الشهيد القائد حلا للمشكلة وسببا للخلاص
آخر تحديث 14-04-2018 10:03

​لن أستطيع أن أسرد ثمار ومكاسب المشروع القرآني مهما أوجزت ولن أستطيع أن أحصي نعمة وعظمة ما قدمه الشهيد القائد من الحلول وماعالج به من الإشكاليات في هذه العجالة وعلى أسطر محدودة إلا أنني سأكتب عن الوعي الذي قدمه من خلال القرآن الكريم في مرحلة كانت الامة في أمس الحاجة لمن يبصرها

لن أستطيع أن أسرد ثمار ومكاسب المشروع القرآني مهما أوجزت ولن أستطيع أن أحصي نعمة وعظمة ما قدمه الشهيد القائد من الحلول وما عالج به من الاشكاليات في هذه العجالة وعلى أسطر محدودة إلا أنني سأكتب عن الوعي الذي قدمه من خلال القرآن الكريم في مرحلة كانت الأمة في أمس الحاجة لمن يبصرها وينور طريقها ويعطيها رؤية تستبصر بها في حالك تلك الظلمات أمام قدرة وفاعلية أعدائها في التلبيس والتدليس وتزييف الحقائق والتظليل والخداع والقرآن الكريم يؤكد ذلك بقوله يلبسون الحق بالباطل والذين تحركوا  بتلك القدرات والمؤهلات ووظفوها لاستغلال الأمة وتطويعها لخدمته  واختراقهافي شتى المجالات.

وفي المقابل كان هنالك حالة من الغباء والجهل والعمى والسطحية بين أبناء الأمة الإسلامية مما شكلت بيئه خصبه لتنفيذ مؤامراتهم وتحقيق اهدافهم وكانت عاملا مشجعا لهم فهم يرون الساحة الإسلامية مفتوحة وغير محصنة بالوعي والقيم وبالفعل استطاعوا أن يستغلوها أسوأ استغلال ولا زالوا.

وقد كان الشهيد القائد يرقب تلك الأحداث بنظرة قرآنية ويقيمها ويعي خطورتها.

وعندما تحرك كان نعمة عظيمة بما قدم من خلال القران الكريم من وعي وبصائر وحلول للأمة حتى تخرج من حالة التيه والعمى وتتحصن من السقوط في مشاريع الأعداء

فقدم لها الوعي الكافي عن الحلول وعن الاحداث وعن العدو وعرفها بعدوها الحقيقي الذي حدده الله تعالى في القران الكريم بقوله (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا)

وكانت هذه نعمة كبرى حتى لا تبقى المسألة بيد الأمير أو الملك أو الزعيم الفلاني وألا تترك لباحث أو لمركز دراسات هنا أو هناك فالله هو المعني بتحديد أعدائنا وبهذا واجه حالة تظليلية خطيرة تستهدف الناس وتوجههم إلى أعداء وهميين وجهات أخرى يمثل العداء لها خدمة للعدو الحقيقي.

كما شخّص الواقع رضوان الله عليه وقيمه وعالج حالة من السطحية في فهم الأحداث فهناك من كان يراها أنها أحداثا آنية تنتهي بعد فترة قصيرة فالبعض يفكر أنهم فقط يريدون التحرير وسيتوقفون وكان غياب الوعي في فهم الواقع يؤثر على حالة الجهوزية والاستعداد ويفقدها أهم عناصر القوة.

 النعمة الأخرى أنه لم يكتفِ بأن يعطيك رؤية تقييمية للعدو وللواقع فقط فتصبح كالمحلل تقول هذا عدو وهذا صديق بل قدم ايضا الحلول والمنهجيات التي تتحرك وفقها لتواجه هذا العدو بما في ذلك تحمل المسؤولية والبناء لواقعها المتر هل والخروج من حالة الضعف والعجز إلى مستوى الموقف ومواجهة التحديات.

وكانت هذه نعمة لأن فيها ما يلبي حاجة ماسة للأمة ويلامس الداء الذي تعانيه وتكتشف العدو الذي ينخر جسدها ويدمر قوامها وهنا ندرك حكمة الله تعالى ورحمته لعباده إنه لا يتركهم هملا دون أن يقدم لها أسباب الخلاص والفرج وفق سنته في هدايته لعباده التي من خلالها يقدم من يبصرهم وينورهم ويكون حجة لله عليهم.

وللأسف كانت حالة اللاوعي قد تجذرت وتأثرت بغياب القيم والتراجع فيها وكان البديل لديها هو طغيان الجهل والمصلحة.

 فقوبل ذلك المشروع بمواجهة شرسة من اليوم الاول وأطلقت عليه احكاما غير منصفة ودعايات ظالمة وحاولوا أن يقدموه أنه هو المشكلة وليس حلا.

 مع أنه لا مبرر لما عملوه ضد هذا المشروع فهو ينادي بقضايا الأمة ويقدم القرآن الذي يمثل الهوية الجامعة فلا هم تفهموه ولا هم تركوه ولا هم جاءوا بالبديل المجدي.

واليوم وبحمدالله تعالى انكشف ذلك التزييف واتضح مكمن الخلل وأين هي المشكله الحقيقية فقد أثبت الواقع أن المشروع القرآني هو الحل الوحيد للأمة والبشرية كلها وأنه كان بتوفيق الله ورحمته لنا قبل غيرنا وهاهو  اليوم الوحيد الذي يدافع عن عرض وأرض اليمنيين ويتبنى هموم وقضايا الأمة الكبرى رغم عمق الجراح وقد أثبت الواقع أن الشهيد القائد عندما تحرك كان محقا وعادلا لا باغيا ولا منحرفا عن نهج الحق وأن هذا هو ما تقتضيه الظروف وتتطلبه المرحلة وتحتاجه الامه واليوم نقول لاولئك الذين تجاهلوه وتخاذلوا عنه وثبطوا الاخرين وللذين اتخذوا منه مواقف ميدانية وعدائيةاين هي مشاريعكم البناءة ؟ وماذا قدمتم لليمن سابقا وحاضرا سوى الدمار والنهب واضعاف وتحطيم قواه وانتم اليوم تقاتلون مع من يحتله وينتهك أعراض أبنائه أين هي قضايا الأمة في أحزابكم ومشاريعكم؟ الستم اليوم تتحركون تحت مظلة من يطبع مع إسرائيل؟.

أين الشعارات التي كنتم تطلقونها في الدفاع عن الجمهورية هاهي ملكيتكم تضرب جمهوريتنا اليمنية؟

 إن الميدان هو أكبر مدرسة والدروس اليوم كثيرة وحالة السطحية والعمى قد ولت ولن تعود وبفضل الله وفضل هذا المشروع لن نكون مخدوعين بكم فقد نبأنا الله من أخباركم وسلام الله على شهيدنا وجميع الشهداء العظماء على دربه.

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.
الأخبار العاجلة
  • 19:23
    إذاعة جيش العدو: تم استدعاء طائرات حربية لمواجهة عناصر حزب الله في بنت جبيل بعد اشتباكات اليوم
  • 19:21
    الصحة اللبنانية: 2491 شهيدا و7719 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس
  • 19:20
    إذاعة جيش العدو: اشتباكات عنيفة وقعت اليوم بين قواتنا وعناصر حزب الله في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان
  • 19:20
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استهداف عناصرنا جريمة وخرق فاضح للقوانين الدولية لاسيما وأنها تتم في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
الأكثر متابعة