بورما توافق على زيارة وفد من مجلس الأمن
أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، أن الحكومة البورمية وافقت، بعد أشهر من الرفض، على أن يقوم وفد من المجلس بزيارة إلى أراضيها ولكن من دون أن يتّضح ما إذا كانت الزيارة ستشمل ولاية راخين (غرب) التي ارتكبت فيها جرائم حرب ضد مسلمي الروهينغا وأدت لتهجير مئات الآلاف.
وكالات | 3 أبريل | المسيرة نت: أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، أن الحكومة البورمية وافقت، بعد أشهر من الرفض، على أن يقوم وفد من المجلس بزيارة إلى أراضيها ولكن من دون أن يتّضح ما إذا كانت الزيارة ستشمل ولاية راخين (غرب) التي ارتكبت فيها جرائم حرب ضد مسلمي الروهينغا وأدت لتهجير مئات الآلاف.
وبحسب وكالة "فرانس برس" أعلن سفير البيرو لدى الأمم المتحدة غوستافو ميزا-كوادرا الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن لشهر أبريل أن السلطات البورمية أبلغت مجلس الأمن موافقتها على الزيارة، مشيرا إلى أن الطرفين لم يتفقا بعد على تفاصيلها ولا على ما إذا كانت ستشمل ولاية راخين.
وقال السفير البيروفي "بالطبع نحن مهتمون بولاية راخين، ليس هناك ما هو أفضل من القيام بزيارة ميدانية للاطلاع على الوضع".
ويعتزم مجلس الأمن أن يزور مخيم كوكس بازار للاجئين، لكن لم يتم الأعلان عن أي تاريخ محدد لموعد حصولها.
وفرغت مناطق شمال ولاية راخين بشكل شبه كامل من سكانها الروهينغا منذ أغسطس الماضي عندما شن الجيش وعصابات بوذية عملية عسكرية ضد هذه الأقلية ، وتم تهجير نحو 700 ألف من افراد هذه الأقلية المضطهدة من ديارهم ولجوئهم عبر الحدود إلى بنغلادش.
وكان مجلس الأمن اقترح اجراء هذه الزيارة في فبراير لكن الحكومة البورمية قالت يومها أن "الوقت ليس مناسبا" لأجرائها وأنها يمكن أن تحصل بعد شهر أو شهرين.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
-
23:48الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
-
23:38مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
-
23:38مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
23:38مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
-
23:25عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة