الكيان يجني ثمار العدوان: صراعٌ مريرٌ بين وزارتي الحرب والمالية.. النزفُ مُستمر
عبدالقوي السباعي| المسيرة نت: تشتدّ حدة التوترات في أروقة صناعة القرار داخل كيان العدوّ الإسرائيلي، ليس فقط على الجبهات المشتعلة؛ بل داخل مؤسسات الحكم نفسها.
وفيما عمليات المقاومة من صنعاء وغزة وطهران، تعمق الصدمة في جيش العدوّ وتحصد اليأس في نفوس المغتصبين؛ تتفاقم الخلافات بين وزارتي الحرب والمالية الصهيونيتين بسبب التكلفة الباهظة للحرب المزدوجة التي يخوضها الاحتلال، مع إيران وقطاع غزة، في ظل أزمات اقتصادية خانقة تهدد بانهيارٍ داخلي متسارع.
وفقًا لوسائل إعلام العدوّ؛ فإن وزارة
المالية الصهيونية قدّرت التكلفة الإجمالية للمواجهة ما يزيد عن 60 مليار شيكل، أي
ما يعادل نحو 18 مليار دولار، وهو ما يجعل من هذه الجولة العدوانية واحدة من أغلى
الحروب في تاريخ الكيان.
هذه الأرقام دفعت وزارة الحرب
الصهيونية للمطالبة بإضافة هذا المبلغ إلى ميزانية عام 2025م، البالغة أصلًا 108
مليارات شيكل، أي بزيادة تفوق الـ 50%.
غير أن هذه المطالب أثارت غضب وزارة
المالية، التي اتهمت وزارة الحرب بتضخيم الأرقام، وقدّرت أن التكاليف الحقيقية
بنحو 9 مليارات دولار فقط.
واعتبر مسؤولو المالية أن وزارة
الحرب تستغل أجواء التصعيد لتبرير إنفاق غير مبرمج، عبر تنفيذ صفقات وتسليح
وتوسعات ميدانية ثم فرضها كأمرٍ واقع لفرض اعتمادها لاحقًا؛ ما يؤدي إلى تجاوزات
مليارية في الميزانية.
ووسط هذا السجال المحموم، برز تقرير
لــ"بنك إسرائيل" كشف أن تكلفة الحرب على غزة ولبنان، منذ اندلاعها في الـ
7 من أكتوبر 2023 وحتى نوفمبر 2024م، تجاوزت 247 مليار شيكل، وقد تصل مع التكاليف
المدنية واللوجستية إلى 270 مليار شيكل، في استنزافٍ غير مسبوق.
الأزمة لم تبقَ حبيسة الحسابات
العسكرية؛ بل انعكست بحدةٍ على حياة المغتصبين الصهاينة؛ إذ أكدت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" العبرية، أن موجةً جديدةً من ارتفاع الأسعار ستدخل حيز التنفيذ غدًا
الثلاثاء.
وأكدت أن 52% من الصهاينة أفادوا بتدهور
أوضاعهم المالية خلال العام الجاري، واضطر ربع سكان الكيان تقريبًا (25.2%)
للاعتماد على الدعم العائلي أو المؤسسات الخيرية والهبات التي تأـتهم من الخارج لتغطية
نفقاتهم.
وتكشف الاستطلاعات مدى تفاقم الأزمة؛
فأكثر من 95% من المستوطنين يشعرون بارتفاعٍ حاد في تكلفة المعيشة؛ فيما يفكر أكثر
من 30% بمغادرة الأراضي المحتلة، وفق ما أفادت به شركة استطلاع صهيونية، في مؤشراتٍ
خطيرة على تصدع الجبهة الداخلية للكيان.
وفيما تتزايد الكلفة الفادحة على
الصعيد الاستراتيجي؛ أعلن رئيس معهد "وايزمان" الصهيوني أن القصف
الإيراني الأخير دمر 52 مختبرًا علميًا و6 مختبرات خدمات، وألحق أضرارًا بـ 112
مبنى، مقدرًا الخسائر بأكثر من 2 مليار شيكل، مع الإشارة إلى أن سعر أحد المجاهر
المدمّرة يتجاوز مليون دولار.
وسط هذه الكارثة الاقتصادية
والعسكرية المتداخلة، تسارع الولايات المتحدة لإنقاذ حليفها المنهك، حيث وافق
البنتاغون الأمريكي على تزويد (إسرائيل) بذخائر بقيمة 510 ملايين دولار.
ووفقًا لما كشفه موقع "حدشوت
هبيزك" العبري، تشمل الصفقة أنظمة ملاحة متطورة لقنابل بوزن 900 و200 كجم؛ ما
يعكس الاستعجال الأمريكي في سدّ فجوة العجز التسليحي لجيش الاحتلال الصهيوني بعد
الضربات التي تلقاها.
في المحصّلة، لا تُعد الحرب في غزة
أو مع إيران مجرد مواجهات عسكرية؛ بل كارثة اقتصادية عميقة تهدد بانفجار وشيك داخل
كيان العدوّ، وتكشف هشاشة اقتصاده الذي يترنّح تحت وطأة المقاومة، وتفضح هشاشة
مؤسساته التي تتقاذف التهم وتغرق في عجزٍ مالي قد لا تنقذه حتى صفقات الدعم
الأمريكي.
والسؤال اليوم؛ هل يتماسك الكيان وسط
هذا النزيف؟ أم أن معادلة الرصاص والنار التي فرضتها المقاومة، بدأت تقرع أجراس
الانهيار من داخل (تل أبيب) نفسها؟ أم أن ترامب سيسارع لإعلان وقف إطلاق النار في
غزة، وبداية التسوية مع المقاومة انقاذًا للمجرم نتنياهو وكيانه الآيل للسقوط؟!
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
قاليباف: الحرب المالية هي خط المواجهة الأول مع واشنطن
المسيرة نت | متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن "الخط الأمامي في المواجهة مع الولايات المتحدة يتمثل في الحرب المالية"، في إشارة إلى تصاعد الحرب الاقتصادية بين طهران وواشنطن.-
02:04إبراهيم عزيزي: تعتبر المحادثات النووية من الخطوط الحمراء الأساسية لإيران.
-
02:03إبراهيم عزيزي: لا يوجد في جدول أعمال زيارة عراقجي أي مهمة تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة أو بأي محادثات ذات صلة بالملف النووي
-
01:46رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط
-
00:59مصادر فلسطينية: استشهاد طفل جراء قصف للعدو الإسرائيلي استهدف سيارة للشرطة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
00:55مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات تتوغل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة وتداهم منازل المدنيين وتفتشها
-
00:55وزارة الداخلية في غزة: استمرار استهداف قوات الشرطة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي