عراقجي: الدبلوماسية بعد الحرب تستند إلى تصرفات الدول خلال الأزمة
متابعات: المسيرة نت: أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن "الدبلوماسية في مرحلة ما بعد الحرب ستختلف عن تلك التي كانت قبلها"، مشيراً إلى أن تنظيم العلاقات المستقبلية سيتم "استناداً إلى تصرفات الدول أثناء الأزمات"، وموضحاً أن كل ما يُقال عن وجود مفاوضات مع الكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة "ليس له أساس من الصحة".
وقال عراقجي في مؤتمر صحفي له اليوم:
إن طهران أبلغت الدوحة بأنها "تفرّق بين الدولة القَطرية الصديقة وبين
القاعدة الأمريكية التي استخدمت في العدوان دون علمهم".
وأشَارَ إلى أن "العدوَّ الإسرائيلي،
نتيجةً لليأس، وصل إلى مرحلة إيقافِ الاعتداءات، وعندما توقفت تلك الاعتداءات، نحن
أَيْـضًا لم نواصل".
وأكّـد أن "الجولاتِ التفاوضية -التي
خدعنا بها الأمريكيون- أثبتت في النهاية فائدتَها لنا، حَيثُ منحتنا الشرعية في إطار
حالة الحرب".
وفيما يتعلق بالعودة إلى طاولة
المفاوضات، أوضح أن هذا الأمر "قيد الدراسة ويعتمد على مصالحنا الوطنية".
وأعتبر أن "التفاوض ليس بمقدَّس
ولا مرفوض، بل هو ظاهرة تُدرَس بناءً على حسابات التكاليف والفوائد مع مراعاة
المصالح الوطنية"، مُضيفًا أن "العمليات التفاوضية لا تعني بالضرورة
الوصول إلى اتّفاق نهائي".
وتابع: "عندما يقول البعض 'لنعد
إلى طاولة المفاوضات' فعليهم تحديد أية طاولة يقصدون بالضبط وبأية مواصفات.. لقد
تغيَّر الوضع"، مُشيرًا إلى أنه "خلال فترة تفاوضنا مع أمريكا كانت أُورُوبا
شبه غائبة عن المشهد، ولم تكن هذه رغبتنا بل قرار الأمريكيين"، وأن "الأُورُوبيين
يسعون الآن إلى تعويض التهميش الأمريكي ويرغبون في العودة إلى الساحة".
علماء وثقافيون: الخروج اليماني المناصر لكتاب الله أنموذج مشرق للانتصار للأمة الإسلامية ومقدساتها
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يتصاعد السخط الشعبي اليمني إزاء استمرار الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية، والإساءات المتكررة للقرآن الكريم في أمريكا بالتزامن مع الاعتداءات المتواصلة على فلسطين ولبنان.
حماس تهاجم تقرير "مجلس السلام": محاولة مكشوفة لتبرئة العدو الصهيوني والانقلاب على اتفاق غزة
المسيرة نت | متابعات: رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس ما ورد في تقرير ما يسمى بـ "مجلس السلام" المُقدَّم إلى مجلس الأمن الدولي، معتبرةً أن التقرير تضمّن جملة من المغالطات والادعاءات التي تهدف إلى تبرئة العدو الصهيوني من مسؤولياته تجاه الانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
طهران: إذا ارتكب العدو أي حماقة جديدة سنفتح جبهات لن يتوقعها
المسيرة نت | متابعات: أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن الجمهورية الإسلامية ستفتح جبهات جديدة وواسعة ضداً على الأعداء، في حال ارتكاب العدو الأمريكي الصهيوني أي اعتداء أو حماقة جديدة ضد الأراضي الإيرانية.-
16:23السيد القائد: بدلا عن أن يكون الإنسان مجرد متلق لكثير من الضلال الذي يأتي من قبل الأعداء ينبغي أن يتجه إلى المصدر الموثوق وهو القرآن الكريم لأن ما يقدمه هي حقائق لا ريب فيها
-
16:21السيد القائد: القرآن الكريم هو الذي يقدم الرؤية الصحيحة لمواجهة اليهود الصهاينة
-
16:21السيد القائد: الكثير في أوساط الأمة خاصة نخبها لم تتجه لدراسة خطر العدو الصهيوني باهتمام وعناية بحجم ما يشكله من خطورة
-
16:21السيد القائد: الحالة القائمة في أوساط الأمة الإسلامية هي حالة اضطراب وتعامل بشكل غير صحيح تجاه العدو
-
16:16السيد القائد: كثير من الأنظمة الإسلامية وفي أوساط النخب لا تملك رؤية صحيحة عن اليهود الصهاينة، وهم يروجون لإمكانية السلام والتعايش معهم على اعتبار أن ذلك بات أمرا واقعا
-
16:14السيد القائد: إفساد اليهود الصهاينة يتجه إلى الناس، وهذا ما حصل منذ بداية احتلال فلسطين وإلى اليوم