إيران من المواجهة إلى الانتصار.. تحوُّلٌ جديد يسحق تفوُّق الكيان الإسرائيلي وزيف السلاح الأمريكي
زين العابدين عثمان
بعد أن أُرغم العدوّ الإسرائيلي
والأمريكي على إيقاف عدوانهم على إيران ومحاولة الخروج بماء الوجه من المواجهة،
خُصُوصًا بعد افتضاح فشلهم المخزي في تحقيق الأهداف والغايات التي كانوا يطمحون
بها؛ فقد لجأ العدوّ وبالمقدمة الأمريكي لوسائل الدعاية الإعلامية والترويج لما
يسمِّيه النجاحَ الكاملَ في إضعاف إيران وتعطيل قدراتها النووية، لا سيما
خلال ترويجه للضربة التي نفذتها القاذفات الأمريكية على المنشآت في محطة نطنز
وأصفهان وفوردو.
العالم يشاهد اليوم مستوى الدعاية
والخداع الإعلامي الذي تضُخُّه وسائل إعلام العدوّ الأمريكي والإسرائيلي والصادر عن
الادارات نفسها بقيادة الكافر ترامب والمجرم نتنياهو الذين يصرحون يوميًّا لما يسمونه
تحقيق ذلك الإنجاز ضد منشآت إيران خُصُوصًا هجمات قاذفات B-2 الأمريكية وفاعلية قنابل GBU-57 التي أسقطتها على المنشآت.
لذلك أمام هذه الدعاية والتضليل
والخداع نود التأكيد على أن جمهورية إيران الإسلامية هي التي حقّقت نصرًا ساحقًا -بعون
الله تعالى- وفرضت معادلات ردع صارمة تجاوزت كُـلّ الفرضيات، أما العدوّ
الإسرائيلي والأمريكي فقد خرجوا بفشل استراتيجي كامل أمام إيران وأن عدوانهم الجوي
طيلة 12 يومًا، سيما العدوان الأمريكي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية لم
يحقّق أي إنجاز يُذكر عدا أضرار نسبية قابلة لأن تعوّض سريعًا ولا تستحق حتى
الحديث عنها.
لتتضح الصورة أكثر فإن القنابل التي
يروِّج لها العدوّ الإسرائيلي وَإدارة الكافر ترامب مثلًا طراز GBU57 هي بالفعل لم تحقّق تلك الأضرار التي يروِّجُ
لها ضد المنشآت الإيرانية فهذا النوع من القنابل رغم حجمها إلَّا أنها محدودة
القدرة والتأثير وليست بالصورة والأرقام المخادعة التي تدّعيها الشركات
الأمريكية مثلًا قدرتها على الاختراق والتدمير لعمق 60 مترًا تحت الأرض فهذا
الرقم وغيره من الأرقام والقدرات حولها مُجَـرّد أرقام وهمية هدفُها التضخيمُ
والحرب النفسية فقط.. وللتوضيح:
قنابل GBU-57 أَو ما يعرف Massive Ordnance Penetrator -
MOP طوّرتها الشركات الأمريكية لتكون ضمن
القنابل المخصِّصة لاختراق التحصينات
- طولها 6.2 متر مع قُطر 80 سنتيمتر.
- وزنها يصل 13.5 طن.
- رأس حربي بوزن 2.5 طن.
لذا هذه الخصائص والقدرات لا تجعل من
هذه القنابل ذات قدرات خارقة كما يروَّج لها، بقدر ما هي تأكيد على محدودية
تأثيرها والأضرار التي يمكن أن تصنعَها؛ فمقارنة وزنها مع وزن الرأس الحربي
بالإضافة إلى قدرة الاختراق والقدرة التدميرية التي قد تفرضها لا يمكن أن تجعلها
قادرة حتى على اختراق أَو تدمير أهداف بعمق 40 مترًا تحت الأرض بغض النظر عن
الأهداف ذات العمق 60 مترًا التي هي أهداف مستحيلة أَو المنشآت التي تقعُ على عمق
100-200 متر والتي تحتمي بطبقات مكثّـفة من الصخر الصُّلب والجرانيت والخرسانة
المسلحة. لذا كُـلّ ما يدّعيه العدوّ الأمريكي وخبراؤه العسكريون هي معلومات
مخادعة وكاذبة لا يقبل بها أيُّ منطق عسكري أبدًا. فمن هو الأحمق الذي يصدِّقُ
قدرة قنبلة من هذا النوع أن تخترقَ طبقات من الأرض بهذه المسافة؟
بالتالي تصريحاتُ المجرم ترامب
والمسؤولين في الإدارة الأمريكية التي تصدر يوميًّا أمام الشاشات حول هذه القنابل
وتأثيرها على منشآت إيران جميعها تصبُّ في قالب الخداع والتضليل وهي محاولة
لتغطية فشلها الكامل في تحقيق أية نتائج حقيقية عدا أضرار سطحية لا قيمة لها، ومَن
يتعمق أكثر سيلاحظ الموقف المتخبط لترامب ومستوى سخطه الشديد ضد بعض وسائل الإعلام
الأمريكية كشبكة أسوشيتد برس وCNN
وغيرهما التي سرّبت تقريرًا استخباراتيًّا أمريكيًّا حول فشل نتائج هذه القنابل في
إضعاف إيران ومنشآتها.
في الأخير نؤكّـد أن العدوانَ
الإسرائيلي والأمريكي على إيران خرج بفشل وهزيمة كاملة ولم يحقّق أيًّا من
الأهداف والغايات المرسومة التي تم التخطيط لها لسنوات، بالمقابل فإن إيران -بعون
الله تعالى- حقّقت نصرًا استراتيجيًّا ساحقًا وفرضت تغييرًا جذريًّا في موازين
القوى والردع أوصلت بها كيان العدوّ الإسرائيلي إلى حافة الانهيار وقد شاهد العالم
جحيمَ الصواريخ الباليستية الإيرانية وهي تدمّـِرُ القطاعاتِ الحيويةَ والعسكرية
والاقتصادية في هذا الكيان إلى المستوى الذي جعله غيرَ قادر على التحمُّل أكثرَ وإلى
وضع دفع المجرم ترامب شخصيًّا إلى المبادَرة بإيقاف الحرب بشكل فوري وإنقاذ هذا
الكيان من كارثة استراتيجية.
* باحث في الشأن العسكري
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
تصعيد صهيوني جديد شمال غزة.. العدو يقر بقتل ثلاثة فلسطينيين بزعم اجتياز "الخط الأصفر"
المسيرة نت| متابعات: أقرّ متحدث جيش العدوّ الصهيوني، اليوم، بإقدام قوات الاحتلال على قتل ثلاثة فلسطينيين في شمال قطاع غزة، بزعم اجتيازهم ما يسمى بـ "الخط الأصفر" الذي يفرضه الاحتلال في المناطق الحدودية للقطاع.
حماس تدين اقتحام سجون الاحتلال وتصفه بجريمة حرب جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين
المسيرة نت| متابعات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الصهيوني أقسام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت ما جرى جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال.-
13:19حماس: نؤكد أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات شعبنا الذي لن يسمح بتمرير هذه الانتهاكات بصمت
-
13:19حماس: نحذر الاحتلال من التمادي في هذه الجرائم بحق الأسرى ونحمله المسؤولية الكاملة عن حياتهم
-
13:19حماس: هذه الاعتداءات التي نجم عنها إصابة عدد من الأسرى ونقلهم إلى المستشفيات نتيجة الضرب المبرح يكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة سجون العدو
-
13:18حماس: ما جرى في سجون العدو وخاصة سجن "النقب" الصحراوي وسجن "جلبوع" عكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم
-
13:18حماس: الاقتحام المنسق والواسع الذي نفذته قوات القمع في سجون الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى في العزل جريمة حرب جديدة
-
13:11وكالة تسنيم: تدمير طائرة مسيّرة للعدو الإسرائيلي من طراز "هيرمس 900" في مدينة سيروان غرب إيران