المعركة الأخيرة.. يد تحمي ويد تبني
آخر تحديث 24-04-2018 12:32

كثيرة هي المعارك التي خاضها الشهيد الرئيس صالح الصماد رضوان الله عليه والتي سطر في أتونها أسمى آيات البطولة والفداء والاستبسال والإخلاص والتفاني الذي قلّ له نظيره مجسدا في مسيرته الجهادية أرقى معاني الوفاء والولاء والانتماء والعطاء، فلم تفتر يوما همته ولم تتزحزح ثقته ولم تَخْبُ عزيمته ولم تنكسر إرادته ولم يفت الدهر بنوائبه وتقلباته عضد ثباته، بل كان ينتقل من معركة إلى أخرى أقوى إيمانا وأنقى يقينا وأشد بأسا وأصلب شكيمة، فظل يرتقي ويرتقى حتى بلغ الغاية الأسمى والمنحة العظمى شهيدا مجيدا سعيدا خالدا.

 

 

كثيرة هي المعارك التي خاضها الشهيد الرئيس صالح الصماد رضوان الله عليه والتي سطر في أتونها أسمى آيات البطولة والفداء والاستبسال والإخلاص والتفاني الذي قلّ له نظيره مجسدا في مسيرته الجهادية أرقى معاني الوفاء والولاء والانتماء والعطاء، فلم تفتر يوما همته ولم تتزحزح ثقته ولم تَخْبُ عزيمته ولم تنكسر إرادته ولم يفت الدهر بنوائبه وتقلباته عضد ثباته، بل كان ينتقل من معركة إلى أخرى أقوى إيمانا وأنقى يقينا وأشد بأسا وأصلب شكيمة، فظل يرتقي ويرتقى حتى بلغ الغاية الأسمى والمنحة العظمى شهيدا مجيدا سعيدا خالدا.

 

لقد كانت معركة الرئيس الشهيد الأخيرة هي معركة مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة بمساريها المحددين في الشعار الذي رفعه قبل أقل من شهر على استشهاده (يد تحمي ويد تبني) المعركة الأخيرة للقائد الشجاع للشعب العظيم دفاعا عن قضية عادلة ومشروعة، فمن حق كل شعوب العالم أن تحلم بدولة حديثة تضمن لها الحرية والعدالة والسيادة والاستقلال ومن حقها المشروع أيضًا أن تسعى في تحقيق ذلك الحلم خلف قياداتها الوطنية التي تهب نفسها وتبذل روحها في سبيل ذلك بكل إخلاص وتفاني وتجرد من حب الذات وشهوة النفوذ وغرائز التسلط واطماع الجاه والثروة.

 

لقد خضت معركتك الأخيرة يا سيدي الشهيد الرئيس بكل شجاعة واقتدار وكنت فيها على أتم الجهوزية بكل خطواتك وتحركاتك وتصريحاتك ومواقفك التي سيسطرها تاريخ اليمنيين الأقدم والأعرق في أسمى صحائفه وكأنك تعلم أنها آخر معاركك الخالدة حتى حققت فيها نصرا عظيما مؤزرا على كل المستويات ابتداء بهدفك الذاتي الذي بلغته في أرقى درجاته شهيدا مجاهدا وانتهاء بالهدف العام والذي كتبت دماؤك الطاهرة شهادة ميلاده ومنحته أشلاؤك المباركة فرصة الاستمرار والبقاء وضمنت له روحك القدسية الحياة.

 

سيدي الشهيد الرئيس لم تكن بدعا من العظماء الخالدين في مسيرة الحق على هدى القرآن والأقران من العترة المطهرة بل كنت النموذج الأرقى والأنقى في اتباع الهدى واستشعار المسؤولية وتحملها على أكمل وجه وكانت عظمة مواقف وجسامة تضحياتك خير شاهد لك بذلك فلم يكن لنفسك حظ في قرارك ولا لهواك نصيب في اختيارك فلم تخلد إلى الدنيا وابتغيت فيما آتك الله الدار الآخرة ولم تبغ الفساد في الارض بل حاربته بضراوة وقاومته باستماتة فخلدك الله في الدنيا وسيؤتيك بإذنه وفضله نعم ثواب الآخرة.

 

حين انتصرت لمشروعك انتصر بك وانتصرت به إرادة الشعب اليمني العظيم وكنت في كل مشوارك في قيادة هذا الشعب القوي الأمين الصادق الناصح والرائد الذي لا يكذب أهله فلم تكد تخلو من آثار أقدامك جبهة عسكرية من جبهات المواجهة ولم يكد يغيب مداد أقلامك عن كل توجيه في مصلحة الشعب فكانت يدك أول وأشجع الأيدي التي تحمي وأصدق وأمهر الأيدي التي تبني والتي فجع الشعب بغيابها بعد عامين من رعاياتها له هي أشبه في لحظاته بعامي الشهيد الرئيس الحمدي من قبلك وكأن العامين هي العمر الافتراضي لكل من حمل هذا المشروع الوطني.

 

سيدي الشهيد الرئيس كم كنت وفيا ومعطاء لهذا الشعب وهذه الأمة ولابد من الوفاء لك من خلال السير في المسيرة التي ارتضيتها نهجا لحياتك ومن خلال مواصلة السعي بكل جد واخلاص لتنفيذ مشروع بناء الدولة اليمنية الذي أطلقته ورفعت شعاره ومن خلال الوفاء لكل المبادئ والقيم التي حملتها وناضلت من أجلها وضحيت بأغلى ما تملك باذلا روحك في سبيلها والله على ما نقول شهيد.

ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.
الأخبار العاجلة
  • 18:24
    مصادر فلسطينية: مواجهات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة
  • 18:23
    وزارة الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة على إيران تستهدف كيانات وناقلات نفط
  • 18:15
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: حان الوقت لأن تعلق الجمعية العامة اعتماد "إسرائيل" وتفرض عقوبات عليها وتحظر تجارة السلاح إليها
  • 18:14
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: الخطاب التحريضي لـ "مسؤولين إسرائيليين" مثال إضافي على التحريض على الإبادة الجماعية
  • 18:14
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: "إسرائيل" تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم
  • 18:14
    المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "إسرائيل" على المنظمة الأممية
الأكثر متابعة