مع ترقب الرد اليمني.. اللون الأحمر يكسو بورصة "تل أبيب"
آخر تحديث 22-07-2024 09:34

متابعات | 22 يوليو | المسيرة نت: انخفضت مؤشرات الأسهم الصهيونية الرئيسية مع مراقبة المستثمرين عن كثب لعملية الرد اليمني المرتقبة على العدوان الصهيوني السافر على منشئات مدنية في الحديدة غرب اليمن.

وكشف موقع "ذا تايمز أوف إسرائيل" أن أسهم بورصة "تل أبيب" انخفضت، الأحد، بعد أن نفذ الكيان ضربة على ميناء الحديدة غرب اليمن، السبت.

ووفقا للموقع فقد انخفض مؤشر بورصة تل أبيب القياسي TA-125 ومؤشر TA-35 للشركات القيادية يوم الأحد بنحو 1% عند الإغلاق في تل أبيب بعد انخفاضهما بنحو 2% خلال يوم التداول.

وانخفض مؤشر TA-90، الذي يتتبع الأسهم ذات القيمة السوقية الأعلى غير المدرجة في مؤشر TA-35، بنسبة 1.4%، انخفض مؤشر TA-Construction بنسبة 2.1% وانخفض مؤشر TA-Biomed بنسبة 1.9%.

 وفي يوم الجمعة، عقب الضربة اليمنية التي استهدفت عاصمة الكيان، ضعف الشيكل بنسبة 0.7% مقابل الدولار ليتداول عند 3.66.

وبحسب الموقع، فإن قوات العدو الجوية، كانت يوم الأحد، كانت في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجمات انتقامية ردا على الغارة الجوية على ميناء الحديدة، والتي استهدفت خزانات الوقود ومحطة الكهرباء، وتوعد القوات المسلحة اليمنية لكيان العدو بالرد الحازم.

وتخوض اليمن منذ أكثر من تسعة أشهر معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" إسنادا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر على يد الكيان الصهيوني.

وتفرض صنعاء حظرا على الملاحة الصهيونية ومنعت وصول السفن إلى كيان العدو ما أدى إلى إفلاس ميناء أم الرشراش وتسريح أكثر من نصف العاملين فيه، وارتفاع أسعار السلع والمواد وشحها في السوق الصهيونية.

وتؤكد صنعاء أنها مستمرة في عملياتها ضد كيان العدو والمتحالفين معه(أمريكا وبريطانيا)، حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.

المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
الأخبار العاجلة
  • 04:51
    رويترز: زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب وسط تركيا
  • 04:51
    إعلام أمريكي: مقتل مطلق نار قرب البيت الأبيض متأثرا بإصابته برصاص جهاز الخدمة السرية
  • 04:51
    رئيس وزراء باكستان: نأمل أن نستضيف الجولة القادمة من المحادثات في القريب العاجل
  • 04:51
    رئيس وزراء باكستان: المباحثات سمحت بتبادل وجهات النظر ودفع جهود السلام بما يكفل إحلال سلام دائم في المنطقة
  • 03:48
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء و3 مصابين جراء استهداف طائرات العدو منزلاً لعائلة أبو ملوح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
  • 03:30
    مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بـ 3 غارات على بلدة حبوش في جنوب لبنان
الأكثر متابعة