كيان العدوّ على صفيح ساخن.. ونتنياهو يهرب من القضاء نحو المجهول
خاص| المسيرة نت: وسط تسريبات إعلامية تتحدث عن سيناريوهات محتملة تتراوح بين تطبيعٍ مفاجئ، وزيارةٍ طارئة إلى واشنطن، وتوسيع الحرب.. وُصُـولًا إلى احتمال اندلاع مواجهة إقليمية مفتوحة.
وفي مشهدٍ يعكس اضطرابًا غير مسبوق داخل دوائر صنع القرار الصهيوني، شهد كيان العدوّ خلال الساعات الأخيرة توترًا متصاعدًا بلغ حَــدّ تدخل رؤساء أخطر الأجهزة الأمنية –الموساد والاستخبارات العسكرية ومجلس الأمن القومي– في مسألة قضائية حساسة، وفي محاولةٍ لإقناع محكمة الكيان بتأجيل جلسة محاكمة المجرم نتنياهو.
لكن خلف هذا التدخل القضائي-الأمني، تخفي
"تل أبيب" قلقًا أكبر.. قلقًا من تطورات إقليمية مرتقبة، يُرجّح أنها قد
تقلب طاولة المعادلات في المنطقة بأكملها.
المثير أن المبرّرات المقدمة لتأجيل
المحاكمة لم تكن ذات طابع قانوني؛ بل أمني استراتيجي بامتيَاز؛ إذ تحدّث الممثلون
الأمنيون عن "تطورات إقليمية محتملة" قد تمنع نتنياهو من الحضور.
في الإطار، يقرأ محللون هذا التحَرّك؛
باعتبَاره مؤشرًا على أن الكيان يترقّب حدثًا كَبيرًا قد يقع في أية لحظة، سواءً
من جبهات محور القدس أَو من الداخل الفلسطيني.
وما تأكيد "يديعوت
أحرونوت" بأن "على (إسرائيل) أن تكون مستعدة كما إيران"؛ سوى شهادة
داخلية على تعاظُمِ القلق.
في طهران، لم يعد الحديث يدور حول
"هل" ستقع المواجهة، بل "متى؟" و"كيف؟"؛ فقد شدّد
اللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية أن طهران
"مستعدة للردّ على أي عدوان"؛ بل إنها "تراقب العدوّ بدقة"، وأن
ما حدث مؤخّرًا كشف عقم التفاوض غير المباشر مع (أمريكا)، وعرّى زيف التزاماتها
ونكث الكيان بالاتفاقات.
الردّ الإيراني الكبير -الذي ما زالت
أبعاده تتكشف يومًا بعد يوم- لم يكن مُجَـرّد عملية ثأرية كما يعتقد البعض؛ بل
"عقابٌ تاريخي" للجرائم الصهيونية المرتكَبة بحق الأُمَّــة، كما وصفه
بيان "مقرِّ خاتم الأنبياء"، الذي استعرض استعدادًا لردٍّ أقسى وأوسع في
حال تمادت "إسرائيل" أَو حليفتها الأمريكية في أي عدوانٍ مقبل.
وفي سياق ذي صلةٍ، فجّرت مجلة
"نيوزويك" قنبلة من العيار الثقيل وقالت: إن أمريكا استنزفت 20 % من
مخزونها العالمي من صواريخ "ثاد" لحماية الكيان الإسرائيلي خلال
المواجهة مع إيران.
نسبةٌ ضخمة من النزيف الاقتصادي تعكس
كَمَّ الرعب والضَّعف، خَاصَّة أن المنظومة فشلت مرارًا في اعتراض معظم صواريخ
اليمن في قلب "إسرائيل"، وليس الإيرانية فقط.
الأخطر لا يقف عند هذا الحد؛ فقد أكّـدت
المجلة في تقاريرها، أن واشنطن التي تعاني من تحديات داخلية وخارجية بدأت تشعر بأن
"الحماية المجانية لإسرائيل" أصبحت عبئًا ثقيلًا عسكريًّا ولوجستيًّا واستراتيجيًّا.
ومن زاويةٍ أُخرى، تكشف التقارير عن
بقاء عشرات الآلاف من "الإسرائيليين" خارج البلاد حتى اليوم، رغم انتهاء
الضربات مع إيران وفتح المجال الجوي.
موقع "ذا ماركر" الصهيوني
أشار إلى أن الكثيرين منهم يواجهون صعوبات مادية ونفسية في العودة، وسط تخبط في
الرحلات، وقلق واضح من الأيّام القادمة.
في الأثناء، تحاول أمريكا الهروب من
مأزق المواجهة؛ إذ طلب ترامب إنهاء محاكمة نتنياهو، مهدّدًا المحكمة بالملاحقة، غير
أن مسؤولًا بالبيت الأبيض تحدث لوسائل إعلام أمريكية أن "منشور ترامب بشأن
العفو عن نتنياهو كان عفويًّا ولم ينسقه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي".
وعلّق "لابيد" زعيم المعارضة
الصهيونية على طلب ترامب بالقول: إن كيانه مستقل ولا يوجد "سبب للتدخل في
نظامنا القضائي".
خلاصة المشهد، تصلب إيراني، وتخبط أمريكي،
وكيان مأزوم يترقّب الزلزال، بعد توجّـه كبار مسؤولي الأمن نحو المحكمة، ورفعهم
لراية "التهديد الإقليمي" كمبرّر لتأجيل محاكمة مجرم الحرب والفاسد
نتنياهو.
إنذار مبكر يعكس حالة الطوارئ
الصامتة داخل كيان العدوّ في المقابل، تقف إيران على أتم الجاهزية، بوعي استراتيجي
موحّد واستعداد قتالي متكامل، والأسبوع المقبل قد لا يكون كسابقيه، وفي جولة الحرب
القادمة، سيكون كُـلّ مَن يظن أنه "في أمان" من لهيب النار، أقرب إلى مركز
العاصفة.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي