المداني: فكرة فرسان التنمية انطلقت ليتحمل الشباب مسؤوليتهم في المجتمع بروح جهادية
خاص | 05 ديسمبر | المسيرة نت: أكد مدير مؤسسة بنيان التنموية الدكتور محمد المداني أن فكرة فرسان التنمية انطلقت ليتحمل الشباب مسؤوليتهم في المجتمع.
وأوضح المداني لـ"المسيرة"، اليوم الاثنين، أن برنامج فرسان التنمية يستهدف الشباب الذين يرغبون بالمشاركة بروح جهادية في الجبهة التنموية وهو بتمويل حكومي ويقوم على البعد القرآني والتراث الشعبي.
وأشار إلى أن الجانب التنموي كان شبه مشلول ويعتمد على المنظمات لكن اليوم هناك شراكة بين الدولة والمجتمع.
وقال المداني: "يصعب على أي حكومة أن تصل إلى كل القرى وتلبي كل الخدمات، والشباب لديهم القدرة على تلبية هذه الخدمات كما كانوا أصحاب القدرات الكبرى في المجال العسكري".
وأضاف: "الحكومة يجب أن تساهم مع المجتمع في الموارد المالية التي تحتاجها المبادرات المجتمعية والتي يتحمل فيها المجتمع الجزء الأكبر إضافة لدور التحفيز".
وبيّن المداني أنه في الوقت الذي نقضي فيه على التبعية السياسية والعسكرية والأمنية للخارج، يجب أن نقضي على التبعية التنموية المتمثلة في الاعتماد الكامل على المنظمات.
وأكد أن الكثير من المنظمات تفضل البقاء داخل المجتمعات لأن بعضها لديه أجندات استخباراتية وعلى الأقل تريد الحفاظ على تبعية المجتمع لها على المستوى التنموي.
ولفت مدير مؤسسة بنيان إلى أن التنمية لا بد أن تكون بالشراكة العالية بين المجتمع والدولة وهكذا كانت الحضارة اليمنية على مدى العصور.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
-
23:48الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
-
23:38مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
-
23:38مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
23:38مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
-
23:25عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة