السيد الخامنئي في رسالة إلى الحجاج: الحكومات الإسلامية هي المعنيّة بالدرجة الأولى بمواجهة حرب الإبادة في غزة
متابعات | 05 يونيو | المسيرة نت: أكّد قائد الثورة في إيران، السيد علي الخامنئي، أن على العالم الإسلامي توظيف دروس الحج لوقف مآسي غزة، مبينًا أن العصابة الصهيونيّة الإجرامية أوصلت مأساة غزة إلى مستوى يفوق التصور.
وقال السيد الخامنئي في رسالة إلى حجاج بيت الله الحرام: إن "هذا هو الموسم الثاني للحج الذي يتزامن مع فجائع غزة... لقد أوصلت العصابة الصهيونية الإجرامية الحاكمة في فلسطين مأساة غزة إلى مستوى يفوق التصوّر، بقسوة مروّعة ووحشية وشر لا نظير لهما.
وأضاف "اليوم، يُقتل الأطفال
الفلسطينيون، ليس بالقنابل والرصاص والصواريخ فحسب، بل أيضًا بالعطش والجوع،
وتتزايد يومًا بعد يوم أعداد العائلات الثكلى التي فقدت أحباءها من الشباب والآباء
والأمهات؛ فمن الذي ينبغي أن ينهض لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية؟"
وتابع "مما لا شك فيه أن الحكومات
الإسلامية هي المعنيّة الأولى بأداء هذا الواجب، وعلى الشعوب أن تمارس دورها في
مطالبة حكوماتها بالعمل به.
وأردف السيد الخامنئي قائلا: "على
الرغم مما قد يكون بين هذه الحكومات من اختلافات في وجهات النظر السياسية حول
قضايا متعددة، إلا أن ذلك ينبغي ألّا يحول دون اتفاقها وتعاونها في قضية غزة
المأساوية، والدفاع عن التجمّع البشري الأكثر مظلوميّةً في عالمنا المعاصر.
وشدّد السيد الخامنئي، على الحكومات المسلمة أن
تسدّ كلّ سبل الدعم للكيان الصهيوني، وأن تقطع يد المجرم عن مواصلة سلوكه الوحشي
في غزة.
واستطرد بقوله: إنّ أمريكا شريك حتمي
في جرائم الكيان الصهيوني؛ لذا يجب على المرتبطين بأمريكا في هذه المنطقة، وغيرها
من المناطق الإسلامية، أن ينصتوا إلى نداء القرآن الكريم بشأن الدفاع عن المظلوم،
وأن يُجبروا الإدارة الأمريكية المستكبرة على وقف هذا السلوك الظالم، مضيفًا أن
شعيرة البراءة في الحج هي خطوةٌ في هذا الاتجاه.
إلى ذلك أشار السيد الخامنئي إلى أن
مقاومة أهالي غزة المدهشة وضعت قضية فلسطين في صدارة الاهتمام الإسلامي وجميع
أحرار العالم، مشدّدًا على ضرورة استغلال هذه الفرصة، والمسارعة في نصرة هذا الشعب
المظلوم.
وأضاف أن الطبيعة الشريرة لقادة هذا
الكيان ولسياستهم الحمقاء قد أفرزت وضعاً جعل اسم فلسطين اليوم أكثر تألّقًا من أي
زمنٍ مضى، والاشمئزاز العام من الصهاينة وداعميهم يزداد عن أي وقت سبق، وهذه فرصة
مهمة للعالم الإسلامي.
وحث المتحدثين وذوي المكانة الاجتماعية
أن يرفعوا من وعي الشعوب وتفاعلها، وأن يوسّعوا من نطاق المطالبة المتعلقة
بفلسطين.
نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصّلاة
والسّلام على خير خلق الله، محمدٍ المصطفى وآله الطيّبين وصحبه المُنتجبين، ومَن
تبعهم بِإحسان إلى يوم الدين.
الحجُ مُنية المؤمنين، وعيدُ
المشتاقين، ورزق السعداء الروحاني، وإذا اقترن بمعرفة عمق مكنوناته، فهو علاج
الآلام الرئيسة للأمة الإسلامية، بل للبشرية جمعاء.
سفر الحج ليس كسائر الأسفار التي تُقصد
للتجارة أو السياحة أو شتّى الأهداف الأخرى، التي قد يتخللها أحياناً عبادة أو عمل
صالح؛ إنّه تمرين على الهجرة من الحياة المعتادة إلى الحياة المنشودة. الحياة
المنشودة هي الحياة التوحيدية التي تتضمن مكونات أساسيّة ودائمة مثل: الطواف
الدائم حول محور الحق، والسعي الدؤوب بين القمم الصعبة، والرجم الدائم للشيطان
الشرير، والوقوف الممزوج بالذكر والابتهال، وإطعام المسكين وابن السبيل، والمساواة
بين البشر بغض النظر عن اللون والعرق واللغة والجغرافيا، والاستعداد في كلّ
الأحوال للخدمة واللجوء إلى الله ورفع راية الدفاع عن الحق.
شعيرة الحج تجمع في طياتها أمثلة رمزية
لهذه الحياة، وتُعرّف الحجيج بها وتدعوهم إليها.
ينبغي أن تجد هذه الدعوة آذانًا
مُصغية، وأن تنفتح لها القلوب والأبصار، ظاهرًا وباطنًا. علينا أن نتعلّم هذه
الدروس، ونرسّخ عزمنا على تطبيقها. بوسع كلّ إنسان أن يخطو خطوة في هذا الطريق
بقدر استطاعته، غير أن العلماء والمثقفين وذوي المناصب السياسية والمواقع
الاجتماعية تقع على عاتقهم مسؤولية أكبر ممّن سواهم.
إن العالم الإسلامي اليوم أحوج ما يكون
إلى تطبيق هذه الدروس. هذا هو الموسم الثاني للحج الذي يتزامن مع فجائع غزة وغربي
آسيا. لقد أوصلت العصابة الصهيونية الإجرامية الحاكمة في فلسطين مأساة غزة إلى
مستوى يفوق التصوّر، بقسوة مروّعة ووحشية وشر لا نظير لهما. اليوم، يُقتل الأطفال
الفلسطينيون، ليس بالقنابل والرصاص والصواريخ فحسب، بل أيضًا بالعطش والجوع،
وتتزايد يومًا بعد يوم أعداد العائلات الثكلى التي فقدت أحباءها من الشباب والآباء
والأمهات. فمن الذي ينبغي أن ينهض لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية؟
مما لا شك فيه أن الحكومات الإسلامية
هي المعنيّة الأولى بأداء هذا الواجب، وعلى الشعوب أن تمارس دورها في مطالبة
حكوماتها بالعمل به. وبالرغم مما قد يكون بين هذه الحكومات من اختلافات في وجهات
النظر السياسية حول قضايا متعددة، إلا أن ذلك ينبغي ألّا يحول دون اتفاقها
وتعاونها في قضية غزة المأساوية، والدفاع عن التجمّع البشري الأكثر مظلوميّةً في
عالمنا المعاصر. يجب على الحكومات المسلمة أن تسدّ كل سبل الدعم للكيان الصهيوني،
وأن تقطع يد المجرم عن مواصلة سلوكه الوحشي في غزة.
إنّ أمريكا شريك حتمي في جرائم الكيان
الصهيوني؛ لذا يجب على المرتبطين بأمريكا في هذه المنطقة، وغيرها من المناطق
الإسلامية، أن ينصتوا إلى نداء القرآن الكريم بشأن الدفاع عن المظلوم، وأن يُجبروا
الإدارة الأمريكية المستكبرة على وقف هذا السلوك الظالم. إن شعيرة البراءة في الحج
هي خطوةٌ في هذا الاتجاه.
لقد وضعت مقاومة أهالي غزة المُدهشة قضيةَ
فلسطين في صدارة اهتمام العالم الإسلامي وجميع أحرار العالم. يجب استغلال هذه
الفرصة، والمسارعة في نصرة هذا الشعب المظلوم. وعلى الرغم من مساعي المستكبرين
وداعمي الكيان الصهيوني لطيّ قضية فلسطين وإيداع ذكرها غياهب النسيان، إلا أن
الطبيعة الشريرة لقادة هذا الكيان ولسياستهم الحمقاء قد أفرزت وضعاً جعل اسم
فلسطين اليوم أكثر تألّقًا من أي زمنٍ مضى، والاشمئزاز العام من الصهاينة وداعميهم
يزداد عن أي وقت سبق، وهذه فرصة مهمة للعالم الإسلامي.
على المتحدثين وذوي المكانة الاجتماعية
أن يرفعوا من وعي الشعوب وتفاعلها، وأن يوسّعوا من نطاق المطالبة المتعلقة
بفلسطين. وأنتم، أيها الحجاج السعداء، لا تَغْفلوا، في مناسك الحج، عن فرصة الدعاء
والاستعانة بالله المتعالي، واسألوا الله النصر على الصهاينة الظالمين وداعميهم.
صلوات الله وسلامه على رسول الإسلام
الأكرم، وعلى آله الأطهار، والسلام والتحيّة على الإمام المهدي، بقية الله، عجل
الله ظهوره.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيّد علي الخامنئي
30/05/2025
3 ذي الحجة 1446
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني