بريطانيا تتناقض مع نفسها وتعترف بالمشاركة في العدوان على اليمن
أكدت لندن في بيان لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مشاركتها في العدوان على اليمن بإرسال قوات عسكرية إلى السعودية لحمايتها مما وصفَها تهديدات خطيرة قادمة من اليمن، متناقضا في الوقت ذاته بإبداء الحرص على السلام وإمعانه في إرسال السلاح والمقاتلين.
تقارير | 31 مايو | المسيرة نت: أكدت لندن في بيان لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مشاركتها في العدوان على اليمن بإرسال قوات عسكرية إلى السعودية لحمايتها مما وصفَها تهديدات خطيرة قادمة من اليمن، متناقضا في الوقت ذاته بإبداء الحرص على السلام وإمعانه في إرسال السلاح والمقاتلين.
جونسون لم يجانب الحقيقة عندما قال إن هذه القوات العسكرية البريطانية لا تنضوي تحت ما يسمى التحالف السعودي فهم أكبر من ذلك، بل وقادة هذه الحرب والمعركة، قائلا إن القوات البريطانية المتواجدة في السعودية تتلقى الأوامر من القيادة البريطانية.
التصريحات البريطانية وقبلها الأمريكية عن إرسال فرق القبعات الخضراء إلى السعودية تزيح الستار عمن لا يرى في الميدان دورا محوريا لواشنطن ولندن وحتى تل أبيب وتقدم قادة السعودية والإمارات بحجمهم الطبيعي جنودا في إمرة الأمريكي والبريطاني.
جونسون الذي قال إنه تحدث لابن سلمان في الـ17 من مايو الجاري بشأن تطمينه من التزام بريطانيا بأمن السعودية لم يخف قلقه من 6 ضربات على الأقل قال إن الرياض تعرضت لها الرياض بفعل الصواريخ اليمنية.
"الحرب طالت"، عبارة تلخص نفاقا بريطانيا تجلى في تسويق جونسون للسلاح والقوات البريطانية المرسلة تباعا للسعودية وفي ذات الوقت تبدي حرصا على الحل السياسي وأملا في دور يلعبه المبعوث الأممي إلى اليمن الذي يتحضر لتقديم خطته لمجلس الأمن الأسبوع المقبل.
خلاصة الأمر، هل كانت بريطانيا لتطل برأسها لولا الصمود في الجبهات؟ وهل كانت أمريكا لتخرج إلى العلن إلا بعد فشل أدواتها؟ جواب واحد فقط.. شعب يحمل قضية ويعتمد على الله في مواجهة كل هذه القوى المستكبرة.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً
المسيرة نت | خاص: عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
00:29حزب الله يعلن القيام بتنفيذ 16 عملية استهدف بها مواقع وتجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي وتوجيهات بالدخول فوراً إلى الملاجئ
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش "إيلات" إثر اختراق طائرة مسيرة
-
00:13مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف منطقة القطراني بقضاء جزين جنوبي البلاد
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي إثر هجوم طائرة مسيرة لحزب الله
-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد