انخفاض جديد لبورصة "تل أبيب" وهبوط متواصل لـ "للشيكل" أمام الدولار
خاص|05 أغسطس| المسيرة نت: واصلت عملة الكيان الصهيوني "الشيكل"، اليوم، تراجعها مقابل العملات الرئيسة في مستهل تعاملات الاثنين، بعد يوم من انخفاض مماثل.
كل ذلك على وقع التوجس الصهيوني من الرد الإيراني اللبناني اليمني العراقي، على الاعتداءات الصهيونية، وآخرها اغتيال الشهيد إسماعيل هنية والقيادي بحزب الله فؤاد شكر، ما يؤكد أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الانهيار الاقتصادي داخل الكيان الصهيوني.
وذكرت وسائل اعلام دولية ووكالات أنباء عالمية، أن سعر "الشيكل الإسرائيلي" تراجع، الاثنين، أمام الدولار الواحد إلى 3.81 بعد أن تراجع الأحد إلى 3.79، في إشارة إلى أن "الشيكل" قد يدخل في نفق تراجعات مستمر جراء المخاوف التي تعتري الكيان الصهيوني وتجارته واستثماراته وحركته الاقتصادية، من أي تقلبات عسكرية.
ويتراجع "الشيكل" أمام الدولار على الرغم من هبوط سعر الدولار عالمياً، وهو ما يكشف حجم الانحدار الذي يخيم على الاقتصاد الصهيوني ككل.
وفي السياق نشرت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الصهيونية، تقريراً عن ما سمته "خبير إدارة المخاطر" المدعو "شموئيل بيرغر" قوله: "إن ضعف الدولار لن يؤدي إلى ارتفاع "الشيكل" إذ أن التأثيرات الجيوسياسية أقوى من تقلبات الدولار"، في إشارة إلى الظروف التي يعيشها الكيان، والتي لم تتيح للشيكل استعادة عافيته اليوم الاثنين في ظل تراجع سعر الدولار، ما يؤكد أن الاقتصاد الإسرائيلي يمر بعجلة متسارعة من الانهيار تفوق سرعتها كل التغيرات العالمية التي تشهد تراجعات في التعاملات المصرفية وكذلك في أسعار البورصات والذهب والنفط وغيره.
وعبرت الصحيفة الصهيونية عن حقيقة التأثيرات التي تركتها التهديدات الإيرانية اللبنانية اليمنية على الوضع الاقتصادي في العمق الصهيوني، حيث أضافت في تصريحات "بيرغر" أنه "إذا وقع هجوم من قبل إيران وحلفائها وتسبّب في أضرار جسيمة، فمن المرجح أن نشهد تصعيدًا إقليميا، وفي هذه الحالة قد يصل سعر الشيكل مقابل الدولار إلى 3.9 شياكل أو قد يصل إلى 4".
أما وسائل إعلام عبرية فتتوقع أن يتراجع الشيكل بدرجة أكبر، لكنها أملت أن يكون الرد الإيراني اللبناني اليمني هادئاً، بحيث لا توجه صفعة قوية للعملة الصهيونية، غير أن تصريحات طهران وصنعاء وبيروت تؤكد أن الرد سيكون مؤثراً وحازماً وحاسماً، ما يجعل الاقتصاد "الإسرائيلي" على شفا حفرة من الانهيار والانحدار الكبير وغير المسبوق في تاريخ الكيان الغاصب.
وفي سياق الانهيار الاقتصادي الإسرائيلي، شهد مؤشر بورصة تل أبيب الرئيسي، الاثنين تراجعاً جديداً بنسبة 1.78% إلى 1899 نقطة، في حين هبط مؤشر تل أبيب 90 بنسبة 1.76% إلى 1911.11 نقطة، حتى كتابة هذا التقرير، وسط تأكيدات باستمرار الانخفاض في ظل الأجواء التي تحيط بالمنظومة الاقتصادية الإسرائيلية، خصوصاً وأن هذا التراجع الجديد يأتي بعد يوم واحد فقط، حيث انخفض مؤشر تل أبيب 35، الأحد بنسبة 2.5% وهبط مؤشر تل أبيب 90 بنسبة 1.8%، وسط مؤشرات أسهم التكنولوجيا بنحو 4% في اليوم ذاته.
وبما أن التراجع في مؤشرات الاقتصاد الإسرائيلي قد تحول إلى تراجع يومي، على وقع التوجس من الردود الإيرانية اليمنية اللبنانية، فإن هذه الظروف تكشف بما لا يدع مجالاً للشك مدى هشاشة اقتصاد الكيان الصهيوني وتأثره المباشر من أي أزمات أخرى عسكرية وسياسية وغيرها، وهو ما قد يجعل الرد الموعود من قبل محور المقاومة، ضربة قاصمة لهذا الاقتصاد المتهاوي بمجرد التهديدات.
يشار إلى أن الانهيار المتواصل في أسعار "الشيكل" وأسهم البورصات الصهيونية، يترافق معه تراجعاً اقتصادياً شاملاً أكثر حدة، حيث يتواصل مسلسل العزوف الجماعي للشركات والاستثمارات ورؤوس الأموال، وتعطل مختلف القطاعات الحيوية داخل كيان العدو الصهيوني، وتوقف الصادرات وتراجع الإنتاج الداخلي والواردات بفعل الحصار الميني المفروض على كيان العدو.
ويترجم هذا الانهيار، حقيقة الدور الفاعل والمؤثر والضاغط الذي تلعبه العمليات اليمنية وتلقي بكل ظلالها على اقتصاد العدو وأركان ارتكازه.
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
18:38مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو الإسرائيلي تلقي قنبلة صوتية في محيط موقع الجيش اللبناني المستحدث في خلة المحافر جنوب لبنان
-
18:24مصادر فلسطينية: مواجهات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة
-
18:23وزارة الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة على إيران تستهدف كيانات وناقلات نفط
-
18:15المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: حان الوقت لأن تعلق الجمعية العامة اعتماد "إسرائيل" وتفرض عقوبات عليها وتحظر تجارة السلاح إليها
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: الخطاب التحريضي لـ "مسؤولين إسرائيليين" مثال إضافي على التحريض على الإبادة الجماعية
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: "إسرائيل" تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم