رئيس مجلس النواب يوجه رسالة إلى رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية
صنعاء | 10 نوفمبر | المسيرة نت: وجه رئيس مجلس النواب الشيخ يحيى علي الراعي، رسالة إلى رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية، بشأن مستجدات الأحداث الأخيرة على الصعيدين المحلي والعربي.
ودعا الراعي في رسالته رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية عن آخر المستجدات على الساحة اليمنية والعربية والدولية إلى التحرك لوضع حد لإيقاف العدوان السعودي الإماراتي الغاشم على اليمن وإنهاء الحصار الظالم المفروض على بلادنا منذ سبع سنوات.
وأشار إلى أن اليمن يتعرض لآلاف الغارات الجوية التي يشنها التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي ولم نسمع عن أي إدانة أو استنكار عربي للمجازر وجرائم الحرب التي ترتكب بحق أبناء الشعب اليمني في الوقت الذي تقوم فيه الدنيا ولا تقعد إذا دافع اليمن عن سيادته وأمنه واستقراره ضد جحافل الغزاة والمحتلين.
كما دعا إلى إدانة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ووضع حد للجرائم التي يرتكبها، والتحرك لوضع حد لإيقاف العدوان السعودي الإماراتي الغاشم على اليمن وإنهاء الحصار الظالم المفروض على بلادنا منذ سبع سنوات.
وفيما يلي نص الرسالة:
نخاطبكم من العاصمة اليمنية صنعاء العروبة والتاريخ، بكل قيم وروابط العروبة والإسلام والمصير المشترك والأخوة التي تجمعنا في كيان وروح واحد..
ونود اطلاعكم على آخر مستجدات الأحداث وتطوراتها على الصعيدين المحلي والعربي، مستهلين رسالتنا إليكم بالإشارة إلى "أنه قامت الدنيا ولم تقعد على رأي صدر عن جورج قرداحي قبل تعيينه وزيراً للإعلام في لبنان تم بثه لاحقا من قبل إحدى القنوات"، عبر فيه في إطار حرية الكلمة عن رأيه وقناعاته الشخصية "بأن الحرب على اليمن عبثية"، رغم أنها حرب عدوانية إجرامية ظالمة، تشن على شعبنا منذ سبع سنوات ويجب أن تتوقف.
وكما تعلمون تم تصعيد ذلك إلى أزمة سياسية حادة ومتعمدة ضد لبنان الشقيق، تكتلت فيها أربع دول خليجية، في تدخل سافر بالشأن اللبناني على خلفية حرية الرأي المعبرة عن قناعة صاحبها وصولاً لتداعيات سحب سفراء كل من السعودية والإمارات، والبحرين والكويت من لبنان ومطالبة سفراء لبنان مغادرة عواصم بلدانهم، ثم تطور الأمر إلى منع دخول البضائع اللبنانية إلى دول الخليج، وفرض حرب اقتصادية للضغط على لبنان.
إنه في الوقت الذي لم يحرك حكام تلك الدول الخليجية ساكناً تجاه ما يحدث ويعتمل بحق أبناء الشعب الفلسطيني من استمرار للأعمال الإجرامية التي يمارسها كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب الذي بالغ في صلفه وتماديه بعد إعطائه الضوء الأخضر عقب إعلانهم ما يسمى بصفقة القرن المشؤومة، وما تلاها من هرولة وانبطاح خليجي أمام الكيان الإسرائيلي المحتل الذي أمعن اليوم في قتل أبناء الشعب الفلسطيني وتدمير بنيته على مرأى ومسمع من العالم.
نذكركم انه منذ احتلال الكيان الإسرائيلي لأراضي الشعب الفلسطيني في 1917، ما كان هذا الكيان ليجرؤ على هدم منازل الفلسطينيين على رؤوس ساكنيها بالجرافات إلا بعد تطبيع العلاقات الخليجية معه من قبل الدول المسيطرة على النفط والمال.
والآن يهدمون ويقتلون ويهجرون أصحاب الأرض دون أن يحرك هؤلاء الحكام المتنمرين على جيرانهم في اليمن وأشقائهم في لبنان ساكناً تجاه كل الجرائم والمجازر التي ترتكب يوميا بحق أبناء الشعب الفلسطيني.. ليصل عدد من تم هدم مساكنهم إلى أكثر من 11900مسكن فلسطيني وتهجير أكثر من (73) ألف فلسطيني منذ 1967م، وحسب بعض التقارير الفلسطينية فإن هدم منازل الفلسطينيين زاد أكثر من 20% في العام 2021م بعد التطبيع الخليجي.
ونؤكد لكم أن هدم منازل الفلسطينيين هي "جرائم حرب" وعقاب جماعي يمهد لتوسيع الاستيطان والتهجير القسري.
إن الكيان الإسرائيلي يقوم بهدم مساكن الفلسطينيين بالجرافات بحجة أن البناء تم دون تصاريح ونحن نتساءل من منح هذا الكيان الحق في بناء عشرات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ وأي شرعية لمحتل غاصب ملاحق في المحاكم الدولية بالجرائم والانتهاكات التعسفية التي يرتكبها منذ العام 1917م و"وعد بلفور المشؤوم".
إنه لولا الصمت العربي والخذلان الخليجي لقضايا الأمة ما كان لهذا الكيان المحتل أن يمعن في تماديه لمصادرة حقوق أبناء الشعب الفلسطيني.. وهنا نذكر بسؤال طرح قبل 45 عاما .. أين الدم العربي؟ والذي كان الرد عليه في البنوك!! والذي يحكي واقع حال حكام الأمة العربية المرير اليوم، والمال الخليجي لا يغطي على الجرائم التي يرتكبها في اليمن وحسب بل ويغطي على الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي الغاصب.
نعرب لكم عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين للممارسات الإجرامية للكيان الإسرائيلي المحتل واستهداف الشعب الفلسطيني وقتل أبنائه.
كما ندين خذلان بعض الحكام العرب لآمال وتطلعات أبناء الأمتين العربية والإسلامية أمام ما يجري في فلسطين المحتلة من قتل وتدمير للمنازل وتهجير قسري، في الوقت الذي يجوب فيه بعض المسؤولين الإسرائيليين عواصم دول الخليج التي تقوم في ذات الوقت باستخدام مقدراتها الاقتصادية والعسكرية في قتل الأبرياء والمدنيين وتدمير المدن اليمنية والتآمر على الأشقاء في سوريا ولبنان وإثارة الفتنة في العراق وليبيا والسودان وتونس ولم تسلم من شرهم معظم الدول العربية والإسلامية خدمة للأطماع والمصالح الصهيوأمريكية.
كما نستغرب من الصمت المريب إزاء ذلك، من خلال تفريط أنظمة السعودية والإمارات والبحرين ومن لف لفهم بقضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والأقصى الشريف، وما يتعرض له أطفال ونساء وشيوخ فلسطين من قتل من قبل طيران الكيان الإسرائيلي وتدمير للمدن والأحياء الآمنة وتجريف للأرض والمساكن والمدارس والمساجد والمقابر ومشاريع المياه وإهدار حق الشعب الفلسطيني وكذا الإجراءات التعسفية بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
إننا ندعوكم كممثلين للشعوب العربية والإسلامية، وكل البرلمانات الإقليمية والدولية والأحرار في العالم إلى إدانة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ووضع حد للجرائم التي يرتكبها، والتحرك لوضع حد لإيقاف العدوان السعودي الإماراتي الغاشم على اليمن وإنهاء الحصار الظالم المفروض على بلادنا منذ سبع سنوات.
كما نذكر بأن اليمن يتعرض لآلاف الغارات الجوية التي يشنها التحالف السعودي الإماراتي ولم نسمع عن أي إدانة أو استنكار عربي للمجازر وجرائم الحرب التي ترتكب بحق أبناء الشعب اليمني في الوقت الذي تقوم فيه الدنيا ولا تقعد إذا دافع اليمن عن سيادته وأمنه واستقراره ضد جحافل الغزاة والمحتلين.
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
18:15المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: حان الوقت لأن تعلق الجمعية العامة اعتماد "إسرائيل" وتفرض عقوبات عليها وتحظر تجارة السلاح إليها
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: الخطاب التحريضي لـ "مسؤولين إسرائيليين" مثال إضافي على التحريض على الإبادة الجماعية
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية: "إسرائيل" تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم
-
18:14المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "إسرائيل" على المنظمة الأممية
-
18:11مراسلنا في صعدة: إصابة مواطنين اثنين بنيران العدو السعودي قبالة منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية
-
17:58مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف محيط جبل بلاط مقابل قرية الصالحاني قضاء بنت جبيل جنوب لبنان