استهداف العدوان للآثار والمعالم اليمنية.. حقد وإجرام!
خاص | 12 سبتمبر | المسيرة نت: سعى تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي منذ بدء عدوانه على اليمن، لاستهداف وتدمير الآثار والمعالم التاريخية والدينية اليمنية القديمة وسرق آلاف المقتنيات والمخطوطات لبيعها في مزادات العالم.
رئيس الهيئة العامة للآثار عباد الهيال، أشار في تصريح للمسيرة، إلى أن العدوان يستهدف محو الذاكرة التاريخية لليمن لأغراض شتى، ويستهدف التاريخ والفكر المكاني لليمن.
وقال الهيال: "مع بدء العدوان كان هناك استهداف للمواقع التاريخية والمعالم الأثرية في اليمن وعلى رأسها سد مارب القديم، وهذه الأيام هناك تشويه وعبث بمعبد أوان الذي يعد من أهم المعابد اليمنية القديمة المعروف بـ"محرم بلقيس".
وأضاف أن: "هناك عبث فظيع بمدن الجوف التاريخية ومواقعها خالية من الحماية الأمنية"، مطالبا بوجود قوة أمنية ثابتة لهذه المواقع الأثرية في الجوف على وجه الخصوص.
وأكد الهيال أن الآثار اليمنية تهرب إلى كيان العدو الإسرائيلي ودول أوروبا، مشيرا إلى أن هناك تعمد لتضخيم الوجود اليهودي والنصراني في التاريخ اليمني القديم.
من جانبه، أكد أمين عام اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور أحمد الرباعي أن اللجنة الوطنية لم تألو جهدا في رفع المعاناة إثر استهداف العدوان المباشر للمواقع التاريخية، ابتداء من استهداف مدينة صنعاء القديمة المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وصولا لبقية المواقع التاريخية والأثرية في اليمن.
ونوه الدكتور الرباعي بأن هناك استهداف للمواقع الأثرية خاصة تلك الموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة تحالف العدوان كمنطقة بيحان والمناطق المحاذية ما بين شبوة ومارب، حيث تم نهبها وتدميرها من قبل العدوان ومرتزقته.
ولفت إلى أن الباحث الأمريكي ذكر قبل سنتين أو ثلاث سنوات، أن ما لا يقل عن مليون قطعة أثرية تم تهريبها من اليمن ما يدل على وجود مخطط لاستهداف الآثار اليمنية لما تتمتع به من قيمة إنسانية ومادية كبيرة.
ويؤكد القائمون على حماية الآثار والتراث اليمني أن استهداف دول العدوان بفعل القصف المباشر من قبل طيران العدوان دمر قرابة 70 معلما تاريخيا وأكثر من 30 معلما دينيا بالتعاون مع مرتزقته في عدد من المحافظات اليمنية سعيا منهم لمحو الهوية التاريخية والحضارية والأثرية بما تمثله من تراث إنساني للأمة جمعا والهوية لكل مواطن يمني.
وعلى الرغم من ذلك الاستهداف المتعمد للحضارة اليمنية لكن ذلك لن يمحو ماضيها المجيد، فيما لن يمنح دول العدوان ما لا تمتلكه، فشعب ليس له تاريخ ولا أصل ولا هوية ولا ماض لن يكون له حاضر بسرقة حقوق الغير.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي