النخالة: يوم القدس العالمي جاء بتوقيت موحَد للأمة وللشعب الفلسطيني
آخر تحديث 07-05-2021 14:42

وكالات | 07 مايو | المسيرة نت: أكد الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، زياد النخالة، اليوم الجمعة، بأن "إحياء مناسبة يوم القدس العالمي في شهر رمضان المبارك مهم جداً لدى كافة المسلمين.

وقال الأمين النخالة: إن "هذا اليوم يمثلنا جميعاً، وقد جاء بتوقيت موحَد للأمة وللشعب الفلسطيني في هذا السياق، لأن فلسطين والأمة الآن بحاجة إلى عامل وحدوي خاص في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية".

وجاءت كلمة النخالة خلال مشاركته في اللقاء السياسي في لبنان الذي دعا إليه "مركز باحث للدراسات الاستراتيجية"، و"لجان العمل في المخيمات"، بمناسبة يوم القدس العالمي، بعنوان: "القدس - غزة - معادلات القوة والنصر"، شارك فيه رؤساء وقيادات من أحزاب فلسطينية.

وأضاف قائلاً : إن "العبرة في هذا اليوم هي اختيار الزمان، فالإمام الخميني عندما اختار زمان هذا اليوم، وهو في شهر رمضان لما يعنيه هذا الشهر وأيامه ولياليه المباركة، وفي الأيام الأخيرة، التي تحظى باهتمام كل المسلمين في العالم".

وذكر النخالة، أن اختيار العنوان -المسجد الأقصى- جاء بما يعنيه لدى المسلمين ولدى المسيحيين أيضاً بهذه الموقعية الدينية، والتركيز على أن هذا المكان المقدس والسيطرة عليه من الحركة الصهيونية ودولة الاحتلال الصهيوني يحتاج لوحدة شاملة لكل الأمة بكافة تكويناتها. لذلك أتى هذا اليوم كدلالة، يوم وحدة للأمة العربية والإسلامية، بكافة تياراتها ومذاهبها".

وتابع: "من لطف الله أن أتى يوم القدس العالمي، بأنه قاسم مشترك بين جميع المسلمين، والذي وجد إجماعاً شاملاً مع بعض الاعتراضات التي خلفيتها سياسية في المنطقة كون أن الأمام الخميني الذي دعا إلى هذا اليوم العظيم على خلفية سياسية، ممكن وجد أن هناك معارضة ومقاومة وكأن هناك محاولات مستمرة لجعل هذا اليوم كأنه يوم إيراني، بالرغم من أن العنوان هو يوم القدس، والقدس هي فلسطين .. هي الإسلام .. هي العرب وهي المسيحيين، لكن التيارات التي تخدم الولايات المتحدة والمشروع الصهيوني تريد أن تفتت هذه الأمة. وأشار إلى أن أمريكا والكيان المحتل وضعتا عقبات أمامه، بأن "هذا يوماً إيرانياً ومن المفترض أن لا يحتفل المسلمين بهذا اليوم، ويجب أن يحاصر هذا اليوم لاعتبارات مذهبية"، لافتا إلى أن هناك تيارات قوية في الأمة تتبنى هذا الخيار، لأنها تدرك طبيعة هذه الهجمة المضادة، وبالتالي صمد هذا اليوم وصمدت معه كل القوى التي تؤيد أن يكون يوم القدس يوماً عالمياً لكل الأمة بكافة تكويناتها".

وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بأن "اختيار الإمام الخميني لأن يكون هذا اليوم في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، أيضاً، لم يكن عفوياً بل أعتقد بأن الإمام كان ملهماً في اختيار هذا اليوم. ونحن نلمس بركات هذا اليوم، وتحديد هذا الخيار في حياتنا وأيضاً في وحدة الأمة. والاحتفالات التي تمتد عاماً بعد عام لتملأ وجه الكرة الأرضية، بغض النظر عن اختلاف المذاهب والأديان أصبح يوم القدس يوماً يحتفل فيه  كل العالم انحيازاً للحق الفلسطيني ومعارضةً للعدوان والظلم الصهيوني الذي يقع على الشعب الفلسطيني".

واعتبر القائد النخالة، أن "القدس هي محور التاريخ والجغرافيا والحضارة"، مؤكداً بأن "الصراع عليها سيبقى مستمراً حتى ننتصر إن شاء الله، لذلك لا يمكن لأحد أن يستهين بها، فالقدس هي الضلع الثالث من مثلث الوحي الإلهي الذي كان مستقراً بين مكة والمدينة وبيت المقدس، لذلك هذا اليوم هو مقدساً لنا جميعاً لكل الأمة".

وأتمَ كلامه آملاً بأن "يكون يوم القدس يوماً مباركاً على الأمة العربية في شقيها الإسلامي والمسيحي، لما تمثله مدينة القدس من مقدسات دينية، والتي فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكل المقدسات".

 

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة