خبير عسكري: مشاكل المنطقة هي من العدو الصهيوني بدعم أمريكي
خاص | 04 يونيو | المسيرة نت: اعتبر الخبير العسكري الأردني اللواء الركن محمد علي الصمادي، أنّ جميع مشاكل ومآسي المنطقة هي من العدوّ الصهيوني وبالدعم الأمريكي المطلق والدول الغربية، مضيفاً: هذه حرب صليبية تشن على العرب والمسلمين في المنطقة، والراعي الأكبر هي الولايات المتحدة من خلال إنتاج ترسانة الأسلحة والقنابل والمتفجرات ونقلها ضمن الجسور الجوية وسفن البحرية التي لا تنقطع.
وقال الصمادي، في لقاء مع قناة "المسيرة"، اليوم الأربعاء، إنّ الولايات المتحدة هي شريك في ما يجري وليست وسيطًا، كما يزعم البعض، موضحًا أن هناك اتفاقاً تاماً على المستوى الاستراتيجي ما بين الكيان الصهيوني والدول الغربية على المضي قدماً في تنفيذ سياسة تغيير الواقع الجيوسياسي في المنطقة بما يخدم أهداف الدول الغربية.
وأشار إلى واقع بلدان المنطقة الخاضع
للهيمنة، والتي تستولي فيها الولايات المتحدة على ثرواتنا العربية كالغاز والبترول
والمعادن، لافتاً إلى أن ما يزيد عن 54 ألف جندي أمريكي موجودون في قواعد في معظم
الدول العربية.
وخلص بقوله: "إننا على أبواب
استراتيجية قرنية لمزيد من الهيمنة والخضوع للعالم الغربي إلا إذا كان هناك موقف
موحد من العرب ليصحو من هذا السبات العميق."
ولفت الانتباه إلى أنه في مقابل ذلك
"لا يوجد وعياً عربياً ولا عمقاً عربياً ولا اتحاداً عربياً لمواجهة الأخطار
المحدقة بالأمة"، واصفاً ما يجري في قطاع غزة بأنه "عيب في تاريخ الأمة،
لعنة غزة ستلاحق العالم العربي".
مقاومة غزة تخوض معركة وجود
وبشأن إخفاء العدوّ الصهيوني لخسائره
في قطاع غزة، قال اللواء الصمادي: إن رواية العدوّ تخضع للرقابة العسكرية وهي
كاذبة وغير دقيقة، وهي تندرج ضمن الحرب النفسية.
ورأى أن المقاومة تخوض معركة وجود، وأن سر صمود
المقاومة لا يكمن في الوسائل القتالية وإنما في الإرادة والتنظيم والتكيف مع ظروف
قتالية شديدة القسوة، مضيفًا أن "المقاتل الفلسطيني صاحب حق وهو يقاتل في هذه
المعركة، أمامه خياران: إما نصر أو استشهاد، وكلاهما نصر".
وأوضح أن المقاومة الفلسطينية في غزة
لا تقاتل الصهاينة فقط، وإنما تقاتل في حرب كونية تمدّ قوى الطغيان في مختلف دول
العالم الكيان الصهيوني بالأسلحة والذخائر والمتفجرات والمرتزقة والشركات الأمنية.
وعن خسائر العدوّ خلال 607 أيام من
العدوان على غزة، بين اللواء الصمادي أن ما يزيد عن 2000 دبابة وناقلة مختلفة تم
تدميرها كليًّا أو جزئيًّا، ما انعكس على معنويات القوات الصهيونية.
وأشار إلى أنه وفقًا لإحصائيات العدوّ،
يوجد نقصاً يزيد عن 10,000 في قوات الاحتياط لدى العدوّ، مشدّدًا على أن قوات
العدوّ مصابة بإعياء الحرب.
إضافة إلى ذلك، يعاني الداخل الصهيوني
في مجالات الاقتصاد والسياحة والصناعة من طول أمد هذه الحرب، وكذلك الصواريخ
اليمنية التي تُطلق والتي تعطل حركة الملاحة وحركة الطيران، وتؤدي إلى أن تكون
هناك حالة من القلق وحالة من الخوف وحالة من التردد وحالة من الفزع.
وبشأن تصريحات قائد كتيبة صهيونية الذي
كشف عن مقتل وإصابة 10,000 جندي وضابط منذ بدء العدوان على غزة، رأى الصمادي أن
هذه أرقام واقعية، أما التصريحات الرسمية التي يتم الإعلان عنها من قبل قوات العدو
فهي كاذبة.
ولفت إلى أن هناك قناعة تامة في الداخل
الصهيوني؛ بأن الرواية الفلسطينية للمقاومة هي أكثر ثقة وأصدق من سردية سلطات
العدوّ اليمينية المتطرفة التي يترأسها مجموعة من العصابات القتلة.
وحول عمليات المقاومة في القطاع
المحاصر، قال اللواء الصمادي: إن كيان العدو في مأزق حقيقي، موضحاً أن لدى قوات
العدو 5 فرق عسكرية في منطقة غلاف غزة، مضيفاً أن التصعيد من قبل الصهاينة بطيء
ولا يحقق أهدافه.
ولفت إلى أنه على الرغم من الإجرام
والقصف الجوي، إلا أن قوات العدو كلما اقتربت من المناطق السكانية المدمرة، فإن
المقاومة موجودة وفاعلة وقادرة على المواجهة والقتال وتنفيذ الكمائن والقنص وتنفيذ
العمليات العسكرية.
وبين أنه في اليوم 606 من القتال،
تستطيع المقاومة أن تطلق طائرة مسيرة انتحارية وتلقي قنبلة موجهة على تجمع لقوة
عسكرية في جباليا، مؤكداً أن هذا في العلم العسكري إعجاز.
وأضاف أنه في مقابل الإرباك والخوف من
المجهول والكمائن التي تعانيها قوات العدو، فإن المقاومة تستبسل في حرب وجودية،
وتدير حرب استنزاف ضد العدو، لافتا إلى أن للحرب بالنسبة للمقاومة ثلاثة أبعاد:
الأول استخباراتي، والثاني عملياتي، والثالث إعلامي.
وخلص إلى أن كيان العدو لا يستهدف
الشعب الفلسطيني ويريد أن يصفي القضية الفلسطينية، ويريد غزة بلا سكان، مشددا على
أن الكيان لن يكتفي بغزة، بل سيتوسع بعد الجنوب اللبناني وسوريا، وغزة؛ وسيتجه إلى
الضفة الغربية ومعاودة أعمال التهجير فيها.
القوات المسلحة اليمنية تطلق دفعة صاروخية على يافا المحتلة وتعلن حظر الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر
المسيرة نت | خاص: أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافًا حساسة تابعة للكيان الصهيوني في منطقة يافا، مؤكدة أن العملية نُفذت باستخدام دفعة صاروخية، وأنها حققت أهدافها "بدقة".
حماس تثمن العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
15:38حركة الجهاد الإسلامي: الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان الصهيوني عن مواصلة إجرامه
-
15:34حركة الجهاد الإسلامي: نبارك ضربات القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان وإعلانها حظر الملاحة البحرية بشكل كامل على تحركات العدوّ في البحر الأحمر
-
15:34حركة الجهاد الإسلامي: نبارك الضربات الصاروخية الإيرانية على كيان العدو المجرم ردا على تماديه في سياساته العدوانية
-
15:21اللواء حاتمي: نعلن الجاهزية الكاملة للجيش الإيراني، ونحمّل أمريكا مسؤولية اعتداءات الكيان الصهيوني، ونحذر من أن ردنا سيكون أشد في حال تكرار العدوان
-
15:20قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: نكث العدو للعهود وانتهاكه لوقف إطلاق النار بالكامل أثناء وجود الوسيط في إيران، يثبت مجدداً عدم التزامه بأي اتفاقات
-
15:16مراسلتنا في غزة: 6 شهداء بينهم شهيد متأثرا بجراحه جراء غارات للعدو على شمال القطاع وجنوبه منذ فجر اليوم