الشيخ عيسى قاسم: الحرب العدوانية على اليمن حرب قذرة بحكم الدين والضمير الإنساني
متابعات | 05 فبراير | المسيرة نت: وصف المرجع الديني البحريني الكبير الشيخ عيسى قاسم الحرب العدوانية على اليمن بالحرب القذرة بحكم الدين والضمير الإنساني.
وقال المرجع الديني في بيان له، إن اليمن بلد مسلم، وشعبه من أقدم الشعوب المسلمة، ومن أصلبها دفاعاً عن الإسلام واعتزازاً وفدائية في سبيله.
وتابع بالقول "الحرب العدوانية على اليمن حرب قذرة بحكم الدين والضمير الإنساني".
ولفت إلى أن الحرب العدوانيّة الشاملة على اليمن تأتي تنفيذا لرغبة أمريكا المتغطرسة على يد دول إسلامية جارة.
"نص البيان"
بسم الله الرحمن الرحيم
أين حرب اليمن من الإسلام؟
نقرأ من كتاب الله العزيز (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ..) – الآية 29/الفتح.
محمد "صلَّى الله عليه وآله" ومن معه في إسلامه، ومنهجه الإلهي؛ أشدّاء على الكفار من حيث كفرهم وما في هذا الكفر من فساد في الأرض ومواجهة لسنن الله، والشدّة معهم ليست تلك التي تخرج بالمسلمين من العدل، وتدخلهم في الظلم والفساد.
واليمن بلد مسلم، وشعبه من أقدم الشعوب المسلمة، ومن أصلبها دفاعاً عن الإسلام واعتزازاً وفدائية في سبيله.
والتعامل الإسلاميّ السويّ معهم من المسلمين إنما هو التعامل بالرحمة.
فما أبعد الحرب العدوانيّة على اليمن مما تفرضه الآية الكريمة على المسلمين. وكيف يجوز لحكومات تنتسب للإسلام وتحكم بلاداً إسلامية أن تستبيح هدر الدم المسلم لأبناء شعوبها، وشعب اليمن؟ أين هذا الموقف من الصفتين اللازمتين للأمّة الإسلامية (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ..)؟!
كما نقرأ قوله تعالى: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) – الآية 9،10/الحجرات.
في اقتتال طائفتين من المؤمنين تُثبت المسؤولية الإسلامية حسب الآيتين الكريمتين على الأمّة المؤمنة أن تصلح بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى واجهتها الأمّة بالقتال حتى تكفّ عن عدوانها، وإذا فاءت عن ذلك جاء دور الصلح بينهما اصلاحاً يقوم على العدل من التشديد على أن يكون عادلاً فعلاً حقاً، فالآية تقول (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)، مضيفةً إلى ذلك (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).
وتقول الآية الثانية من هاتين الآيتين الكريمتين (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وهذه الأخوّة لازمة الإيمان التي تنفكّ عنه، ولا يصدق الإيمان تمام الصدق من يعمل على هدمها.
وتطالب الآية المباركة بالإصلاح بين الطائفتين المتقاتلتين من المؤمنين الإصلاح المنطلق من تقوى الله، تقوى لا تسمح بإهماله أو انفصاله عن منهج الله وأحكامه العادلة.
ويأتي الموقف من الكثير من حكومات الأمّة اليوم من الحرب العدوانية على اليمن داعماً للعدوان أو مداهناً ومحابياً له على حساب الحق، ومجافياً للعدل.
ما أبعد ما بين الأمّة وبين قيم الإسلام وأحكامه وتعاليمه في موقفها الحاضر من الحرب العدوانيّة الجائرة على اليمن!
ولا شبهة موضوعية يمكن التذرّع بها في دعم هذه الحرب أو التغاضي عن السعي لإيقافها والتعويض عن الخسائر الكبرى التي أصابت بها هذا البلد الإسلامي العزيز.
اليمن مظلومة فعلاً، مُعتدى عليها فعلاً، محتلة في مساحة منها، تُمطَر ليلاً ونهاراً بالأسلحة النارية الفتاكة بالطيران الحربي المتواصل والتي لا تترك مسنّاً ولا طفلاً ولا مدرسة ولا مستشفى ولا ثروة حيوانية ولا شجراً ولا زرعاً، ولا بنية تحتية.
إنّها الحرب العدوانية الشاملة التي تستهدف كلّ مرافق الحياة في البلد المسلم على يد دول إسلاميّة جارة؛ تنفيذاً لرغبة أمريكا المتغطرسة وحثّها، واعتماداً على دعمها العملي.
وقل عنها أنّها حرب قذرة بحكم الدين والضمير الإنساني، والتي تفرض حصاراً على الغذاء والدواء ليجوع الآمنون الضعفاء والأطفال والعجزة، ويموت من يموت من أهل لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله، ويرتاح من يرتاح من أهل العداوة للإسلام.
وإنّه لعلى كلّ مسلمٍ وفي كلّ موقعٍ من المواقع أن يقيس إسلامه وإيمانه بمدى ما عليه من اهتمام بأمور المسلمين، وأيّ بلدٍ من بلدانهم، ومدى نصرته لهم في محنتهم حسب مقدوره، وبمقدار ما يؤلمه ألمهم، ويحزن لحزنهم، ويفرح لفرحهم بالحق.
لن نكون أمّة واحدة، ولا إخوة حتى نكون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى.
عيسى أحمد قاسم
٥ فبراير ٢٠٢٢م
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني