الإعدام الجماعي بالسعودية.. أسبابه وأبعاده 1-3
مهرجانات الإعدام الجماعي التي يقيمها النظام السعودي لمعارضيه هي إحدى تجليات الإرهاب الحقيقي الذي تمارسه أنظمة الاستبداد والطغيان إذ تستخدم القمع المفرط كوسيلة لترهيب المجتمعات وإخضاع الشعوب.
التنفيذ المهرجاني العلني يكشف أن غاية السلطات لا تقتصر على البطش بالمعارضين كإجراء عقابي مباشر ذي تأثير آني، بل تتعداها لاستغلال عقابها للضحايا في صنع حفلة رعب دموية موجهة نحو بقية المواطنين بغرض تعظيم تأثير الخوف في نفوسهم وجعل الضحايا عبرة لكل من يفكر بالتجرؤ على انتقاد سلطتها أو التساؤل عن شرعيتها والاعتراض على فساد أفعالها.
المشاهدة الواقعية للذبح الجماعي تؤدي إلى تعميم الصورة البشعة وتأبيدها في ذاكرة الشهود ما يعني تثبيت أو إطالة مشاعر الصدمة بعد رفع مستوى الفزع وتأثيره النفسي إلى مداه الأقصى، وحتى الأشخاص الذين لم يشاهدوا المنظر بأعينهم سيجدونه مرتسما بكل تفاصيله كصورة ذهنية مكتملة الرعب كلما جرى الحديث عنه بل وكلما خطر ببالهم شيء من حقوقهم المسلوبة.
الإعدام بقطع الرؤوس هو فعل يحرص نظام الحكم السعودي على ممارسته علنا في الساحات العامة، يترافق معه غالبا ممارسات تعليق جثث بعض الضحايا لساعات في أماكن مرتفعة كي يراها أكبر عدد من الناس.
همجية الأسلوب وفظاعة المصير الذي ينتهي إليه الضحايا كجثث ناقصة بلا رؤوس بعد تصفية كل دمائها على الأرض، مع توحش التنفيذ وبشاعة المنظر بما فيه من تحقير للضحية واستلاب لآدميتها إذ تذبح كالحيوانات... كل تلك الهمجية يستثمرها الحاكم المستبد لتكريس صورته في نفوس الجماهير كطاغية ساحق القوة والجبروت في مقابل معارضيه الذين ينكل بهم ويستبيح أجسادهم إذ يظهرهم منكسي الرؤوس أمام سيوف جلاديه دونما حول لهم ولا قوة ولا أمل سوى تمني ميتة سريعة لا يطول فيها عذاب قطع أعناقهم.
بهذا المشهد والدلالات الشعورية المضافة له مع تمثل الناس لمصير الضحايا وخشيتهم من ملاقاة نفس المصير، يسقطون في قناعة هشاشتهم وانعدام قيمتهم مستسلمين لشعور العبثية واللاجدوى إذ لا حصانة ولا فرصة للنجاة سوى بالخضوع العبودي للسفاح والتعلق بمحبته والاحتماء به من بطشه واستجداء رحمته من جبروته.
وهنا تكمن الغاية النهائية التي يجب منع الوصول إليها كونها تعني نجاح الطاغية في تحقيق ما يمكن وصفه بالاحتلال النفسي إذ يغرس صورته المفزعة داخل وجدان أفراد المجتمع لتحل محل كيانهم وصورة الذات التي انسحقت تحت مشاعر الخوف والعجز وانعدام القيمة مع تلاشي أي بادرة للتحدي وخنق كل أمل بالمقاومة والخلاص، وهذا ما سيأتي تفصيله بالحلقة الثانية من المقال.
*إسحاق المساوى صحفي مهتم بالشأن السعودي
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
خروقات صهيونية شاملة واستهداف جديد لـ"اليونيفيل" في لبنان.. تصعيد يفضح التواطؤ الأممي والصمت الدولي
المسيرة نت | خاص: تتواصل الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار في لبنان بشكل يومي، في مشهد يؤكد إصرار العدو على التصعيد وغياب أي نوايا حقيقية للسلام، مستندًا إلى الدعم الأمريكي المباشر، والتواطؤ الأممي، والخنوع "الرسمي" من قبل الحكومة والرئاسة اللبنانيتين، ما يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين، في سياق سياسة الضغط التي يمارسها الكيان بغية تحقيق أهدافه التي ترفضها المقاومة.-
19:49عبدالقادر المرتضى: نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق
-
19:44رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى: لم تحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم اتفاق مسقط بعد أن كان موعد التنفيذ في 27 يناير الجاري
-
19:44رويترز: الذهب يقفز في المعاملات الفورية إلى قمة جديدة عند 4976.59 دولار للأوقية
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: القصف الإسرائيلي ينتهك السيادة اللبنانية والقانون الدولي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: ندين بشدة القصف الإسرائيلي المتواصل على القرى في جنوب لبنان والذي أسفر عن تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية
-
19:05مصادر فلسطينية: آليات العدو تفتح نيران أسلحتها وأخرى تتقدم نحو مدارس الأونروا في جباليا شمال قطاع غزة