السعودية تتراجع عن قرارات خنق الشعب.. انتصار جديد لصنعاء
آخر تحديث 23-07-2024 18:47

خاص|23 يوليو| المسيرة نت: سجلت صنعاء إنجازاً جديداً على مسار المواجهة مع ثلاثي الشر وأدواته الإقليمية، من خلال إجبار النظام السعودي على وقف التصعيد الاقتصادي والإنساني العدائي ضد الشعب اليمني.

 وتم إبرام اتفاق جديد يقضي بإلغاء القرارات التي تستهدف البنوك التجارية والمصارف، وإعادة فتح مطار صنعاء مع إضافة وجهات ورحلات جديدة، الأمر الذي يمثل انهياراً لمحاولات الابتزاز الأمريكية السعودية أمام صلابة موقف القيادة اليمنية المسنودة بتأييد شعبي كامل، وهو ما يجدد التأكيد على حتمية فشل كل محاولات الأعداء لإعاقة الدور الفاعل للجبهة اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني، كما يؤكد على استحالة الالتفاف على استحقاقات الشعب اليمني في ملف السلام.

الاتفاق الذي أعلن الوفد الوطني المفاوض والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، اليوم الثلاثاء، عن التوصل إليه مع النظام السعودي، تضمن أربعة بنود أولها "الغاء القرارات والاجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، والتوقف مستقبلاً عن أي قرارات، أو اجراءات مماثله" وهو ما يعني قيام النظام السعودي ومرتزقته بإلغاء القرارات العدوانية بشأن نقل مراكز البنوك التجارية من صنعاء، والتضييق على نشاطاتها، وهي القرارات التي جاءت تنفيذاً لأوامر أمريكية من أجل محاولة الضغط لوقف العمليات اليمنية المساندة لغزة.

ويتمثل البند الثاني بـ "استئناف طيران اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن وزيادة عدد رحلاتها إلى ثلاث يومياً، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يومياً أو بحسب الحاجة" وهو ما يعتبر نجاحاً كبيراً لصنعاء في إجبار العدو ومرتزقته على التراجع عن قرار إغلاق المطار الذي جاء مرافقاً لخطوات التصعيد الاقتصادية لتحقيق نفس الغاية العدوانية، بالإضافة إلى النجاح في انتزاع المزيد من حقوق الشعب اليمني التي حاول الأعداء والمرتزقة الاحتفاظ بها كأوراق مساومة وابتزاز طيلة الفترة الماضية.

وينص البند الثالث بحسب نص الاتفاق على "عقد اجتماعات لمعالجة التحديات الادارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية" وهي خطوة إلى الأمام نحو تحييد الشركة، وإنهاء عبث العدو السعودي ومرتزقته بالشركة، واستخدامها كأداة من أدوات الحصار على الشعب اليمني.

أما البند الرابع، فهو "البدء في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والانسانية بناء على خارطة الطريق"، وهو ما يمثل ضغطاً وطنياً هاماً على العدو السعودي لإنهاء حالة المماطلة والانتقال من حالة خفض التصعيد إلى اتفاق السلام الواضح.

هذا الاتفاق عبر بوضوح عن سقوط كل محاولات الابتزاز والضغوط التي حاول العدو الأمريكي والنظام السعودي ممارستها لإجبار صنعاء على التراجع عن قرار مساندة الشعب الفلسطيني، كما أكد قدرة القيادة اليمنية على ممارسة ضغوط عكسية أقوى وأكثر تأثيراً تجبر العدو ليس على وقف خطواته التصعيدية الجديدة فحسب، بل أيضاً على التراجع عن تعنته إزاء استحقاقات الشعب اليمني.

ولا يخفى أن التحذيرات شديدة اللهجة التي وجهها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي- يحفظه الله- للنظام السعودي، وما أعقب تلك التحذيرات من تأييد شعبي كبير، مثل حجر الزاوية في هذا الإنجاز النوعي الذي يجدد التأكيد على امتلاك القيادة اليمنية زمام تثبيت المعادلات على الميدان وعلى الطاولة، وانتهاء زمن الابتزاز.

 

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
الجهاد وسرايا القدس تنعيان كوكبةً من المجاهدين ارتقوا بعدوان صهيوني على غزة
المسيرة نت | صنعاء: نعت حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس كوكبةً من المجاهدين الذين ارتقوا شهداء خلال الملاحم البطولية في معركة طوفان الأقصى المباركة.
إسقاط "الأباتشي" الأمريكية فوق هرمز.. ردع إيراني يرسّخ المعادلات ويعمّق مأزق واشنطن في المنطقة
المسيرة نت | نوح جلّاس: شكّل إعلان المجرم ترامب إسقاط مروحية "أباتشي" أمريكية فوق مضيق هرمز محطة جديدة في مسار المواجهة المفتوحة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، ليعيد إلى الواجهة حقيقة التآكل المتواصل في قدرة واشنطن على فرض هيمنتها العسكرية والأمنية مقابل تصاعد الردع الإيراني وهيمنة طهران على الأرض والبحر والجو في منطقة الخليج.
الأخبار العاجلة
  • 21:29
    عراقجي: لتقليل هذا الخطر فالحل الأمثل للقوات الأجنبية هو الرحيل
  • 21:29
    عراقجي: نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضا
  • 21:27
    عراقجي: لتقليل هذا الخطر فالحل الأمثل للقوات الأجنبية هو الرحيل
  • 21:27
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القوات الأجنبية القريبة من أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة أخطائها البشرية أو الحوادث العادية أو احتمال وقوعها في مرمى النيران المتبادلة
  • 21:21
    عراقجي: نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضا
  • 21:20
    عراقجي: لتقليل هذا الخطر فالحل الأمثل للقوات الأجنبية هو الرحيل
الأكثر متابعة