الدور السلبي للبنوك في ظل الرأسمالية ونظامها المالي الربوي
معظم الأنشطة التي تقوم بها البنوك هي أنشطة ربوية، إمّا أنشطة الاستثمار في أذون الخزانة أو ممارسة تفريخ القروض من الودائع وإنتاج المال الوهمي بشكل مستمر، ويشكل العمل المصرفي بنظام الاحتياطي الجزئي الخطورة الكبرى إذ تقوم البنوك المركزية والبنوك التجارية بشكل خاص بممارسة انتاج المال/النقود الوهمية (الرقمية) من لا شيء، بلا انتاج وبلا عمل، بل بطريقة ربوية قاتلة للاقتصاد ومانعة منعاً كاملا ً للتنمية.
فمن خلال العمل المصرفي بنظام (الاحتياطي الجزئي) في النظام الرأسمالي العالمي تقوم البنوك بالاحتفاظ النقدي بجزءٍ من الودائع فقط (10٪) وتقوم بإقراض البقية لعملاء آخرين.
لتقريب الصورة سوف أضع بعض الأسئلة بشأن الأموال التي يتم إيداعها في البنوك…
ما الذي يحدث لأموال الودائع؟
ولماذا تقوم البنوك بدفع الفائدة على الأموال لمجرد الاحتفاظ بها في خزائنها؟
ولماذا يذهب صاحب الوديعة للبنك ولا يستطيع استعادتها بسهولة؟!
من المعلوم أنّ الشخص الذي يقوم بإيداع أمواله في البنك يحصل على مبلغ فائدة، وتقوم البنوك بالتصرف بتلك الودائع فيقرضونها للأشخاص والشركات مقابل سعر فائدة أعلى بكثير من سعر الفائدة التي منحوها للمودع، والفارق بين الفائدة التي يتقاضونها على قروضهم والفائدة التي يدفعونها لصاحب الوديعة هو الربح الذي يحققه البنك، وهذا هو السبب وراء استعداد البنوك لدفع الفائدة على الودائع.
وهكذا تحتاج البنوك إلى جذب المزيد من الودائع؛ لأنها تخلق لها فرص التصرف بها فتقرضها للآخرين مقابل فائدة كبيرة. طريقة خلق النقود في البنوك:
مثال لتقريب الصورة وتوضيح طريقة عمل البنوك:
يذهب أحمد إلى (البنك الفلاني) وقام بإيداع مبلغ 100000 مائة ألف ريال في حسابه. يحتفظ البنك بمبلغ 10 عشرة ألف ريال منها فقط، ويقرض الـ 90 ألف المتبقية لشخص آخر مثلاً (حمود) و(حمود) يأخذ المبلغ التسعين ألف الذي اقترضه ويذهب ليشتري به تلفوناً من (صلاح) ويقوم (صلاح) بالذهاب إلى البنك لحفظ نقوده في حسابه ويتم إيداع قيمة التلفون الذي باعه بـ(90) تسعين ألف ريال. فيقوم البنك بالاحتفاظ ب 10 % منها نقداً ويقرض بقية المبلغ لشخص آخر (مسعود).
وفي هذا الحالة ومن مبلغ وديعة (أحمد) الـ 100 المائة ألف ريال فقط قام البنك بتقييد مبالغ مالية كثيرة وهي: 100.000 ومبلغ 90.000 ألف ومبلغ 90.000 مبلغ تسعين ألف ريال أخرى، ومبلغ 81.000 واحد وثمانون ألف ريال والإجمالي هو: ٣٦١,٠٠٠ ثلاثمائة وواحد وستون ألف ريال.
ألا ترون كيف تقوم البنوك بإنتاج المال الوهمي من لا شيء. وهكذا تتم صناعة التضخم والإفلاس وتنتشر البطالة إنه الربا في أشكاله العملية المدمرة، وهذا هو نظام الاحتياطي الجزئي الذي يسمح للبنوك أن تقوم بتوليد وإنتاج أموالاً (إلكترونية) بشكل يومي من غير إنتاج.
وفي الحقيقة هي أموالٌ وهمية فعلاً لأنها (مجرد أرقاماً إلكترونية) في الحواسيب والأنظمة الآلية للبنوك.
هذه هي الطريقة التي تقوم بها البنوك بزيادة المعروض النقدي، للأموال المتداولة، دون زيادة كمية النقد الحقيقي المادي المتحرك.
وفي هذا السياق يروي الاقتصادي الأكاديمي (موراي روثبارد) (Murray Rothbard) في كتابه (شهادات ضد الاحتياطي الفيدرالي) كيف تم فرض نظام الاحتياطي الفيدرالي على الشعب الأمريكي من خلال تحالف رفيع المستوى من المصالح المصرفية.
كما قدم (موراي روثبارد) في كتبه ومقالاته تحليلات اقتصادية مهمة عن طبيعة المال، ونشأة النقود الورقية الحكومية، وعدم الاستقرار المتأصل (والاحتيال الأساسي) في الأعمال المصرفية الاحتياطية الجزئية والأسباب الحقيقية لدورة الأعمال. وركّز (روثبارد) على فهم مشكلة التعامل مع المال كـسلعة، مثل أي سلعة أخرى، وإخضاعه لقوانين السوق، وسماح الدول للبنوك بممارسة هذه الخطيئة قد نتج عنها التضخم وتعرض النقود لفقدان مستمر من قيمتها الشرائية..
إنّ البنوك تقوم بتعطيل النقود ومنعها من القيام بدورها الأساسي كوسيط في التبادلات التجارية، وترتكب جرائم اقتصادية بشكل يومي من خلال انتاجها للأموال الوهمية من ودائع الآخرين، ومن المؤسف أن هذه الممارسات يترتب عليها مجموعة كبيرة من الكوارث الاقتصادية والعوائق التنموية والظلم وانتشار الفقر وارتفاع معدلات البطالة في معظم بلدان العالم.
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
18:24مصادر فلسطينية: مواجهات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة
-
18:23وزارة الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة على إيران تستهدف كيانات وناقلات نفط
-
18:15المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: حان الوقت لأن تعلق الجمعية العامة اعتماد "إسرائيل" وتفرض عقوبات عليها وتحظر تجارة السلاح إليها
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: الخطاب التحريضي لـ "مسؤولين إسرائيليين" مثال إضافي على التحريض على الإبادة الجماعية
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: "إسرائيل" تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "إسرائيل" على المنظمة الأممية