قبائل الجوف في وقفات مسلحة: لا قبولَ بالخونة بيننا وجاهزون لأي تصعيد
الجوف | 07 مايو |المسيرة نت: نظّمت قبائلُ المتون، ورجوزة، وذو محمد، وأبناء العنان بمحافظة الجوف لقاءاتٍ قبليةً حاشدة، أعلنت خلالها النفيرَ العام والجهوزية القتالية العالية لمواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي السافر على اليمن.
وجدّدت القبائل التأكيد على موقفها الثابت والراسخ في مناصرة الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، مؤكدةً أن هذه التحركات تأتي في سياق معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدَّس".
وخلال الوقفات المسلحة، أشهر أبناءُ القبائل وثيقةَ الشرف القبلية، معلنِينَ براءتَهم الكاملة من الخونة والعملاء والمنافقين الذين يوالون قوى العدوان الأمريكي والإسرائيلي.
وشددت القبائل على أن "أي شخصَ يتعاون أو يتخابر مع أية قوى خارجية هو خائن لدينه ووطنه وكرامته"، داعيةً إلى "رفع الحماية القبلية عن هؤلاء العملاء وتفعيل دور الأجهزة القضائية والأمنية لملاحقتهم وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم".
وأكد أبناء قبائل الجوف جاهزيتَهم العالية لمواجهة التصعيد الأمريكي الصهيوني وتنفيذ كافة الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية لردع العدوان على الشعب اليمني ونصرة القضية الفلسطينية.
وجدَّدوا التفويضَ المطلَقَ للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- مؤكدين رفضَهم القاطع لأية مساعٍ تستهدف النيل من سيادة اليمن وأمنه واستقراره.
أبناء وقبائل الجوف شدَّدوا على أنهم سيظلون في مقدِّمة الصفوف المدافعة عن الدين والوطن والمستضعفين، وسيواصلون الثبات على الموقف الجهادي الداعم والمساند للشعب الفلسطيني.
وأدان بيانُ وقفاتِ قبائل الجوف جرائمَ العدوّ الصهيوني البشعة بحق الشعب الفلسطيني، كما أدان تصعيد العدو الأمريكي والصهيوني على اليمن واستهدافه للمدنيين والأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.
وربط بشكل واضح بين العدوان على اليمن وموقف اليمن المساند لغزة، مؤكداً أن "استهدافَ اليمن لن يُثنِيَ الشعب اليمني عن مواصلة إسناده للشعب الفلسطيني".
ودعت قبائلُ الجوف كافةَ القبائل اليمنية إلى إعداد كل أسباب القوة وتوفير أسباب النصر المادية والمعنوية، وفي مقدمتها الثقة بالله والتوكل عليه.
وحثًَّت على التفاعُلِ مع دورات التعبئة وتعزيز الحِسِّ الأمني لدى الجميع، والحفاظ على الجبهة الداخلية والإبلاغ عن أية تحركات مشبوهة تستهدفُ استقرار الوطن، كما دعت إلى تعزيز وَحدة الصف ونبذ الخلافات والتفرُّغ لمواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي البريطاني الذي يستهدفُ اليمن أرضاً وإنساناً.
وباركت قبائلُ الجوف العملياتِ العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في منع مرور السفن الإسرائيلية واستهداف عمق الكيان الصهيوني وحاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية، مؤكدةً على شرعية هذه العمليات في إطار الرد على العدوان ونصرة فلسطين.
ودعت كافةَ القبائل اليمنية والعربية إلى تحمُّل المسؤولية الأخلاقية والدينية والقومية تجاه ما يتعرض له الشعبُ الفلسطيني من جريمة إبادة وتهجير قسري، وما يتعرضُ له الشعب اليمني من عدوان سافر.







فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
22:15رئيس قسم تحليل البترول في شركة غازبودي الأمريكية: الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي قد يهبط خلال الأيام المقبلة إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983
-
22:14رئيس قسم تحليل البترول في شركة غازبودي الأمريكية: الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي تراجع بمقدار 7.9 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي
-
21:47حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه جرافة عسكرية لجيش العدو في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف محققين إصابة مؤكدة
-
21:46حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرناها على التراجع
-
21:46حزب الله: استهدفنا جرافة عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعية
-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم