أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش.. والكيل بمكيالين
تقارير | 19 يونيو | إسماعيل الشامي - المسيرة نت: هكذا هي الأمم المتحدة في أبرز تجلياتها "أن تدفع أكثر"!! هكذا قالها بان كي مون بوضوح ودون مواربة عندما رفع النظام السعودي من القائمة السوداء لقتلة الأطفال، وها هو خلفه أنطونيو غوتيريش يكرر نفس الفضيحة ولكن هذه المرة ليتوج لولاية ثانية في المنظمة الدولية التي تدعي الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان على حساب دماء أطفال اليمن.
تجاهل غوتيريش آلاف المجازر والجرائم التي ارتكبها العدوان السعودي الأمريكي في اليمن بحق الطفولة والتي أصبحت حديث العالم أجمع محاولا تغطية الشمس بغربال لتبرأة ساحة الجلاد الذي أصبح مضربا للأمثال في ارتكاب الجرائم وانتهاك حقوق الانسان.
فبحسب الإحصاءات قتلت آلة العدوان السعودي الإجرامي 3 آلاف طفل وجرحت أكثر من 4000 آخرين، بعضهم أصيبوا بإعاقات دائمة، فيما يموت قرابة 300 طفل يمني بشكل يومي جراء الحصار المطبق على بلدنا، وأكثر من 3 آلاف طفل بحاجة لعملية قلب مفتوح لاستبدال صمامات في ظل الحصار الجائر أمام مرأى ومسمع العالم في ظل صمت الأمم المتحدة، ومع كل هذه المعاناة لأطفال اليمن أوقفت منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة كل أوجه الدعم للطفولة في اليمن في ظل وجود أكثر من 400 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد منهم 80 ألف مهددين بالموت.
ليس غريبا على الأمم المتحدة ومن تعاقب عليها من أمناء أن تصدر هكذا قرارات، فسجلها عبر التاريخ ملطخ بالفشل وتزييف الحقائق والتناقض مع ما تعلنه من مبادئ ومواثيق لا تتعدى المنصات التي أطلقت منها، وأوضح مثال على ذلك ارتكاب العدو الإسرائيلي آلاف المجازر والجرائم بحق الطفولة في فلسطين ولبنان وقيام الأمم المتحدة بتغطيتها خلال عشرات السنين، وآخر هذا التزييف تبرأته للعدو الإسرائيلي مؤخرا بجانب السعودية والإمارات.
بات واضحا وبشكل لا لبس فيه أن منظمة الأمم المتحدة أضحت منصة للدول الكبرى تنفذ أجنداتهم وتمثل ضاغطا على الشعوب والدول بما يلبي سياسات ورغبات الدول الكبرى تحت غطاء حقوق الإنسان والسلام.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
ماذا يجري في كواليس المواجهة بين إيران والكيان؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يواصل العدو الأمريكي والإسرائيلي اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية والعراقية والفلسطينية وكذا الإيرانية، في مؤشرات خطيرة وغير مسبوقة تعكس الإجرام الصهيوني والأمريكي وأطماعه في إخضاع المنطقة وتجييرها وفق المصالح الغربية.
الموجة الـ 35 تضرب العمق الصهيوني وقواعد أمريكية بصواريخ استراتيجية وحرس الثورة يتوعد بالمزيد
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران إطلاق موجة صاروخية جديدة ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، استهدفت مواقع في عمق الأراضي المحتلة إلى جانب قواعد أمريكية في المنطقة، باستخدام صواريخ استراتيجية متطورة.-
20:19المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بالصواريخ تجمع آليات وجنود العدو في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية
-
20:19المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا للمرة الثانية تجمعا لجنود العدو في وادي العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخية
-
20:19مقر خاتم الأنبياء: منظومات الدفاع الجوي المتقدمة تعترض وتدمر طائرتين مسيرتين من طراز "هيرون" و"هيرون تي بي" في سماء محافظة مركزي وبالقرب من طهران
-
20:18مقر خاتم الأنبياء: القوة البرية لحرس الثورة استهدفت مقر قيادة الجيش الأمريكي المعتدي في قاعدة "حرير" بإقليم كردستان بـ5 صواريخ
-
20:18مقر خاتم الأنبياء: تدمير مركز اتصالات الأقمار الصناعية "هائلا" جنوب تل أبيب، وهو مركز رئيسي للاتصال بين القواعد والمقاتلات الإسرائيلية، ضمن الموجة 33
-
20:18متحدث مقر خاتم الأنبياء المركزي: ردًا على الهجوم على مخازن النفط الإيرانية، تم استهداف مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود الإسرائيلية في حيفا