البصيرة والنصر!
الدنيا مقلوبة من انسحاب ترامب من الاتفاقية الدولية الأممية، لكني لم أنقلب مع من انقلب، ولم أعر الموضوع أي أهمية، إنما أمضيتُ وقتًا أُقلِّبُ بصري وبصيرتي في أمرين مهمين؛ الأول أني خاطبتُه؛ في قبره! في قصره! في منزلته! وهو عندَ جدِّه وسألته: -من أنبأك بهذا قبلَ أكثر من عقدٍ من الزمان؟
الدنيا مقلوبة من انسحاب ترامب من الاتفاقية الدولية الأممية، لكني لم أنقلب مع من انقلب، ولم أعر الموضوع أي أهمية، إنما أمضيتُ وقتًا أُقلِّبُ بصري وبصيرتي في أمرين مهمين؛
الأول أني خاطبتُه؛
في قبره!
في قصره!
في منزلته!
وهو عندَ جدِّه وسألته:
-من أنبأك بهذا قبلَ أكثر من عقدٍ من الزمان؟
-أيُّ بصيرةٍ لديك، وأيُّ حسٍ عرفاني كنتَ تمتلكه؟
يا أعزائي: لقد تحدَّثَ قرين القرآن عن هذه الاتفاقية قبل أكثر من عقدٍ من الزمان، وهو يخاطبُ إيران ويُعاتبها في محاضرة له.. ويشير لها أنَّ الاتفاق مع هؤلاء لا يُجدي ولا ينفع، مادامت إسرائيل الصهيونية لم تدخل في الاتفاقية، وأنه يجب حذو كوريا الشمالية والتي رفضت الاتفاقية...
وأنا هُنا لا أُلمحُ لحديث قرين القرآن إلاَّ لنعلمَ علم اليقين أن لدينا قيادة عِرفانية عارفة، وبقليل من المراجعة نُدرِكْ أنَّ ما قاله القائد الشهيد، منذ عقد من الزمان؛ مثل البذور المدفونة والتي نبتت في زماننا حينَ حلَّتْ ظروفها...
ولكي لا يستغرقنا ترامب وانسحابه؛ والذي لا أرى فيه إلا خطوة جريئة من تاجرٍ جبان لاستنزاف البقر الحلوب بشكل كبير، وشفط(7000 مليار) كما صرَّحَ سابقًا؛ ومثلَ هذا الرقم؛ يستدعي مثل هذه الفقاعة الكبيرة، والتي ستنتهي بالشفط ثم المفاوضات مع إيران -أذكى المفاوضين- والوصول إلى صيغة جديدة لا تختلف عن الأولى إلا شكلاً، وقد يصاحب هذه الشفطة الكبرى، حزمة من الصواريخ هُنا وهُناك، كتدليكٍ مدروس لاحتلاب البقر المتعوس...
والثاني أهم من الأول؛ وهو ماذا يجري؟
حدثوني عن عظماء الجبهات، عن تلكَ الأقدام التي شرفُ مسحُ غبارها أكبر من كرسي الرئاسة كما قال الرئيس الشهيد..
ماذا يفعلون، ماذا يحققون، كيف يُنكلون؟
إنها حلقَاتٌ من الإنجاز والإبداع.. من جيزان إلى نجران وعسير، ثم إلى الساحل وما أدراك ما الساحِل!
تتحدَّثُ الأنباء المؤكدة أنَّ حوالي 100 مرتزق هلكوا في عمليةِ التفافٍ واحدة، وأن هُناكَ قبيلة جنوبية تكاد أن ينتهي رجالها وهم يتساقطون قتلى في وحَل العمالة والارتزاق!
في الساحِل اجتمعت قطعان البقر مع الغنم مع الحمير مع الفئران؛ ليركبَ أحدهم مدرعة وآخر دبابة، وثالث طقم، فلا البقر تُطيق الحمير، ولا الحمير تأتمرُ بأمر الغنم، ولا الفئران ترتضي السير مع البقر، خليطٌ رديء لا يجمعه سوى العَلفْ.
وفي المقابل كانت البصيرة حاضرة، والسواعدُ مشمرة، وتم الصيد بطرقٍ متعددة، وجديدة، حيرت القطعان القادمة، وأصبحَ كل فصيل يتهمُ الفصيل الآخر بإلقائه في التهلكة، فالبقرُ تتهم الحمير، والغنمُ تتهم الفئران...
والحقيقة أنهم وقعوا في مصيدةِ أولي البأس والقوة، وأولو البصيرة والبرهان..
وقعوا أمامَ عُظماء لا يرونَ سوى الوطن، ولم يدنسوا جيوبهم بريالِ غازٍ أو درهمِ طامع..
وقعوا أمامَ أشبال وأسود ورجال اليمن الحُر الأبي...
وكانت المُحصلة أن ذاقَ نعالُ الغزاة، وعبيد المُحتل؛ وبال أمرهِم ومنوا بهزائم منكرة...
وترافقت هزائمهم بازدهار تجارة السلاح الجديد في الأسواق المحيطة بشكلٍ كبير، وبأسعارٍ زهيدة، في مفارقةٍ لا تحدثُ إلاَّ في اليمن...
وترقبوا الإعلام الحربي، وهو يزف لنا الأخبار المظفرة، بالصوت والصورة...
إننا نثق بالله؛ ثقةً توازي الجبال، ونثقُ برجالنا العظماء في كل جبهة؛ من الصاروخية إلى التصنيع إلى البحرية إلى الجوية إلى البرية؛ بأنهم نُخبةُ هذا العصر، ورجال هذا الزمن، وقادةُ هذه المرحلة، ولهم حساباتهم الدقيقة، ونظرتهم البعيدة، وخططهم المُحكمة، والتي تُعدُّ عدتها وتسدد ضربتها، في الوقت والزمان المناسب، وما ضربات الساحل الجبارة من حيس إلى موزع، وإحراق معسكر الدفاعات الجوية في جيزان؛
إلا واحدة من مئات العمليات التنكيلية المسددة..
وإنَّا لموعودون بإذن الله بنصرٍ كبير!
اللهم احفظ القائد العلم، والرئيس البطل، وجميع الأشداء الأقوياء العظماء في جبهات العزة والبطولة والعرض والأرض والشرف!
عضو سياسي أنصار الله الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
القدومي للمسيرة: محور الجهاد والمقاومة ضحى بقادته من أجل فلسطين وعلى أمتنا توسيعه لدفع الخطر
المسيرة نت | خاص: أكد ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي، أن معادلة وحدة الساحات تضمن إفشال كامل المخططات الصهيوأمريكية، مشيداً بما تبذله جبهات محور الجهاد والمقاومة في دعم القضية الفلسطينية.
حرس الثورة يضرب اهدافاً أمريكية ويؤكد: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل حال تكرار الحماقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.-
01:54عزيزي: أظهر الرئيس الأمريكي الفاشل أنه لا التزام لديه بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار
-
01:53رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: شنت أمريكا هجومًا جديدًا على إيران في خضم المفاوضات
-
01:36حرس الثورة يحذر: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل في حال تكرر أي عدوان أمريكي مستقبلاً
-
01:36حرس الثورة الإيراني: أمريكا سعت للإخلال بالتزامات الملاحة عبر إثارة الذرائع وقد تلقت الرد اللازم
-
01:36حرس الثورة: ترتيبات ضبط حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز تعود لإيران وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد
-
01:35حرس الثورة: العدوان الأمريكي جاء بعد ساعات من انتهاك الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان ونكث واشنطن بتعهداتها