ازدواج أوروبي في التعامل مع الوحدة اليمنية ومشروع الانفصالات
تقارير | 02 يونيو | طالب الحسني - المسيرة نت: وسطَ انقسام أدواتِ التحالف السعوديةِ الأمريكي في المحافظات الجنوبيةِ اليمنية المحتلة، يظهرُ الاتحادُ الأوروبيُّ متموضعًا في حضرموت، هذه إحدى تجلياتِ الاطماع الغربية بعد عقودٍ من النشيدِ الطويلِ على إيقاعِ دعمِ وحدة الأراضي اليمنية.
يعللُ ممثلو الاتحادِ الأوروبي اجتماعَهم بمكوناتٍ من حضرموت جمعتها السعوديةُ في إطارِ صراع بين الرياضِ وأبو ظبي للتشاور بشأنِ التطوراتِ الأخيرة، أنه فعلت ذلك دعمًا لما تسميهِ مجلسَ القيادة، لكنها لم تبرهن كيف يمكنُ أن يكون الدعمُ عبر لقاءِ مكوناتٍ تضع على الطاولة انفصالَ حضرموت، وترسمُ تصوراتٍ تتعارضُ مع وحدة اليمن شعبا وأرضا.
في الأدبياتِ والتصريحات التي تخرجُ من قاعاتِ التشاور، تَكرارٌ لفكرةِ أن تبدأَ حضرموت التصرفَ كمنطقةٍ منفصلة عن المركز، وان كان مبرَّرًا بمواجهة الانتقاليِّ الإماراتي، فليس مبررا بالنسبةِ لمبدأ مواجهةِ مشروعِ التقسيم.
وما ليسَ جديدًا هو الاهتمامُ الأوروبيُّ والأمريكيُّ لجهةِ أن تصدرَ تصريحاتٍ بريطانية فرنسية تعزف على وترِ ما تسميه تقريرَ المصير، ودون العودةِ للالتزامِ الدولي بالاعترافِ باليمن دولةً موحدة.
يأتي ذلك مضافًا للوجودِ البريطاني والأمريكي الساحةِ الممتدةِ من حضرموت إلى المهرة، علاوةً على التحركاتِ البحرية، فالمنطقةُ البحريةُ باتت مستباحةً للوجود الأمريكي والبريطاني تحت ذريعةِ مكافحةِ التهريب تارة، وتارةً أخرى لمواجهةِ الإرهاب.
معادلةُ حمايةِ الثروة التي فرضتها صنعاءُ عبر القوة الجويةِ وباستخدام المسيرات والصواريخ، ساهمت بدرجةٍ كبيرةٍ في وقف سرقةِ النفط وتهريبِه عبر سفن تحملُ أعلامَ دولٍ آسيوية، لاحقا أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في الذكرى السنوية للصرخة في وجه الاستكبارِ عن دائرةِ الحماية ستتسع.
في وقتٍ بدأت القوى الغربيةُ الأوروبية والأمريكيةُ بتحريكِ ورقةِ التقسيم بصورة أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، بعد أن أخفقت في تمريرِ مشروعِ الأقاليم ضمن اجنداتِ الحوارِ الوطني وعبر اقرارِه في الدستور الجديد.
التدرجُ في إشهار ورقةِ التقسيم بدعم تحركاتِ الأدوات في صلبِ اهتمامِ القيادة السياسية وتصريحاتِ نائب رئيسِ الوزراءِ لشؤونِ الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان إشارةً بأنَّ اللعبةَ الغربيةَ تحت المجهر.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي