بوتين: لا ننوي حاليا سحب قواتنا المنتشرة في سوريا
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تنوي حاليا سحب قواتها المنتشرة في سوريا، لافتا إلى أن العملية العسكرية الجارية على الأرض السورية تهدف لحماية مصالح المواطنين الروس.
وكالات |7يونيو| المسيرة نت: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تنوي حاليا سحب قواتها المنتشرة في سوريا، لافتا إلى أن العملية العسكرية الجارية على الأرض السورية تهدف لحماية مصالح المواطنين الروس.
ونقلت وكالات روسية عن بوتين، قوله إن الحديث عن الوجود العسكري لروسيا لا يدور عن مجرد مجموعة عسكرية منتشرة في البلاد وإنما عن موقعين للمرابطة، واحد في ميناء طرطوس البحري والثاني جوي ويقع في مطار حميميم، وذلك بموجب اتفاق مع الحكومة السورية وعلى أساس القوانين الدولية"،مشددا "في الوقت الراهن لا نخطط لسحب هذه الوحدات".
وخلال حوار الخط المباشر مع المواطنين الروس، ردا على سؤال حول الحدود الزمنية لوجود القوات الروسية في سوريا: "إن استخدام قواتنا المسلحة في الظروف القتالية يمثل خبرة فريدة من نوعها وآلية مميزة لتطوير قدرات جيشنا، ولا يمكن مقارنة أي نوع من التدريبات العسكرية مع استخدام القوات في الظروف القتالية".
وأضاف الرئيس الروسي: "إننا نفهم أن استخدام القوات المسلحة في الظروف القتالية أمر يؤدي إلى خسائر في الأرواح، ولن ننسى خسائرنا أبدا ولن نترك عائلات زملائنا الذين لم يعدوا إلينا من الأرض السورية".
وأشار بوتين مع ذلك إلى أن روسيا لا تقيم منشآت طويلة الأمد في موقعي مرابطة قواتها بطرطوس وحميميم، كما لفت إلى أنهما "ليسا قاعدتين" للجيش الروسي في سوريا.
وأكد: "نستطيع، حال تطلبت الضرورة، سحب جميع عسكريينا من سوريا في فترة سريعة بما فيه الكفاية ودون أي خسائر مادية. لكن في الوقت الراهن ثمة حاجة إلى وجودهم هناك لأنهم ينفذون في هذه البلاد مهمة غاية في الأهمية تشمل ضمان أمن روسيا في هذه المنطقة ومراعاة مصالحنا في المجال الاقتصادي هناك".
وأوضح الرئيس الروسي أن الأجندة الأساسية في سوريا تتمثل حاليا بتسوية الأزمة من خلال الطرق الدبلوماسية، مشيرا إلى أن "العمليات القتالية واسعة النطاق، وخاصة باستخدام القوات المسلحة الروسية، توقفت، ولا ضرورة لتنفيذها".
وتابع الرئيس الروسي: إن هذه المهمة كريمة وبالغة الأهمية، وتهدف إلى حماية مصالح الاتحاد الروسي ومواطنينا، وأود التذكير بأن آلاف المسلحين المنحدرين من روسيا ودول آسيا الوسطى، التي لا تخضع حدودها معنا للسيطرة الكاملة، احتشدوا في أراضي سوريا".
كما أوضح بوتين أن "التعامل معهم والقضاء عليهم هناك كان أفضل من مواجهتهم بالأسلحة هنا"، وأشار إلى أن أعمال العسكريين الروس مكنت من إحلال الاستقرار في داخل سوريا بالذات ،مشددا على أن "سوريا ليست ميدانا لتجربة الأسلحة الروسية"، مؤكدا أن استخدامها في هذا البلد يجري للقضاء على مسمى الارهابيين.
واختتم بوتين بالقول: "إن عسكريينا منتشرون هناك من أجل ضمان مراعاة مصالح روسيا في هذه المنطقة ذات الأهمية الحيوية والتي تقع قريبا جدا منا، وسيستمر وجودهم هناك طالما كان ذلك مفيدا بالنسبة لروسيا ولتطبيق التزاماتنا الدولية".
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
ارتفاع الحصيلة التراكمية للشهداء جراء حرب الإبادة في غزة إلى 72134
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول شهيدين، أحدهما انتشال، إضافة إلى إصابتين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على إيران إلى 1348 شهيدًا وأكثر من 17 ألف مصاب
المسيرة نت | متابعات: أعلنت منظمة الطوارئ في إيران ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الأمريكي–الإسرائيلي المستمر، مؤكدةً استشهاد 1348 شخصًا وإصابة أكثر من 17 ألفًا آخرين منذ بدء الهجمات.-
16:17إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "شتولا" بالجليل الغربي
-
16:11إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مسكافعام" في إصبع الجليل
-
16:05بيان المؤتمر الدولي الرابع: الجهاد في سبيل الله بمفهومه القرآني الشامل ضمن بوصلة التولي لله ولرسوله والمؤمنين من أعلام الهداية هو الحل الوحيد للانتصار على العدو الصهيوني الأمريكي
-
16:04بيان المؤتمر الدولي الرابع: الدور اليمني في إسناد غزة كان نموذجا شجاعا يُحتذى به في المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني الأمريكي
-
16:04بيان المؤتمر الدولي الرابع: التطبيع بجميع أشكاله يمثل خيانة لله ورسوله وللمؤمنين ويخدم المشروع الصهيوني في تصفية القضية الفلسطينية
-
16:04بيان المؤتمر الدولي الرابع: معارك "طوفان الأقصى" و"الفتح الموعود والجهاد المقدس" و"الوعد الصادق" أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي