ندوة لوكالة سبأ بعنوان "الشعار في مواجهة الحرب الأمريكية"
آخر تحديث 04-06-2022 17:55

صنعاء | 04 يونيو | المسيرة نت: عُقدت، اليوم السبت، بصنعاء، ندوة بعنوان "الشعار في مواجهة الحرب الإعلامية والنفسية الأمريكية"، نظمتها وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

وفي افتتاح الندوة اعتبر وزير الإعلام ضيف الله الشامي، شعار ومضامين الصرخة، سلاحاً تتسلح به وعياً وإيماناً وإدراكاً وبصيرة وثقافة وتنمية للسخط في مواجهة أعداء الله والأمة.

وبين أن شعار الصرخة موقف يقف به أبناء اليمن أمام الله يوم القيامة شامخي الرؤوس بإظهار العداوة لأعداء الله والتولي لأوليائه ومواجهة قوى الاستكبار العالمي، لافتاً إلى أن الشعار أصبح عنواناً لمن يعبر عن العداوة الحقيقية والصادقة لأمريكا والكيان الصهيوني.

وقال الوزير الشامي: "من أراد أن يعبر عن العداوة الصادقة والانتماء الإيماني في مواجهة أمريكا من العرب والمسلمين، يرفع شعار الحرية والكرامة والتبرؤ من أعداء الله".

وأكد أهمية دور الإعلاميين وواجبهم في المرحلة الراهنة أن يكونوا من رواد الوعي والبصيرة والعمل الأساسي على إيجاد حالة من الوعي للمجتمع اليمني والعربي والإسلامي".

وأضاف: "يفهم البعض عن الشعار أنه سياسي لطائفة وفريق أو تيار معين، لكن عندما نستقرئ الشعارات التي ترفعها الأحزاب والمنظمات والدول تكون شعارات مرغبة".

ولفت إلى أنه لا يمكن لذي لب أن يطلق شعارات تجلب الحروب والويلات عليه، قائلاً: "شعار الصرخة هو معاكس لرؤية الجميع، نستطيع أن نسقط الشعار بأنه سياسي من أجل كشف دعاية أو الوصول لهدف وغاية، لكن الهدف الأساسي من الشعار انطلق من منطلق ديني والاستشعار بالمسؤولية والموقف في مواجهة أعداء الأمة".

وتابع: "شعار الصرخة انطلق من روحية أن العالم خضع وخنع في مواجهة أمريكا، مُستشهداً بموقف الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي يوم الـ 11 من سبتمبر عندما ضربت أبراج في أمريكا، وقوله إن ذلك خدعة أمريكية وعنوان لضرب الأمة الإسلامية واستهدافها وإنساب التهم لأدوات أمريكا التي صنعتها، وما هي إلا ربع ساعة وتم الإعلان عن تبني العملية من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن".

ونوه الوزير الشامي، إلى أن منطلقات الشعار، جاءت من روحية القرآن الكريم في التكبير لله تعالى، لافتاً إلى مراحل انطلاق الصرخة بمدرسة الإمام الهادي في الثالث من ذي القعدة 1422 هـ الموافق 17 يناير 2002م وتعليمهم لها من قبل الشهيد القائد، في ظل تهافت حكام الشعوب والزعماء والرؤساء لتقديم الولاء والطاعة لأمريكا عقب أحداث 11 سبتمبر.

وأردف قائلاً: "أن ننطلق من تلك المرحلة ومن واقع الاستضعاف بشعار تضرب فيه الرأس الأمريكي والإسرائيلي خطوة جبارة دفعت بالناس للتحرك في هذا الجانب، باعتبار أن عبارة الموت مزعجة للأعداء، وخوفهم منه".

وأوضح وزير الإعلام أن الشعار انطلق من منطلقات إيمانية، تحقق انتصاراً سياسياً وأخلاقياً وعسكرياً وعلى كل المستويات، مشيراً إلى أن شعار الصرخة لا يطلق رصاصة، لكنه يطلق وعياً وثقافة وتحصيناً للأمة والشعب اليمني بوجه خاص.

وفي الندوة، أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ - رئيس التحرير نصر الدين عامر، حرص الوكالة على تنظيم الندوة الخاصة بإحياء ذكرى الصرخة، في الجانب الإعلامي ودور الشعار في هذه الزاوية.

وقال عامر: "هناك فعاليات وأنشطة حول الذكرى السنوية للصرخة، لكن فعاليتنا من الزاوية الإعلامية"، لافتاً إلى أن الشعار منذ اليوم الأول مهمته إعلامية وتثقيفية.

واستعرض الظروف والمقدمات التي سبقت إطلاق الشهيد القائد للشعار وموقفه منها ومعرفة أهمية الشعار في مواجهة ما فرضته أمريكا على شعوب العالم العربي والإسلامي".

وأضاف "أمريكا لم تصل إلى مرحلة تزعمها لمحاربة الإرهاب وتفرض نفسها صنماً يعبد إلا وقد سبقها مقدمات تمهد الساحة للقبول بمشروع وسياسة أمريكا على العالم".

ولفت عامر إلى أن الشهيد القائد استشعر خطر أمريكا وتحكمها بالعالم ونهج مساراً آخراً غير مسار الولاء والطاعة لأمريكا من قبل زعماء ورؤساء وملوك العالم العربي والإسلامي، وانطلق بشعار الصرخة ومناهضة سياسة ومشروع أمريكا.

وتابع: "من الزاوية الإعلامية كانت أمريكا فرضت وسمت نفسها بأنها العصا الغليظة التي لا يمكن أن تقهر ويجب طاعتها ومن لم يقدم الولاء لها يتجنب شرها وينساق وراء المشروع الأمريكي ليسلم من سطوتها، وهي مسألة نفسية للخضوع لسياسة ومشروع أمريكا".

ومضى بالقول: "كما أن شعارات كيان العدو الصهيوني، كانت تؤكد أن جيشه لا يقهر، ما تطلب آنذاك أن يكون هناك موقف وشعار يردد ويتحرك ويشكل حرباً نفسية ومعنويات مضادة للحالة النفسية التي فرضها العدو الأمريكي الصهيوني وحالة الاستسلام والجمود، فصدع الشهيد القائد بالشعار لإعلان رفضه لسياسة ومشروع أمريكا وعدم القبول بها، وإيجاد حالة نفسية مغايرة لما يريده الأمريكي والإسرائيلي".

وأشار رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ، إلى أن الشهيد القائد بمشروعه القرآني أسقط الحرب النفسية المضللة على الأمة في أنها إرهابية وأن أمريكا هي أم الإرهاب، مؤكداً أن من الشواهد والدلالات المهمة أن شعار الصرخة حمى اليمن وحصنه من الولاء لليهود والنصارى والتطبيع معهم خاصة في ظل انخراط الكثير من الأنظمة العميلة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وتناولت الندوة، ثلاث أوراق عمل.

حملت الورقة الأولى عنوان "الظروف التاريخية التي أحاطت بالمشروع القرآني"، مقدمة من الناشط السياسي أنس القاضي، أشار فيها للمراحل التي سبقت المشروع القرآني وتبعية البلاد للغرب اقتصادياً وسياسياً واشتداد الاستبداد السياسي وتوسع الطبقة الفقيرة، والتناقض الاجتماعي بين الريف والمدينة.

فيما تناولت ورقة العمل الثانية المقدمة من الناشط السياسي عبدالعزيز أبو طالب، دور الشعار في تحصين المجتمع من التطبيع، مشيراً إلى أن الشعار الذي أطلقه الشهيد القائد، استقى مضامينه وصاغ عباراته من القرآن الكريم في انسجام وتناغم مع ضرورة الواقع ومتطلبات المرحلة.

الورقة الثالثة المقدمة من الناشط الثقافي محمد الفرح، ألقاها نيابة عنه مدير عام الأخبار الخارجية بوكالة سبأ مرزاح العسل، تطرقت إلى شعار البراءة الأهداف والغايات.

 

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة