بعد عرض صنعاء العسكري.. هل يلتقط العدوان فرصته التاريخية الأخيرة؟
بعد كل عرض لوحدات الجيش اليمني، تكشف صنعاء عن أسلحة وقدرات جديدة أو مطورة عن العرض السابق، وتأتي رسائل كل سلاح لتضيف إلى أرشيف ومسيرة القوى اليمنية المسلحة مساحة أوسع من الثقة والامكانيات والمميزات، ولتكوّن (هذه الرسائل) خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة.
العرض الأخير الذي أقيم في ميدان السبعين في صنعاء بمناسبة العيد الثامن لثورة الـ21 من سبتمبر، بحضور الرئيس مهدي المشاط وقيادات الدولة من سياسيين وعسكريين وأمنيين، والذي كُشف خلاله عن منظومات مختلفة من أسلحة الردع الاستراتيجية، من صواريخ باليستية ومجنحة، وطائرات مسيرة، وصواريخ دفاع جوي وصواريخ بحرية، حمل الكثير من الرسائل الحساسة. فبالإضافة لرسالة الضخامة والقوة والتخصص النوعي والمميز لكل من تلك الأسلحة والقدرات التي تم الكشف عنها، فإنه، أيضًا، حمل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ستفرض نفسها بلا شك في المستقبل القريب على كافة الصعد يمنيًا أو اقليميًا أو دوليًا.
أولًا: رسالة الأسلحة ومميزاتها، جاءت لتضيء على ترسانة ضخمة من الصواريخ المتعددة المهمات والأدوار، بأبعاد تقنية وعسكرية واستراتيجية، تتجاوز بإمكانياتها الميدان الداخلي اليمني، والذي خرج بشكل كامل ونهائي من دائرة اهتمام وتفكير وقدرة العدوان، لتصل بتأثيراتها إلى المدى الاقليمي الأبعد داخل فلسطين المحتلة وعلى حدودها البحرية الجنوبية الشرقية في العقبة وإيلات، وفي عمق كامل المسرح الحيوي البحري، والمرتبط بجغرافية اليمن الاستراتيجية، انطلاقًا من باب المندب وامتدادًا غربًا وجنوب غرب إلى كامل حوض وسواحل بلدان البحر الأحمر من جهة، وامتدادًا شرقًا وشمالًا، إلى خليج عمان وبحر العرب وصولًا إلى شمال المحيط الهندي.
نقطة الارتكاز الرئيسية في هذا البعد الاستراتيجي، يمكن وضعها في خانة امكانيات وقدرات منظومات الصواريخ البحرية التي تم الكشف عنها في العرض: "عاصف" و"محيط" وصاروخ "البحر الأحمر"، والتي ستكون (هذه الصواريخ البحرية)، مع الأسلحة البحرية الأخرى المساعدة لها، من ألغام أو زوارق بحرية، ذراعًا صاعقًا لتنفيذ مناورة الردع البحري الاستراتيجي، والتي ستشكل النقطة الفاصلة في فرض الانهاء الفعلي للعدوان، عبر وقف نهائي لإطلاق النار وللعمليات الحربية، وعبر فك الحصار والشروع بمفاوضات التسوية السياسية العادلة والصحيحة.
ثانيًا: رسالة صدق الوعد والمسار التي قد تكون الأهم، وعلى العدوان أن يلتقطها ويفهم أبعادها وجديتها، من كلام قائد الثورة وراعيها الأمين السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والذي سبق العرض، متطرقًا فيه الى كامل مسيرة المواجهة منذ انطلاق الثورة في ٢١ من سبتمبر عام ٢٠١٤، على أسس ومبادئ رفض الهيمنة وصون السيادة، مرورًا بمسار مواجهة العدوان في الساحات وعلى الجبهات، وما تخللها من بذل للتضحيات الغالية وللجهود الضخمة، في التدريب والقتال وتطوير وتصنيع الأسلحة النوعية، والتي خلقت فارقًا لافتًا وصادمًا، غطّى وألغى تفوق أسلحة وامكانيات العدوان، لتصل القوات المسلحة اليمنية إلى ما هي عليه اليوم من قوة واقتدار.
النقطة الأخرى التي على العدوان أن يفهمها ويتابعها أيضًا، والتي سوف تساعده على التقاط اللحظة أو الفرصة التاريخية، تكمن في صدقية وثبات مسيرة المواجهة التي خاضها الشعب اليمني الوطني وقواه العسكرية، وذلك خلال المراحل التالية:
ـ مرحلة بداية العدوان، والتي فاجأت العدوان وكل العالم، بقدرة الشعب اليمني وقواه العسكرية على الوقوف والثبات والصمود رغم الفارق الكبير في الإمكانيات والقدرات، وفي الوقت الذي كان تقدير العدوان بأن هذه المرحلة لن تتجاوز عدة أشهر، امتدت الى ثماني سنوات بثبات وصمود منقطعي النظير.
ـ مرحلة تثبيت الجبهات والتقدم الميداني، والتي كانت صادمة للعدوان ولداعميه، حيث أظهرت القوات المسلحة اليمنية قدرات متميزة في تكتيكات القتال والعمليات الخاصة، دفاعًا وهجومًا، وقد تواكبت هذه المرحلة مع فورة يمنية داخلية في تصنيع وتطوير القدرات والأسلحة وبمقدمتها الصواريخ والمسيّرات، لتصل الى مستوى متقدم في ما تميزت به من امكانيات، لم يكن أحد ينتظره، على صعيد المدى والقدرات التوجيهية والتفجيرية، ولتتمكن عبرها القوات المسلحة اليمنية، من فرض معادلات ردع استراتيجية، شكلت نقطة مفصلية في الحرب والمواجهة.
من هنا، على العدوان اليوم أولًا أن يترك غطرسته التي كانت من الأسباب الرئيسة لفشله ولهزيمته، وعليه ثانيًا أن يقيّم مسار معركة الجيش اليمني الوطني وقواه العسكرية بمواجهة عدوانه، بطريقة جدية وموضوعية وبعيدة عن الغرور والجهل الذي طبع مقاربته لها حتى الآن، ويستنتج أن هذا المسار بما حمله من مراحل ثابتة وصادقة، لن يكتب له في النهاية إلا النجاح والانتصار.
* موقع العهد الإخباري
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.-
12:25مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
11:52مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
-
11:52بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
-
11:49بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
-
10:45مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم