يعد قادراً على مواصلة العدوان، في ظل تنامي الخسائر البشرية في
صفوف جيشه، وتزايد الضغط الشعبي في الداخل "الإسرائيلي"، ما يدفعه نحو
البحث عن "خروج آمن" يُسوَّق كإنجاز.
وفي
حديثه لقناة المسيرة أوضح الصباح أن العدو الصهيوني لا يتراجع إلا تحت ضغط الدم
والخسائر البشرية، وخصوصًا في صفوف جنوده، وهذا ما دفعه سابقًا للتراجع أمام إيران
بسرعة، حينما بدأ يفقد توازنه أمام الضربات المتصاعدة، ما أعاد للأذهان مشهد
السابع من أكتوبر الذي كشف هشاشته".
وأشار
إلى أن ما يجري اليوم في غزة، من تضحيات ومقاومة، هو المسار الوحيد القادر على كسر
غطرسة هذا العدو، الذي لا تعنيه الخسائر الاقتصادية ولا يُؤثر فيه الحصار المعيشي،
لأنه مشروع عسكري استيطاني مأجور، لافتاً إلى أن الاحتلال يُخطط اليوم لأحد خيارين
"إما تنفيذ ضربة تدميرية ضخمة تستهدف آلاف الفلسطينيين في غزة ضمن ما يشبه
الإبادة الجماعية، أو شن عدوان جديد على اليمن، لتشتيت الأنظار عن مأزقه في غزة
وإرضاء الداعمين في واشنطن".
وحول
التحركات الأمريكية الأخيرة، حذر الصباح من مخطط خطير تقوده الولايات المتحدة
بالتعاون مع الاحتلال، يهدف إلى إقامة "حلف إبراهام الأمني" بمشاركة دول
عربية، تكون مهمته تصفية القضية الفلسطينية وتحويل قطاع غزة إلى منطقة نفوذ
أمريكية خالصة، عبر تدخل مباشر تحت غطاء "قوة دولية".
وأضاف أن
واشنطن "تسعى لفرض الهيمنة على غزة كما حاولت منذ عقود السيطرة على قناة
السويس ومفاتيح الممرات الاستراتيجية، وتريد اليوم ضرب المقاومة عبر أدواتها
الإقليمية، وممارسة عسكرة الحياة المعيشية للفلسطينيين: الغذاء، الدواء،
والماء".
ووجه
الصباح تحذيرًا صريحًا إلى قوى المقاومة، قائلاً: العدو لا يخرج إلا تحت النار،
وأي اتفاق سياسي الآن سيكون غطاءً لخسارته العسكرية. يريدون تسويق انسحابهم من غزة
على أنه إنجاز لا هزيمة، لكن المقاومة بصمودها وثباتها ستحبط هذا السيناريو
الخبيث."
كما حذر
من أن اليمن قد يكون الهدف القادم للعدوان الأمريكي الصهيوني المشترك، مؤكدًا أن الثورة
اليمنية تمثل شوكة في حلق الاحتلال وأعوانه، وواشنطن تحاول تصفية هذا التحدي قبل
الإعلان رسميًا عن تحالفها الأمني الجديد.
القوات المسلحة اليمنية تطلق دفعة صاروخية على يافا المحتلة وتعلن حظر الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر
المسيرة نت | خاص: أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافًا حساسة تابعة للكيان الصهيوني في منطقة يافا، مؤكدة أن العملية نُفذت باستخدام دفعة صاروخية، وأنها حققت أهدافها "بدقة".
حماس تثمن العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
15:38حركة الجهاد الإسلامي: الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان الصهيوني عن مواصلة إجرامه
-
15:34حركة الجهاد الإسلامي: نبارك ضربات القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان وإعلانها حظر الملاحة البحرية بشكل كامل على تحركات العدوّ في البحر الأحمر
-
15:34حركة الجهاد الإسلامي: نبارك الضربات الصاروخية الإيرانية على كيان العدو المجرم ردا على تماديه في سياساته العدوانية
-
15:21اللواء حاتمي: نعلن الجاهزية الكاملة للجيش الإيراني، ونحمّل أمريكا مسؤولية اعتداءات الكيان الصهيوني، ونحذر من أن ردنا سيكون أشد في حال تكرار العدوان
-
15:20قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: نكث العدو للعهود وانتهاكه لوقف إطلاق النار بالكامل أثناء وجود الوسيط في إيران، يثبت مجدداً عدم التزامه بأي اتفاقات
-
15:16مراسلتنا في غزة: 6 شهداء بينهم شهيد متأثرا بجراحه جراء غارات للعدو على شمال القطاع وجنوبه منذ فجر اليوم