المرتزقة والحرب بالنيابة
تترقب السعودية نصرا ممن حشدتهم إلى جبهات مختلفة من بينها تلك التي تحمي معسكراتها وجنودها في جبهات ما وراء الحدود.
تترقب السعودية نصرا ممن حشدتهم إلى جبهات مختلفة من بينها تلك التي تحمي معسكراتها وجنودها في جبهات ما وراء الحدود.
لكن الانتصار المرتقب يتعثر في كهبوب وذوباب والوازعية وعلى الحدود تبرق النيران الملتهبة من عشرات الآليات التي حملتها السعودية على سفنها وطائراتها لنقلها إلى عدن والجبهات المشتعلة.
حرب النيابة عن السعودية تحصد مئات القتلى من المرتزقة الذين وعدتهم ذات يوم بالرخاء ـ الرخاء على الطريقة الأمريكية السعودية أن يكونوا مجرد أدوات يتم توظيفهم في عدوانها على المنطقة.
وعلى أنقاض هذه الهزيمة والحصاد المر في جولات التصعيد العسكري للعدوان ابتداء بنهم مرورا بمديريتي عسيلان وبيحان بشبوة وصولا إلى ذوباب وانتهاء بالخضراء وعليب يطل اعلام العدوان مبشرا بالإنجاز، إنجاز خلفه إخفاق عسكري ميداني لكنه هنا للبحث عن إنعاش معنويات المرتزقة، والأبواق والأدوات.
أما كنس المرتزقة المقتولين في جبهات المواجهات في صحراء عليب وشعاب كهبوب ورفع جثثهم فلم يعد مهما بالنسبة لقوى العدوان إذ أنها معنية فقط بالأحياء حتى يقتلون ويلحقون بركب السابقين الذين قتلوا في معركة الارتزاق دون ثمن يليق بالكرامة الإنسانية.
وفي هذا النفق المظلم الذي تقوده السعودية ليس ثمة من مشروع سياسي أو حامل وطني مسموح به في المحافظات التي يسميها المخدوعون محررة فإما قاعدة وداعش وسكاكينهما المشرعة في ابين وحضرموت وعدن ولحج أو الفراغ فالفوضى هو المشروع البديل وفقاسة انتاج مجندين ونقلهم لخوض معارك النيابة عن العدوان، فمن يضع نهاية للاتجار بالمرتزقة والزج بهم في معارك خاسرة في أكثر من جبهة؟
فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
-
20:52قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
-
20:52قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا