مقالٌ من دموعِ الحروف
بينما أنا مُحتبٍ في محرابِ الإيمان والإخلاص والحروفُ من حولي تتجمعُ حرفاً حرفاً حتى شكلت-بكل إنصات-حلقةً متأملةً ما سأنثرُهُ على أسماعِها.. ما إنْ ألقيتُ عليها ما في فؤادي فلم تتمالك نفسها حتى خرّت باكيةً تسيلُ دموعُها وأنا أُكفكفها حبراً آملاً كتابةَ مقالٍ أُطيّبُ به نفسي وأرتفعُ به مكاناً عليا في سُلمِ الأجرِ عند الله.
أجل إنّ كلامي ينطوي في بساطِ الشهداء الذين قارب أسبوعهم السنوي على الدخول وها أنا ذا أجدُ جوارحي مُثخنةً بالعجزِ عن إيفائهم حقهم ولكنّي سأحاولُ أن أجتهد بكل طاقتي علّني أعطي اليسير.
شهداؤنا ليسوا أناساً من أولئك الذين قدموا أرواحهم مقابل دنيا أو مالٍ لا يسمن ولا يغني من جوع بل هم أناس اهدوا زاكي دمائهم فداءً لعظمةِ شيءٍ اسمه الإسلام وشموخِ شيء اسمه القرآن ورفعةِ شيء اسمه الأرض والعرض.. فمذ خلقت الأرض وهي تُدنسُ بالظلم والدناءة والقهر حتى عُصرت بها تلك الدماء الزكية فلم تلبث إلا أن عادت غضّةً طريةً خطورة.
وحدهم الشهداء من شدّ الرحال بدوافع قيمية إيمانية سامية ونبيلة لم يحدوها بريق الذهب والفضة وأشواق الكنز والإثراء خلف دمقس القماش والقينات وإنما حرثوا الأرض لنماء المجتمع المحمدي السوي، وأنهكوا جيادهم ضرباً في سبيل الله والرسول والمستضعفين، حتى استشهدوا رجالاً وعلى صهواتها في ملاحم مقارعة المستكبرين وتحرير الإرادة الإنسانية من أكبال الطواغيت وتمتاز الفطرة الآدمية المجبولة على الكرامة والحرية عن الخلقة الناكصة لدرك البهيمية.
تدفقوا أنهاراً محمدية وتفجروا حمما إيمانية جرفت وتجرف ترسانات الاستكبار العالمي العسكرية والاقتصادية ويصغر في عينها كل أمراء البترودولار حتى تبدّت أمامها حبة خردلٍ لا تكاد ترى.. أخذوا بزمام حياةٍ وحربٍ مرتكزها عدم التركيز على الإطار الجغرافي المحدود بتحرير التراب اليمني بل حرب وعيٍ وبصيرة والإطاحةُ بالطاغوت الناشب في عضد الأمة كلها المستحكم للنظام الإلهي السوي وجوهرها الاصطفاف المحوري المقاوم الممتد من صنعاء إلى دمشق وغزة والضاحية وبغداد وطهران.
قد يتكلف المرءُ الإطناب محاولة بلوغ مرام إعطاء الشهداء حقهم ولكنه سيجد نفسه مقيدا بشلل القصور فيمن وصفهم الله بأنهم أحياءٌ عند ربهم يرزقون، لذلك كلنا غير قادرين على هذا وكل أمانينا أن نوفق في الاحتذاء بحذوهم والفوز بما فازوا به (مقعد صدق عند مليك مقتدر).
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: استشهاد أكثر من 100 أسيرٍ منذ بدء الحرب العدوانية على قطاع غزة ،أُعلن عن هويات 89 منهم