مجلة أجنبية تكشف ملفات سرية عن عمل المخابرات البريطانية لتقويض حكومة صنعاء
ترجمات | 04 مايو | المسيرة نت: كشف تحقيق نشرته مجلة أجنبية أن المخابرات البريطانية استخدمت المنظمات غير الحكومية اليمنية المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي في حملة سرية لتقويض حكومة صنعاء والتأثير على عملية السلام في اليمن.
مجلة (The Cradle) التي نشرت التحقيق، قالت إنها حصلت على معلومات حصرية - بالاستناد إلى وثائق مسربة - حول جانب لم يكشف عنه من قبل لدور لندن في الحرب بالوكالة ضد المقاومة اليمنية بقيادة أنصارالله.
وأضاف التحقيق: "تم الكشف عن حملة دعاية متعددة القنوات، بقيادة (ARK)، كانت تعمل في سرية تامة طوال الصراع الذي دام تسع سنوات - إحداها استهدفت على وجه التحديد سكان اليمن المدنيين".
وأوضح التحقيق أن مؤسس (ARK) يدعى "أليستير هاريس" ، وهو عميل مخضرم في جهاز المخابرات البريطاني (MI6).
العمليات المناهضة لأنصار الله:
وبحسب المجلة، كشفت وثائق وزارة الخارجية البريطانية المسربة أن حملة حرب المعلومات "الوسائط المتعددة" لـ (ARK) كانت مصممة لتقويض التعاطف العام مع حركة أنصار الله والتأكد من أن الصراع لن ينتهي إلا بشروط تتماشى مع مصالح لندن المالية والأيديولوجية والجيوسياسية.
وذكر التحقيق: على سبيل المثال، فإن القبول العام لمقترح الأمم المتحدة للسلام - الذي لا يحظى بشعبية على نطاق واسع-، يتطلب دعمًا دعائيًا من المنظمات غير الحكومية المحلية والمنظمات الإعلامية التي "تدعم أهداف المملكة المتحدة" من أجل "التواصل بشكل فعال مع المواطنين اليمنيين" وتغيير رأيهم.
وتابع: بالنظر إلى المعدل المرتفع للأمية بين السكان المحليين، تصور (ARK) إنشاء مجموعة من المنتجات "الغنية بصريًا" التي تمجد مزايا خطة السلام التي تهيمن عليها الرياض.
وأفاد التحقيق، أن الحملة بدأت في البداية على "المستوى المحلي المفرط" عبر ست محافظات يمنية، "قبل أن يتم تضخيمها على المستوى الوطني"، حيث تضمنت الأنشطة رسائل موحدة عبر "موضوعات كلية مشتركة"، مثل شعار "يمننا.. مستقبلنا".
وأشار إلى أن تلك المنظمات غير الحكومية المحلية كانت مفيدة في تعزيز أجندة (ARK)، وتعزيز السرد الذي يتوافق مع أهداف بريطانيا في اليمن.
كما كشف التحقيق، أن قائمة "الضباط الميدانيين" في الشركة تتكون من أفراد ذوي خلفيات متنوعة، مثل:
- أخصائي "انتهاكات حقوق الإنسان" منصور حسن محمد أبو علي.
- المنتج التلفزيوني ذى يزن حسين.
- المسؤول الصحفي بالمؤسسة العامة لحماية حقوق الإنسان و"الصحفي المتمرس" وليد عبدالمطلب محمد الراجحي.
- منتج من معهد الحضمية للأفلام الوثائقية عبد الله عمرو رمضان مسعد.
- سكرتيرة تحرير مجلة الأسرة والتنمية ومديرة أخبار تعز في صحيفة "يمن تايمز" رانيا عبد الله سيف الشرعبي.
- الصحفي والناشط وهيب قائد صالح ذيبان.
حصان طروادة:
كما أوضح التحقيق، أنه: بمجرد أن يقوم المسؤولون الميدانيون والمنظمات غير الحكومية في (ARK) "بتصميم وتنفيذ حملات محلية مفرطة بنجاح"، يتم بعد ذلك تضخيم تغطية "المعلومات حول الأنشطة ذات الصلة على المستوى الوطني".
ولفت إلى أن النظام الأساسي الرئيسي لهذا التضخيم كان عبارة عن صفحة على موقع Facebook تسمى (Bab)، تم إطلاقها في عام 2016 مع عشرات الآلاف من المتابعين الذين لم يكونوا على دراية بأن الصفحة تم إنشاؤها بواسطة (ARK) كأصل استخبارات بريطاني.
ويذكر التحقيق أن (ARK) استخدمت صفحة "Bab" لبث دعاية بارعة "تعزز عملية السلام" تحت ستار مجتمع شعبي على الإنترنت، بما في ذلك مقاطع فيديو وصور "مبادرات بناء السلام المحلية" التي تنظمها رابطة المنظمات غير الحكومية والمسؤولين الميدانيين.
دور (ARK) في عملية السلام في اليمن:
وتحت هذا العنوان، يورد التحقيق ما نصه: "بينما قد يجادل المرء بأن التجنيد غير التوافقي للمواطنين العاديين كمحاربين للمعلومات من قبل المخابرات البريطانية كان مبررًا بالإلحاح الأخلاقي لإنهاء حرب اليمن بسرعة، فإن استغلال هؤلاء الأفراد كان مثيرًا للسخرية إلى أقصى الحدود".
ويضيف: "لقد كان بمثابة عملية حصان طروادة تهدف إلى إجبار اليمنيين على تبني اتفاق سلام غير عادل إلى حد كبير ويتعارض مع مصالحهم الخاصة".
ويتابع التحقيق: تشير المقاطع المتعددة في الملفات المسربة إلى الحاجة القصوى لضمان عدم وجود رابط بين مبادرات الدعاية هذه وجهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.
ويوضح التحقيق، أنه في حين: يشير أحد المقاطع كيف أن "مواضيع وأنشطة" الحملة لن "تعزز بشكل مباشر في أي وقت من الأوقات الأمم المتحدة أو عملية السلام الرسمية"، يقول مقطع آخر إن إخفاء أجندة العملية وراء أصوات المجتمع المدني المستقلة ظاهريًا "يقلل من خطر" أن "يتم إدراك المخرجات كاتصالات مؤسسية تنبع من الأمم المتحدة أو تروج لها بشكل مباشر".
تضاؤل النفوذ الغربي:
إلى ذلك، أوضح التحقيق أن عروض واشنطن بصفقات الأسلحة والضمانات الأمنية لم تعد كافية للتأثير على الأحداث في الخارج وإقناع حلفائها بتنفيذ أجندتها.
واعتبر التحقيق أن فشل الحملات الدعائية لـ (ARK) المناهضة لأنصار الله في إجبار اليمنيين على قبول السلام بشروط الغرب يسلط الضوء أيضًا على قوة بريطانيا المنخفضة بشكل كبير في العصر الحديث.
وخلُص التحقيق إلى أنه: يمكن أن تؤدي الحملات الإعلامية التخريبية إلى إرباك وتضليل السكان ، ولكنها في أحسن الأحوال يمكنها فقط إطالة أمد الصراع - وليس الفوز به.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً
المسيرة نت | خاص: عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
00:29حزب الله يعلن القيام بتنفيذ 16 عملية استهدف بها مواقع وتجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي وتوجيهات بالدخول فوراً إلى الملاجئ
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش "إيلات" إثر اختراق طائرة مسيرة
-
00:13مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف منطقة القطراني بقضاء جزين جنوبي البلاد
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي إثر هجوم طائرة مسيرة لحزب الله
-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد