وزير النقل يطالب برفع القيود المفروضة على ميناء الحديدة وإعادة تأهيله بشكل كامل
صنعاء | 30 أغسطس | المسيرة نت: طالب وزير النقل اللواء عبدالوهاب الدرة، فريق إعادة الانتشار التابع للأمم المتحدة بإعادة تأهيل ميناء الحديدة بشكل كامل، ورفع القيود المفروضة على الميناء، وتحسين وصول البضائع إلى سكان اليمن.
خلال استقباله الفريق في صنعاء اليوم الأربعاء، قال الدرة إن الأوضاع في محافظة الحديدة تتحسن، لافتاً أن الانتعاش في ميناء الحديدة لا يزال جزئيًا ومحدودًا.
وأوضح أن نشاط الميناء يقتصر على 35% من طاقته الاستيعابية، وهو يستقبل 70% من حاجة سكان اليمن، مبيناً أن ذلك يرجع إلى صعوبة نقل البضائع بسبب التأخير في ميناء جيبوتي وازدحام السفن وتأخرها.
وأشار الدرة إلى أن الفارق في سعر النقل بين ميناء عدن وميناء الحديدة يصل إلى 2000 دولار للحاوية الواحدة، بسبب ارتفاع التأمين البحري.
ولفت إلى أن اليمن قدم اعتراضا إلى مدير البرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة لأن التخفيضات انحصرت على بعض الموانئ واستثنيت منها موانئ البحر الأحمر.
وطالب الوزير الدرة بأن تكون جهود الأمم المتحدة شاملة لكل الموانئ وليس البعض فقط، وأن تعكس جهود اتفاق الحديدة إعادة تأهيل ميناء الحديدة بشكل أوسع.
كما تطرق وزير النقل إلى أهمية إعادة تشغيل مطار الحديدة، باعتبارها خطوة ضرورية لتخفيف معاناة المواطنين، قائلاً: "إن مطار الحديدة مرفق مهم وحيوي، ليس فقط للمحافظة، بل لليمن بشكل عام".
وأكد أن إعادة تشغيل المطار ستساهم في تحسين وصول البضائع والمواد الغذائية إلى المواطنين، وستخفف من معاناة المرضى والمسافرين.
ولفت الوزير الدرة إلى أن النقاشات مع مكتب الأمم المتحدة لا تزال مستمرة لإعادة الرحلات إلى مطار صنعاء، قبل تقليصها إلى 3 رحلات.
من جانبه، أكد فريق إعادة الانتشار التابع للأمم المتحدة أنه يعمل مع الأمم المتحدة لإعادة تأهيل ميناء الحديدة، وأن يسعى إلى أن تكون الموانئ والمطارات في اليمن غير مقيدة.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني