وسائل إعلام عبرية: عمليات حزب الله في حيفا أدت إلى تضرر 76 ألف شركة
متابعات| 17 نوفمبر| المسيرة نت: تواصل جبهة الإسناد اللبنانية تهشيم القوة العسكرية والاقتصادية الصهيونية، وذلك جراء تصاعد العمليات النوعية لحزب الله والتي تتضمن العديد من المجالات، منها هجمات سيبرانية أثرت بشكل كبير على معظم شركات العدو الصهيوني.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أن الشركات في الشمال خسرت بشكل كبير وانخفضت فيها أعداد الزوار إلى الصفر، موضحة أن التشويش على نظام (GPS) بمثابة حكم بالإعدام لهم، في إشارة إلى أن استهداف حزب الله للجانب الاقتصادي الصهيوني يأخذ مسارات متعددة ومتنوعة.
وبعيداً عن الاستهداف الصاروخي لمناطق حيفا المليئة بالقطاعات الصناعية والإنتاجية، فقد سلطت الصحيفة الضوء على الأضرار التي لحقت بالشركات الصهيونية جراء اضطرابات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) التي أضرت بقدرتها على الترويج لأنفسها على الشبكات الاجتماعية، لافتةً إلى أن أنظمة الإعلان تحدد مواقع هذه الشركات على أنها موجودة في لبنان، في إشارة إلى هجمات الكترونية تطال شركات العدو، إلى جانب العمليات الصاروخية المتصاعدة لحزب الله والتي أدت إلى توسيع الأضرار في صفوف العدو، ليس فقط على مستوى تهجير السكان، بل وصل الأمر إلى تهجير رؤوس الأموال وعشرات الآلاف من الشركات، ما فاقم الخسائر الاقتصادية للعدو الصهيوني.
وفي هذا الإطار، بينت الصحيفة أنه قبل نحو أسبوعين جرت مناقشة خاصة في لجنة المالية في "الكنيست" بشأن الخطوط العريضة للتعويضات للمصالح التجارية التي تضررت خلال الحرب، وأنه وفقاً للبيانات الواردة فيه، فإن أكثر من 100 ألف شركة في شمال فلسطين المحتلة تتعرض لأضرار اقتصادية.
ويشير التقرير إلى أن عمليات حزب الله في حيفا أدت إلى تضرر 76 ألف شركة.
وبما أن غالبية شركات العدو تعتمد على الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التشويش على نظام "GPS"، يجعل دائرة الخسائر واسعة جداً.
ونقلت الصحيفة عن صاحب شركة للعلاقات الاجتماعية والعامة في حيفا، ماتان أفني، قوله: "يحدث لنا أننا نعمل على حملة لمدة أسبوع، ميزانيتها بعشرات الآلاف من الشياكل، ثم نستيقظ في صباح اليوم التالي ونرى أنه يتم الترويج لها في لبنان".
كذلك، أكد للصحيفة أن "الشركات توقفت عن الإعلان عبر الإنترنت، لأنه يهدف إلى جلب السياح، ولا يوجد أياً منهم"، في إشارة إلى الهجرة العكسية والشلل السياحي الذي يصيب المدن المحتلة جراء التهديدات المتصاعدة من قبل الجبهة اللبنانية، وباقي جبهات الاسناد.
وأضاف "أفني" في تصريحاته التي نقبتها "هآرتس" بقوله إن "الشركات تفتح أبوابها في المجتمعات التي لم يتم إخلاؤها ولا يأتي أحد.. إنهم يدركون أنه بمجرد الإغلاق سيكون من الصعب أن يعودوا مرة أخرى".
كما نقلت الصحيفة عن أحد أصحاب الفعاليات التجارية في منطقة "دالتون" في الجليل، تأكيده أن "الكثيرين يقولون إنهم لن يعودوا حتى لو عاد الوضع إلى طبيعته".
يأتي ذلك فيما كشفت "القناة 12" الإسرائيلية، بأن البطالة في الشمال باتت بعد الحرب أعلى بنسبة 20% عن باقي المناطق، في تأكيد على أن حجم الشركات الصهيونية التي أغلقت أبوابها وغادرت فلسطين المحتلة قد وصلت إلى أعداد كبيرة يخفيها العدو، غير أن الأعراض تبدو واضحة للجميع من خلال النزيف الاقتصادي المستمر في صفوف العدو الصهيوني.
يشار إلى أن حزب الله صعد من عملياته في غالبية مدن فلسطين المحتلة، غير أن حيفا المشهورة باحتضان أكبر المشاريع الصناعية والزراعية والإنتاجية الصهيونية، هي أكثر المدن التي تتعرض لصواريخ ومسيرات حزب الله، وهو ما جعل خسائر العدو الصهيوني الاقتصادي تتعاظم، وفي المقابل جعل أوهام العدو بإعادة سكان الشمال أمراً مستحيلاً، حيث لم يتمكن من الحفاظ على أصحاب رؤوس الأموال وفقد الآلاف منهم منذ اشتعال الجبهة اللبنانية.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ الحرس الثوري الإيراني وطائرات الدرون الهجومية المتقدمة مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي "الظفرة" و"الجفير"