الشيخ نعيم قاسم: مقاومة الشعب متجذرة ولن تُهزم
آخر تحديث 09-03-2025 23:09

متابعات | 09 مارس | المسيرة نت: أكد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن مشاركة الناس في تشييع سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، وصفيه الهاشمي، السيد هاشم صفي الدين، كانت استثنائية، معبرًا عن شعورهم بالاستمرار والتمسك بالعهد.

وفي مقابلةٍ على قناة "المنار"، قال الشيخ قاسم: "أدعو الناس كما كنتم دائمًا رافعين رؤوسكم ابقوا هكذا فأنتم أبناء السيد نصر الله"، وتابع "أنتم أبناء السيد حسن والمقاومة والشهداء وهذه المسيرة"، وأوضح متحدثًا عن جمهور المقاومة "هؤلاء جميعهم استشهاديون".

وأكد الشيخ قاسم، أن "المقاومة فكرة تسري في العقول وهي متجذّرة ومتأصّلة وجمهورها صلب وصادق مستعدّ للوقوف في الملمّات"، ومشددًا على أن " الأعداء يحلمون بأن يهزموا هذا الشعب لأنه موجود بالميدان وسابق للجميع"

وأشار إلى أنه "بعد شهادة السيد حسن نصر الله كان هناك تواصل مع السيد هاشم صفي الدين بخصوص يوم الدفن لكن الظروف كانت معقّدة وقررنا تأجيل الدفن بسبب الخطر على الناس"، مضيفًا، "تبيّن أن هذا التأجيل أتاح لنا فرصة أن نجد قطعة أرض على طريق المطار وأن يكون لنا فرصة لدعوة الناس للمشاركة".

وكشف الشيخ قاسم، بالقول: "تحدّثتُ في 30 أيلول/ سبتمبر أول كلمة مُتلفزة بصفتي نائب أمين عام بينما كان يتابع السيد هاشم صفي الدين مهام الأمين العام لحزب الله".

وأوضح أنه "مع شهادة السيد هاشم شعرتُ بزلزال حصل وقلتُ انقلبت حياتي رأسًا على عقب، ولكن واقعًا لم أشعر لا بقلق أو توتّر بل شعرتُ بالتسديد الإلهي"، مضيفًا، "بعد شهادة السيد هاشم صفي الدين اتصلتُ بقيادة المقاومة العسكرية وطلبتُ منها إبلاغي ماذا بقي وليس ماذا ذهب".

المقاومة بخير ومستمرّة

وأكد الأمين العام لحزب الله أنه "ابتداء من تاريخ 8 تشرين الأول تغيّرت الصورة لصالح المقاومة"، مضيفًا، "استعدنا السيطرة بعد 10 أيام من العدوان"، مشددًا على أن "الصمود الاسطوري للشباب والإمكانات التي كانت ما زالت متوفرة، وقدرتنا على ضرب "تل أبيب" والوصول إلى بيت نتنياهو وغيرها جعلت "الاسرائيلي" يذهب إلى الاتفاق".

ولفت إلى أنه "عندما توقّفنا يوم اتفاق وقف إطلاق النار توقّفنا مع قدرة موجودة"، مشيرًا إلى أنه "لم نحاور عن ضعف"، وأضاف "نحن قلنا إن هذه المعركة لا نريدها وإذا أتى الوقت يريد "الاسرائيلي" التوقف تحت سقف قرار 1701 فنحن لم يكن لدينا المانع".

وأكد أن "المقاومة كانت "تستطيع قصف أي مكان في الكيان، لكن قرارنا كان قصف الأماكن العسكرية، لأنه إذا قصفنا الأماكن المدنية كنّا قدمنا ذريعة للعدو للاستهداف بشكل عشوائي"، موضحًا أن "المقاومة بخير ومستمرّة لكن جُرحت وتأذّت وبذلت تضحيات".

   لن نسمح باستمرار العدوان الإسرائيلي

وقال الشيخ قاسم: إن "الإسرائيلي صاحب نظرة توسعية، وإدخال الحاخامات على موقع العباد أكبر دليل على أننا أمام مشروع "اسرائيلي" كبير من المحيط الى الخليج"، مضيفًا "إذا استمر الاحتلال لا بد من مواجهته بالجيش والشعب والمقاومة"، مؤكدًا أن "المقاومة وشعبها لن يسمحا لـ "الإسرائيلي" بالاستمرار في العدوان".

وتوجه للعدو بالقول: "حتى لو بقيتم في النقاط الخمس كم ستبقون؟"، هذه المقاومة لن تدعكم تستمرون"، وقال: "لن نوقف المقاومة مهما فعلتم. عندما نقول المقاومة مستمرة يعني أن المقاومة مستمرة في الميدان".

وأكد قاسم أن "الهجمة السياسية علينا من قبل أمريكا وتستعين بـ "اسرائيل" وبعض الأدوات في المنطقة ولبنان هي هجمة سياسية كبيرة جدًا ولن يدعونا نرتاح"، مضيفًا، "لكن نحن لدينا إيمان وعقل ويقين أنهم لم يستطيعوا المرور كيفما يريدون، قد يستطيعوا إيلامنا بمحل لكن نحن نواجههم".

وتوجه لشعب المقاومة بالقول: "علينا أن نصبر وقيادتكم ومقاومتكم والشباب الذين وقفوا في المواجهة موجودون. اصبروا علينا قليلًا واطمئنوا أن مقاومتكم موجودة".

وأكد الشيخ قاسم أن "اسرائيل خطر بكل المعايير ومن حق المقاومة أن تستمرّ ولا علاقة لها بإدارة الدولة سلاحها وحفظ الأمن"، مضيفًا، "نحن مع حصرية السلاح لقوى الأمن والجيش لضبط الأمن في لبنان".

وشدد على أن "تمثيلنا الشعبي قويّ ومستمرّ وموجود"، مؤكدًا، أن "لا نعيش أزمة من بقي على تحالف معنا، ونحن حريصون على أكبر قدر من التفاهم أو التحالف الداخلي"، وأوضح أنه "لم تنقطع العلاقة مع التيار الوطني الحر، وهناك قابلية للتعاون مع تيار المستقبل وعوامل الاتفاق معه متوفّرة وعقل الرئيس سعد الحريري منفتح".

بلا إعمار لا إصلاح وإنقاذ

 

وفيما يتعلق بملف إعادة الإعمار، قال الشيخ قاسم: إن "الدولة مسؤولة عن إعادة الإعمار لأن "اسرائيل" اعتدت على مواطنين لبنانيين، وسنساهم في التخفيف من أي ثغرات موجودة، ونحن لم نشنّ الحرب؛ بل صدّيناها؛ والإسناد ليس هو سبب الحرب".

وأضاف، "عملية الإعمار هي جزء لا يتجزّأ من عملية الإصلاح والإنقاذ في البلد"، مشددًا على أنه من دون "إعمار لا إصلاح وإنقاذ"، ورأى أن "على الحكومة أن تدرس بشكل دقيق كيف تقوم بعملية الإعمار بمواكبة مع خطوات الإصلاح والإنقاذ لتنهض بالبلد".

وأكد أن "تحالفنا وحركة أمل تخطّى كلّ التحالفات وهو متجذّر وله علاقة بالأرض والعائلات وبرغبة بإعمار لبنان"، مضيفًا، "إعمار لبنان والانتخابات البلدية يعني حزب الله وحركة أمل، والمقاومة يعني حزب الله وحركة أمل".

وعن الوضع في سوريا، قال الشيخ قاسم: "من المبكر معرفة ما ستؤول إليه الأوضاع في سورية، هناك حالة غليان وأجواء غير مستقرة ومشاكل لها علاقة بالانتماءات الطائفية والمذهبية، ومشاكل داخلية عند القوى الحاكمة ووجود الأجانب معهم".

وأضاف "علينا أن ننتظر ونتمنى لسورية الاستقرار وأن يجدوا طريقة للتفاهم حول نظام يساعدهم على سورية القوية، وأن يقدروا على وضع حد للتمدد الإسرائيلي"، وتابع "مؤشرات التقسيم موجودة بقوة لكن هل تصل إلى نهايتها، لكن هل يجدون حلًا لها؟"

وأكد "نحن ليس لنا أي تدخل في سورية، ولا استبعد أن ينشأ في سورية مقاومة ضد العدو الصهيوني"، ولفت إلى أنه "ما يحصل في سورية كنا شاهدناه في لبنان لولا المقاومة"، مشيرًا إلى أن "ترامب طاغوت ويعمل بطريقة وحشية ويرى العالم غابة، وهو وحش يريد مصادرة العالم".

ولفت إلى أن "الاعتداء على إيران له أثمان كبيرة جدًا وينعكس على المنطقة كلّها"، مشددًا على أن "موقف السيد الحوثي والشعب اليمني مشرّف جدًا تجاه القضية الفلسطينية".

وختم الشيخ نعيم قاسم حديثه متوجهًا برسالة إلى المجاهدين، بالقول: "أنتم تاج الرؤوس ونتاج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وقد انتصرتم على محاولة إنهاء المقاومة بعزم وقوة، كما أعطيتم صورة مشرفة عن المقاومة يوم التشييع".

 

خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 02:43
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي
  • 02:38
    المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
  • 02:31
    القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
  • 02:21
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
  • 02:20
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
  • 02:19
    المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
الأكثر متابعة