إيران من المواجهة إلى الانتصار.. تحوُّلٌ جديد يسحق تفوُّق الكيان الإسرائيلي وزيف السلاح الأمريكي
آخر تحديث 27-06-2025 14:45

زين العابدين عثمان

بعد أن أُرغم العدوّ الإسرائيلي والأمريكي على إيقاف عدوانهم على إيران ومحاولة الخروج بماء الوجه من المواجهة، خُصُوصًا بعد افتضاح فشلهم المخزي في تحقيق الأهداف والغايات التي كانوا يطمحون بها؛ فقد لجأ العدوّ وبالمقدمة الأمريكي لوسائل الدعاية الإعلامية والترويج لما يسمِّيه النجاحَ الكاملَ في إضعاف إيران وتعطيل قدراتها النووية، لا سيما خلال ترويجه للضربة التي نفذتها القاذفات الأمريكية على المنشآت في محطة نطنز وأصفهان وفوردو.

العالم يشاهد اليوم مستوى الدعاية والخداع الإعلامي الذي تضُخُّه وسائل إعلام العدوّ الأمريكي والإسرائيلي والصادر عن الادارات نفسها بقيادة الكافر ترامب والمجرم نتنياهو الذين يصرحون يوميًّا لما يسمونه تحقيق ذلك الإنجاز ضد منشآت إيران خُصُوصًا هجمات قاذفات B-2 الأمريكية وفاعلية قنابل GBU-57 التي أسقطتها على المنشآت.

لذلك أمام هذه الدعاية والتضليل والخداع نود التأكيد على أن جمهورية إيران الإسلامية هي التي حقّقت نصرًا ساحقًا -بعون الله تعالى- وفرضت معادلات ردع صارمة تجاوزت كُـلّ الفرضيات، أما العدوّ الإسرائيلي والأمريكي فقد خرجوا بفشل استراتيجي كامل أمام إيران وأن عدوانهم الجوي طيلة 12 يومًا، سيما العدوان الأمريكي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية لم يحقّق أي إنجاز يُذكر عدا أضرار نسبية قابلة لأن تعوّض سريعًا ولا تستحق حتى الحديث عنها.

لتتضح الصورة أكثر فإن القنابل التي يروِّج لها العدوّ الإسرائيلي وَإدارة الكافر ترامب مثلًا طراز GBU57 هي بالفعل لم تحقّق تلك الأضرار التي يروِّجُ لها ضد المنشآت الإيرانية فهذا النوع من القنابل رغم حجمها إلَّا أنها محدودة القدرة والتأثير وليست بالصورة والأرقام المخادعة التي تدّعيها الشركات الأمريكية مثلًا قدرتها على الاختراق والتدمير لعمق 60 مترًا تحت الأرض فهذا الرقم وغيره من الأرقام والقدرات حولها مُجَـرّد أرقام وهمية هدفُها التضخيمُ والحرب النفسية فقط.. وللتوضيح:

قنابل GBU-57 أَو ما يعرف Massive Ordnance Penetrator - MOP طوّرتها الشركات الأمريكية لتكون ضمن القنابل المخصِّصة لاختراق التحصينات

- طولها 6.2 متر مع قُطر 80 سنتيمتر.

- وزنها يصل 13.5 طن.

- رأس حربي بوزن 2.5 طن.

لذا هذه الخصائص والقدرات لا تجعل من هذه القنابل ذات قدرات خارقة كما يروَّج لها، بقدر ما هي تأكيد على محدودية تأثيرها والأضرار التي يمكن أن تصنعَها؛ فمقارنة وزنها مع وزن الرأس الحربي بالإضافة إلى قدرة الاختراق والقدرة التدميرية التي قد تفرضها لا يمكن أن تجعلها قادرة حتى على اختراق أَو تدمير أهداف بعمق 40 مترًا تحت الأرض بغض النظر عن الأهداف ذات العمق 60 مترًا التي هي أهداف مستحيلة أَو المنشآت التي تقعُ على عمق 100-200 متر والتي تحتمي بطبقات مكثّـفة من الصخر الصُّلب والجرانيت والخرسانة المسلحة. لذا كُـلّ ما يدّعيه العدوّ الأمريكي وخبراؤه العسكريون هي معلومات مخادعة وكاذبة لا يقبل بها أيُّ منطق عسكري أبدًا. فمن هو الأحمق الذي يصدِّقُ قدرة قنبلة من هذا النوع أن تخترقَ طبقات من الأرض بهذه المسافة؟

بالتالي تصريحاتُ المجرم ترامب والمسؤولين في الإدارة الأمريكية التي تصدر يوميًّا أمام الشاشات حول هذه القنابل وتأثيرها على منشآت إيران جميعها تصبُّ في قالب الخداع والتضليل وهي محاولة لتغطية فشلها الكامل في تحقيق أية نتائج حقيقية عدا أضرار سطحية لا قيمة لها، ومَن يتعمق أكثر سيلاحظ الموقف المتخبط لترامب ومستوى سخطه الشديد ضد بعض وسائل الإعلام الأمريكية كشبكة أسوشيتد برس وCNN وغيرهما التي سرّبت تقريرًا استخباراتيًّا أمريكيًّا حول فشل نتائج هذه القنابل في إضعاف إيران ومنشآتها.

في الأخير نؤكّـد أن العدوانَ الإسرائيلي والأمريكي على إيران خرج بفشل وهزيمة كاملة ولم يحقّق أيًّا من الأهداف والغايات المرسومة التي تم التخطيط لها لسنوات، بالمقابل فإن إيران -بعون الله تعالى- حقّقت نصرًا استراتيجيًّا ساحقًا وفرضت تغييرًا جذريًّا في موازين القوى والردع أوصلت بها كيان العدوّ الإسرائيلي إلى حافة الانهيار وقد شاهد العالم جحيمَ الصواريخ الباليستية الإيرانية وهي تدمّـِرُ القطاعاتِ الحيويةَ والعسكرية والاقتصادية في هذا الكيان إلى المستوى الذي جعله غيرَ قادر على التحمُّل أكثرَ وإلى وضع دفع المجرم ترامب شخصيًّا إلى المبادَرة بإيقاف الحرب بشكل فوري وإنقاذ هذا الكيان من كارثة استراتيجية.

* باحث في الشأن العسكري


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.
الأخبار العاجلة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
  • 18:38
    إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
  • 17:48
    عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا
الأكثر متابعة