اليمنيون يتهيؤون لاستقبال الشهر الكريم بتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم
آخر تحديث 28-02-2025 18:41

خاص | 28 فبراير | عباس القاعدي_ المسيرة نت: تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الأخرى، استعدادات واسعة لاستقبال الشهر الكريم، والتهيئة والاستعداد للبرنامج الرمضاني لتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم وهدى الله، وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.

فعلى المستوى الرسمي، تم إقرار الموجهات العامة لمشروع خطة البرنامج الرمضاني وطبيعة المهام والأنشطة التي ستنفذها كافة الوزارات، والوحدات الحكومية والسلطة المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات، لترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع وتعزيز أعمال البر والإحسان وتفقد أحوال الفقراء والمحتاجين.

وتكمن أهمية البرنامج الرمضاني في تكثيف التوعية الدينية حول الشهر الكريم، وتعزيز دور المساجد في إحياء الروح الإيمانية والجهادية لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة، والتوعية بخطورة العدو المتربص بها، والتصدي للحرب الناعمة التي تستهدف الهوية الإيمانية اليمنية، والتأكيد على استمرار التوعية والأنشطة الخاصة بالنظافة العامة خلال شهر رمضان، وتنفيذ المهام والأنشطة الفاعلة التي تحقق الغايات الإيمانية والوطنية والاجتماعية.

ولعل من أهم ما يتعلق بشهر رمضان أنه ليس فقط للأعمال العبادية على المستوى الروحي والنوافل وغيرها، بل هو من أهم المواسم للجهاد في سبيل الله، والأعمال الجهادية في الشهر الكريم أجرها فوق ما يمكن أن يتخيله الإنسان، كما يقول السيد القائد عبد الملك الحوثي – يحفظه الله- في خطابات سابقة.

ويشير إلى أن الجهاد في شهر رمضان لم يكن عطلة، ولهذا كانت غزوة بدر الكبرى التي كانت فاصلة بين الإسلام والطاغوت، وفتح مكة كان في الوقت الذي فرض الله فيه الصيام، وكان إنجازاً تاريخياً ومتغيراً كبيراً في واقع الأمة".

وحث السيد القائد على الاستفادة من شهر رمضان للتهيئة الذهنية والنفسية والتقرب إلى الله والخلاص من الذنوب والتزود بقيم الإحسان والعطاء ومواساة الفقراء والمحتاجين وصلة الأرحام والعناية بإخراج الزكاة.

وفي إطار التهيئة للبرنامج الرمضاني، نفذت خلال الأيام الماضية أنشطة مكثفة، تمثلت في اللقاءات وتنظيم الندوات والفعاليات، استعدادًا للشهر الكريم، تم خلالها حث العلماء والخطباء، والمرشدين على القيام بدورهم في تذكير المجتمع بما يمثله الشهر الفضيل من فرصة للإكثار من الطاعات ورد الحقوق والمظالم والتكافل والتراحم ومساعدة المحتاجين ومضاعفة الجهود لتبصير الناس بما يُحاط بالأمة من مؤامرات.

ومن بركات الشهر الفضيل، أنه شهر الصبر، والجهاد في سبيل الله وتقديم التضحيات وتحقيق الانتصارات، وما انتصار المسلمين في غزوة بدر الكبرى وفتح مكة إلا من الملاحم البطولية الإسلامية، التي لم يكن توقيتها في رمضان خطة مبرمجة خطّتها يد البشر، وإنما إرادة المولى تبارك وتعالى التي جمعت بين قداسة الشهر وجلالة النصر.

ويستقبل اليمنيون شهر رمضان المبارك، للعام العاشر على التوالي، بفرحة غامرة، وبإصرار منقطع النظير على مواجهة التحديات والظروف الصعبة التي يعانون منها، نتيجة تداعيات العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي.

وفي شهر رمضان تتجلى قيم العطاء والبذل في أبهى صورها في أوساط اليمنيين، بإحياء التكافل الاجتماعي والتآزر والإيثار، وتتعدّد صور التكافل والتلاحم انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي رسّخت قيم التراحم بين أفراد المجتمع من خلال التعاون، والإحسان، وإغاثة المحتاجين، 

وكذلك من خلال العبادات العملية التي تشمل إخراج الصدقات والإنفاق في سبيل الله ومواساة الفقراء، باعتبار هذه الأعمال ليست مجرد شعائر، وإنما جوهر الدين التي تبني المجتمع المسلم، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآلة وسلم "مثل المؤمنون في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

ويؤكد العلماء أن شهر رمضان مناسبة جليلة، ومدرسة إيمانية عظيمة لإعلاء قيم الخير والتسامح والتكافل بين المسلمين، وبث روح المحبة والإخاء والتعاطف والتراحم والامتثال لقيم الحق والخير والعدل والسمو بها عن أغراض الدنيا الزائلة، وكذا ضرورة أن يتصف المؤمنون في رمضان وغيره بسلامة الصدر من الغل والحقد والغرور وعدم التعالي على الناس، والشعور بالتقصير والمحاسبة المستمرة للنفس، والاطمئنان في العبادة.

 

 

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
قاليباف: الحرب المالية هي خط المواجهة الأول مع واشنطن
المسيرة نت | متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن "الخط الأمامي في المواجهة مع الولايات المتحدة يتمثل في الحرب المالية"، في إشارة إلى تصاعد الحرب الاقتصادية بين طهران وواشنطن.
الأخبار العاجلة
  • 02:04
    إبراهيم عزيزي: تعتبر المحادثات النووية من الخطوط الحمراء الأساسية لإيران.
  • 02:03
    إبراهيم عزيزي: لا يوجد في جدول أعمال زيارة عراقجي أي مهمة تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة أو بأي محادثات ذات صلة بالملف النووي
  • 01:46
    رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط
  • 00:59
    مصادر فلسطينية: استشهاد طفل جراء قصف للعدو الإسرائيلي استهدف سيارة للشرطة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 00:55
    مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات تتوغل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة وتداهم منازل المدنيين وتفتشها
  • 00:55
    وزارة الداخلية في غزة: استمرار استهداف قوات الشرطة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي