وحدة الساحات تقول أي الفواتير أخف على العالم لتحقيق السلام العادل في المنطقة؟
ونحن على مقربة من الذكرى الأولى لانطلاق عجلة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023م، تعيد إلى الذاكرة عددً من التساؤلات على رأسها فواتير تحقيق السلام العادل في المنطقة؟ ومستوى الردع المحرز لمحور المقاومة والقضية الفلسطينية عبر معركة وحدة الساحات؟ مقابل مستوى ردع العدو الإسرائيلي الأمريكي وأذرعه الوظيفية؟ ومستقبل الواقع الاستراتيجي في المنطقة امام تزايد التصعيد؟ ومدى تحمل الأطراف الدولية والإقليمية على دفع فاتورة استمرار مساندتها لكيان الاحتلال؟
للإجابة عن هذه التساؤلات نحتاج إلى تفكيك عوامل ومقومات قوى ردع الطرفين، وليكن الطرف الأول محور المقاومة ووحدة ساحاته المستندة لقضية عادلة وأكبر وأقدم مظلومية على وجه الأرض، وبأجماع المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل أحرار المجتمع البشري في هذا العالم، بحق شعب فلسطين الأعزل الذي تعرض لأسوى أنواع الاحتلال لأرضه وإبادة شعبه من قبل كيان غريب جمع من مختلف دول العالم، بحماية ودعم واسناد قوى الاستعمار العالمي بريطانيا وأمريكا وفرنسا وغيرها.
كما يستند محور المقاومة إلى موقف إنساني أخلاقي قيمي وحق وجودي قانوني للدفاع عن النفس والبقاء على الجغرافيا المملوكة لأمته منذ الأبد، ومع ذلك يتحرك لمساندة الشعب الفلسطيني، لينال حقه في الحرية بدماء وعتاد رادع، يراعي في عملياته العسكرية كل المواثيق والاتفاقيات والقوانين الإنسانية الدولية، واستطاع كشف وهن وضعف ردع خصمه على الميدان، وتثبيت معادلة أن الأرض تقاتل مع أهلها، وقدرته على الصمود وتقديم التضحيات بعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى منهم قيادات في الصف الأول، وتحمل كل أنواع الدمار.
أما الطرف الأخر: المتمثل في كيان الاحتلال الصهيوني، فكشف 7 أكتوبر، ضعفه، ورعبه، ويستند ردعه في الدرجة الأولى: إلى عمالة وخيانة وتواطئ الأنظمة الوظيفية المحسوبة على الأمة العربية والإسلامية، وقدرته عبرها في أحراز اختراقات استخباراتية هنا وهناك وتشديد الحصار على الشعب الفلسطيني، فماذا لو لم يكن هذا العامل غير موجود أو تم افشاله وكبحه!
وفي الدرجة الثانية على تفوقه الجوي وقوته التدميرية الوحشية بحق المدنيين، لكن هذان العاملان استطاع محور المقاومة أفشالها بتحمل التبعات ولملمة الصفوف وتنقيتها وتحصينها وفق خطط واستراتيجيات جديدة، وافشال القدرات الدفاعية للعدو وتسديد ضربات موجعة شهدها العالم خلال الأون الأخيرة، وإمكانية استنزاف قوته العسكرية وتدمير عمقه وقواعده ومنشآته بأسلحة متطورة فاقت قدراته وتفوقه التسليحي.
وحدة الساحات من فلسطين إلى لبنان والعراق واليمن وإيران وسوريا، هي أساس ما وصل إليه محور المقاومة، ويجب الحفاض عليها وعدم الاستماع إلى الحملة المنظمة من قبل إعلام العدو وأبواقه المستهدفين لها، بما تمثله اليوم من صخرة صماء أفشلت مخططات الكيان الصهيوني وتحالفاته، جسدت لوحة جديدة ومتقنة بكل عوامل القوة الممكنة ، وإعادة تشكل المنطقة من جديد وتغيير المعادلات والموازين، على المدى الإستراتيجي، وقادرة على التعامل مع مختلف مستويات التصعيد، والتمسك بزمام المبادرة، والكثير من الأوراق والخيارات الفاعلة والمؤثرة على مسار المواجهة ونتائجها، تقود إلى وضعية مثالية تعيد إرساء قواعد عسكرية وسياسية واقتصادية يكون العدو الخاسر الأكبر حال الاضطرار لتفعيلها، ولن تستطيع الأطراف الدولية والإقليمية تحمل ثمنها وفشلت كل خيرات تحييدها كما هو حال تحالف الازدهار ضد الموقف اليمني والملاحة البحرية للعدو ومسانديه، فماذا لو توسعت خيارات الملاحة!؟
وعلى عين الاعتبار لا تزال المعركة طويلة ولم تحسم بعد، وتقود المحور لفتح جبهات جديدة، وتوسيع دائرة النار لن يتخيل العدو الإسرائيلي والأمريكي مكان وزمان انطلاقها، وتجعله في حالة تشتت ورعب مضاعف عما كانت عليه صدمة السابع من أكتوبر.
وخلال عام على وحدة الساحات بات الوجود الإسرائيلي في المنطقة مرتبك ومتخبط ويعلق كل أماله على قشة الحرب الإقليمية والهروب إلى الأمام بالمزيد من الدموية والاغتيالات، ومضاعفة جهود الإسناد الأمريكي الأوربي، وتحالفات المطبعين، التي وضعت بيضها في سلة إسرائيل الآيلة نحو السقوط المدوي، والهزيمة الحتمية، فوق منطقة ساخنة تتهيأ شعوبها ومقاوماتها، وقدراتها، لبراكين زاحفة من كل الاتجاهات تقود لتغيير وجه المنطقة، عنصر المفاجئة في هرم أولوياتها.
وأمام مشهد كهذا من فشل العدو أمام وحدة الساحات هل ستضحي أمريكا ودول الإتحاد الأوربي وحكومات التطبيع بمصالحها مقابل استمرارها في مساندة المطامع الإسرائيلية وخطر الصهيونية على المجتمع البشري؟ أم ستراجع حساباتها، وتمضي نحو وقف العدوان على غزة، ومساعدة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه كاملة، وتقديم مجرمي الحرب في كيان الاحتلال للمحاكمة وعودة اليهود الصهاينة إلى الشعوب التي قدموا منها؟
وهنا تعيد أهمية وحدة الساحات السؤال نفسه أي الفواتير أخف على العالم لتحقيق السلام العادل في المنطقة وحماية القيم والمبادئ الإنسانية السامية؟ وتبقى الإجابات السليمة والصحيحة والعادلة والمنصفة بعيدة من الواقع وغير مقبولة، في عالم كلمة القوي هي المسموعة، لنحتاج مجدداً في محور المقاومة إلى عدم الانجرار خلف تشكيكات الأعداء بأي طرف من أطراف المحور، والمزيد من التضحيات والعطاء والتحديث والتطوير ومضاعفة الجهود، حينها سيدرك العدو ومن يقف معه مستوى ضعفهم وفشلهم ويتجرعون الهزيمة المحتومة، التي يشاهد العالم بدايات مؤشراتها في غزة ولبنان وباب المندب، ويعرف العالم أجمع مدى قوة الحق ومشروع أهله وأن طالت الأعوام.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
باحث إيراني: ترامب ونتنياهو يقودان العالم نحو الفوضى والقانون الدولي فقد مصداقيته
المسيرة نت | خاص : قال الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي: إن السياسات التي ينتهجها كل من دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل خطراً متزايداً على الأمن والاستقرار في العالم، معتبراً أن ممارساتهما تقود المنطقة والعالم نحو مزيد من الفوضى والتصعيد.-
21:31مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
21:31رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن
-
21:11مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في قصف طائرات العدو منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة
-
21:10رويترز: ما يصل إلى 150 جنديا أمريكيا أصيبوا حتى الآن في الحرب مع إيران
-
21:09الأدميرال تنكسيري: أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في المضيق سيتم استهدافه بالصواريخ والغواصات الإيرانية
-
21:09قائد البحرية في حرس الثورة الأدميرال تنكسيري ينفي الادعاء بقيام قوات أمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز