من وحي رسائل السيد القائد.. حاضرون لأي تصعيد في لبنان وغزة
آخر تحديث 02-02-2025 18:37

خاص| 02 فبراير| نوح جلاس| المسيرة نت: رسخ السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- المعادلة اليمنية لإلزام العدو الصهيوني على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وتنفيذ كل التزاماته التي تؤكد هزيمته وخضوعه لكل شروط ومطالب المقاومة الفلسطينية العادلة والمشروعة.

وفي خطابه بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، برزت رسائل عديدة للسيد القائد، كان أبرزها ظهور اليمن كعامل أساسي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين المقاومة الفلسطينية من جهة، وكيان العدو الصهيوني من جهة أخرى، حيث أكد أن اليمن يراقب سير الاتفاق، وهو في أتم الجاهزية للتعامل مع أي خروج عن النص، وهو ما يجعل اليمن الضامن الحقيقي لتنفيذ هذا الاتفاق، وليس الأمريكي الداعم للإسرائيلي، ولا المصري أو القطري الجامدان أمام الانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني في الضفة، وأحياناً في غزة.

وأكد السيد القائد في هذ الصدد أن اليمن يراقب عن كثب سريان بنود اتفاق وقف إطلاق النار، معلناً الجهوزية التامة لمعاقبة العدو الصهيوني على أي خرق، وهذا يمثل ردعاً كبيراً للمجرم نتنياهو عن الذهاب لأية مغامرة قادمة بعد نشوته بإعلان استشهاد الضيف وقيادات القسام.

وفي هذا الشأن أيضاً، نوه السيد القائد إلى ما هو أبعد من المراقبة والجاهزية لمعاقبة العدو، حيث قال في خضم خطابه إن "مسارنا مع مراقبة تنفيذ الاتفاق والمتابعة، هو البناء، وهو الاستعداد كما قال الله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، ما يشير إلى أن اليمن وخلال هذه المرحلة يعكف على بناء ترسانته العسكرية بما يلبي متطلبات المراحل القادمة، والتي قد تشهد أحداثاً أكبر، خصوصاً مع تصريحات المجرم نتنياهو التي ألمح فيها إلى نية الكيان الغاصب عدم تنفيذ المراحل القادمة من الاتفاق، وذلك عقب الانقسامات والتصدعات التي شهدتها حكومته النازية على وقع الهزيمة المدوية أمام فصائل المقاومة الفلسطينية.

وإدراكاً من السيد القائد لنشوة العدو الصهيوني التصعيدية بإعلان القسام استشهاد قائدها العام محمد الضيف وكوكبة من القادة البارزين من رؤساء الأركان وقادة الألوية، فقد أكد استعداد اليمن للتحرك القوي والفاعل والسريع لضرب العدو الصهيوني حال اتجه للمماطلة أو نكث الاتفاق.

وعلاوةً على ذلك أغلق السيد القائد كل الأبواب أمام العدو، وأوصل رسالة تحذيرية مفادها أن اليمن سيضرب العدو إزاء أي تصعيد في غزة أو في لبنان، حيث قال في هذا السياق "مستعدون للتحرك الفوري في العمليات بإذن الله تعالى إذا عاد العدو الإسرائيلي إلى التصعيد في غزة أو في لبنان".

وبهذه الرسائل أكد السيد القائد أن أي تحرك صهيوني عسكري سيواجه بردع كبير وربما غير مسبوق، نظراً لما أشار إليه في الخطاب بشأن العمل الدؤوب لتطوير القدرات أكثر فأكثر، فقد أكد القائد بالقول إن "مسارنا هو العمل الدؤوب والبناء المستمر لأن هذا هو المطلوب"، مضيفاً "مسار العمل الدؤوب والبناء المستمر هو الذي يرتقي بالأمة إلى أن تكون في مستوى التصدي للأعداء ومواجهة التحديات والمخاطر، وقد يحقق الله لها الانتصارات"، وبهذه الرسائل يوحي السيد القائد أن اليمن خلال الفترة القادمة لن يكتفي بما وصل إليه من عمليات أطبقت الحصار على العدو بحراً وعقدت أزمات النقل الجوي لديه، وعمقت انقساماته الداخلية والأمنية والعسكرية، بل إن مسار التصعيد اليمني الرادع القادم، سيكون أشد وطأةً على العدو، فاليمن ومع الجاهزية والاستعداد الذي تشكّل طيلة الأشهر الماضية، يبدو أنه في هذه المرّة أشد عوداً وأكثر وقوداً، خصوصاً وأنه لم يعد بحاجة لإجراء التجارب والمحاولات كما حصل بداية الإسناد، فهذه المرّة بات اليمن مسلحاً بكل متطلبات الردع، بل ويترافق مع ذلك مسار تطويري يزيد تعقيدات العدو، وهو ما ألمحه السيد القائد في خطابه.

ولإقامة الحجة الكاملة على العدو ورعاته وأعوانه، أكد السيد القائد الحرص التام على العمل لإنجاح الاتفاق واستكمال كل مراحله وبنوده، سواء في غزة أو في لبنان، لكنه كرر التحذير وقال:"نحن على استعداد وجهوزية في حال نكث العدو بالاتفاق وعاد إلى التصعيد في غزة أو في لبنان أن نعود إلى التصعيد ضد العدو الإسرائيلي".

وبهذه الرسائل يضع السيد القائد، اليمن أمام مهمة جديدة، في مسار الإسناد للشعبين الفلسطيني واللبناني، كما يضع العدو الصهيوني ورعاته أمام محاذير عدة.

وبين كل تلك الرسائل يضع السيد القائد تهديدات ترامب تحت أقدام اليمانيين، ويوضح للجميع أن الفاصل بين الردع القادم وغير المسبوق والدوس على ما تبقى من ماء وجه أمريكا، هو مدى الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
حزب الله يواصل التصدي لمحاولات توغل صهيونية ويدمر 3 دبابات "ميركافا"
متابعات | المسيرة نت: يواصل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله - ، تصديهم لمحاولات توغّل لقوات العدو الإسرائيلي، حيث شهدت الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان اشتباكات ضارية في محيط المعتقل فجر اليوم الثلاثاء.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.
الأخبار العاجلة
  • 11:49
    رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: لا نسعى وراء وقف إطلاق النار ويجب تلقين المعتدي درسا قاسيا حتى لا يفكر مرة أخرى في الاعتداء على إيران
  • 11:42
    القناة 12 الصهيونية: سقوط صاروخ إيراني في منطقة "أسدود" خلال القصف الأخير
  • 11:38
    المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: 193 طفلا استشهدوا في العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران
  • 11:31
    وكالة بلومبرغ: السعودية والعراق والإمارات والكويت خفضت إنتاج النفط بنحو 6.7 مليون برميل يوميا أي بما يقارب ثلث الإنتاج
  • 11:30
    يديعوت أحرونوت الصهيونية: مقتل "إسرائيلي" متأثرا بجروحه إثر القصف الصاروخي على وسط "إسرائيل" يوم أمس
  • 11:08
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي تستهدف محيط منطقة العين في بلدة عدشيت جنوب لبنان
الأكثر متابعة