انطلاق القمة "العربية" والسلام مع "إسرائيل" في جدول أعمالها
آخر تحديث 15-04-2018 16:29

انطلقت أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين الأحد، في مدينة الظهران شرق السعودية، بمشاركة عدد من الرؤساء ، وغياب عدد من الزعماء وعلى رأسهم الأمير القطري.

متابعات | 15 أبريل | المسيرة نت: انطلقت أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين الأحد، في مدينة الظهران شرق السعودية، بمشاركة عدد من الرؤساء ، وغياب عدد من الزعماء وعلى رأسهم الأمير القطري.

ويحضر القمة 16 دولة عربية في ظل وجود تمثيل رمزي لبعض الدول ومنها دولة قطر التي يمثلها مندوبها في الجامعة العربية، بالإضافة إلى استمرار قرار تعليق عضوية سوريا التي تعتبر من مؤسسي الجامعة. 

ويتضمن جدول الأعمال السلام مع إسرائيل وتفعيل المبادرة العربية ورفع وتيرة العداء ضد بعض الدول الإسلامية كـ إيران وتركيا فيما يستثنى الموضوع السوري والاعتداء عليه.

كما يتضمن التقارير المرفوعة إلى القمة العربية ومنها تقرير رئاسة القمة السابقة (الأردن)عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، وتقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك وتطورات الأزمة السورية والوضع في كل من ليبيا واليمن إلى جانب دعم السلام والتنمية في السودان، ودعم الصومال.

ويتضمن جدول أعمال القمة أيضا طلب المملكة المغربية دعم القمة العربية لطلبها استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ودعم النازحين داخليا في الدول العربية، والنازحين العراقيين بشكل خاص.

وتأتي هذه القمة بالتزامن مع موجة التطبيع التي تشهدها دول الخليج واستمرار العدوان على اليمن والعدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني على سوريا.

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 23:48
    الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
  • 23:48
    الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
  • 23:38
    مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
  • 23:38
    مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
  • 23:38
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
  • 23:25
    عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة
الأكثر متابعة