"بلومبرغ" تسلط الضوء على كارثة خزان "صافر" وتحمل السعودية والإمارات النصيب الأكبر من فاتورة الإنقاذ
ترجمات | 25 يونيو | المسيرة نت: ذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية المتخصصة في الاقتصاد، أن كارثة الناقلة صافر لن تؤثر فقط على الحياة البحرية في البحر الأحمر، ولكن تأثيرها سيكون كبيراً على الاقتصاد العالمي.. مؤكدة أن على السعودية والإمارات تحمل نصيب أكبر من فاتورة حل المشكلة التي تكلف- بحسب الأمم المتحدة- 144 مليون دولار، منها 80 مليار دولار للمرحلة الأولى من خطتها.
وأضافت الوكالة في تحليل للكاتب بوبي غوش، إنه يلزم اتخاذ إجراءات عاجلة لإحباط نوع مختلف من الكارثة في اليمن، يتمثل في تسرب نفطي يمكن أن يصنف كواحد من أسوأ الكوارث البيئية في العالم، ويعطل طريق التجارة العالمية الحيوية.
وأوضحت أن حكومة صنعاء بذلت بعض الجهود المتقطعة لبيع النفط، لكن الحرب والعقوبات الدولية ردعت المشترين، ثم وافقوا على السماح بتفريغ النفط من السفينة، لكن الأمم المتحدة والجماعات البيئية، مثل غرينبيس، تحذر من أن الوقت والمال قصيران، وأن صافر قنبلة موقوتة على وشك الانفجار، وتسرب شحنتها السامة في البحر الأحمر.
وقالت بلومبرغ إن الضرر الذي ستسببه صافر سيكون أكبر بكثير من التكاليف الاقتصادية التي فرضها تسرب Ever Given في مارس 2021. وتقدر الأمم المتحدة أن الأمر سيستغرق 20 مليار دولار فقط لتنظيف البحر الأحمر. قد تكون الخسائر في الاقتصاد العالمي أكبر بكثير.
وتقدر الأمم المتحدة أن عملية طارئة لتفريغ النفط ستكلف 80 مليون دولار. (ستكون هناك حاجة في النهاية إلى 64 مليون دولار إضافية لاستبدال السفينة). ومع ذلك، كان المانحون بُخلاء، والأمم المتحدة لديها نقص بمقدار 20 مليون دولار لعملية التفريغ. وقالت إنها تلجأ إلى التمويل الجماعي عبر الإنترنت لسد الفجوة.
واختتم الكاتب تحليله بأن "الطريقة الوحيدة للتغلب على ذلك هي أن يدعم المجتمع الدولي الأمم المتحدة بالأموال ورأس المال الدبلوماسي اللازمين لتنفيذ التفريغ الطارئ للناقلة.. ويجب أن يتحمل السعوديون والإماراتيون، الذين سيخسرون من استئناف الأعمال العدائية وأي عائق أمام الشحن في البحر الأحمر، نصيباً أكبر من الفاتورة".
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني